أمور صحية تساعد في الحفاظ على الصحة عند التقدم بالعمر

أمور صحية تساعد في الحفاظ على الصحة عند التقدم بالعمر

أمور صحية تساعد في الحفاظ على الصحة عند التقدم بالعمر

 الرياضة تحافظ على الجسم عند التقدم بالعمر

الرياضة تحافظ على الجسم عند التقدم بالعمر

 الغذاء الصحي يحمي القلب من الأمراض

الغذاء الصحي يحمي القلب من الأمراض

وفق الدراسات والأبحاث الطبية فإن نمط الحياة المتبع هو ما يشكل صحة الجسم عند التقدم بالسن، لذلك دومًا ينصح الأطباء والمختصين بضرورة إتباع نمط حياة صحي منذ البلوغ وحتى التقدم بالسن لتفادي الأمراض الشائعة والموت المبكر والعيش بصحة جيدة، وأهم ما يمكن عمله لتحقيق ذلك، هو في التالي:

 الرياضة تحافظ على الجسم عند التقدم بالعمر

أمور صحية للحفاظ على الصحة:

وجد الباحثون في دراسة حديثة أن اتباع روتين من النشاط البدني المنتظم جنبًا إلى جنب مع نظام غذائي بما في ذلك الفواكه والخضروات والأطعمة الصحية الأخرى قد يكون المفتاح للبالغين في منتصف العمر لتحقيق صحة القلب والأوعية الدموية المثلى في وقت لاحق من الحياة.

ووفقا لتقرير لموقع time now news أكد الباحثون أن الأشخاص في منتصف العمر الذين اتبعوا نظامًا روتينيًا من النشاط البدني المنتظم جنبًا إلى جنب مع نظام غذائي يشمل الفواكه والخضروات والأطعمة الصحية الأخرى قد وجدوا المفتاح لصحة القلب والأوعية الدموية المثلى في وقت لاحق من الحياة.

أهمية الرياضة والغذاء الصحي:

قالت فانيسا زانثاكيس أستاذ مساعد في الطب والإحصاء الحيوي في قسم الطب الوقائي وعلم الأوبئة في كلية الطب بجامعة بوسطن الأمريكية "يمكن لأخصائي الرعاية الصحية استخدام هذه النتائج لزيادة الترويج والتأكيد لمرضاهم على فوائد اتباع نظام غذائي صحى وجدول تمارين منتظم لتجنب تطور العديد من الحالات الصحية المزمنة في الوقت الحاضر وفي الحياة اللاحقة".

وأضافت زانثاكيس: "كلما قام الناس مبكرًا بإجراء هذه التغييرات في نمط الحياة، زادت احتمالية تقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية في وقت لاحق من الحياة".

تفاصيل الدراسة:

قام الباحثون بتقييم النشاط البدني باستخدام جهازًا متخصصًا يُعرف باسم مقياس التسارع متعدد الاتجاهات، يتتبع هذا الجهاز النشاط الخامل والجسدي، وجاء في نتيجة الدراسة أن المشاركين الذين اتبعوا توصيات النشاط البدني وحدها لديهم احتمالات أقل بنسبة 51% للإصابة بمتلازمة التمثيل الغذائي، بينما كان لدى من التزموا بالإرشادات الغذائية فقط احتمالات أقل بنسبة 33%، أما من اتبعوا كلا التوجيهين لديهم احتمالات أقل بنسبة 65%  لتطوير متلازمة التمثيل الغذائي.

ملاحظة: قبل قيامك أو اتباعك هذا العلاج أو هذه الطريقة الرجاء استشارة الطبيب المختص.