النسخة الإلكترونية
النسخة الإلكترونية

الفرق بين الم القولون والزائدة الدودية

الفرق بين الم القولون والزائدة الدودية
1 / 4
الفرق بين الم القولون والزائدة الدودية
ارتفاع حرارة الجسم من اعراض التهاب الزائدة الدودية
2 / 4
ارتفاع حرارة الجسم من اعراض التهاب الزائدة الدودية
الام البطن الشديدة من اعراض التهاب القولون
3 / 4
الام البطن الشديدة من اعراض التهاب القولون
يتم علاج كل حالة صحية حسب السبب
4 / 4
يتم علاج كل حالة صحية حسب السبب

الفرق بين الم القولون والزائدة الدودية موضوع شائك للبعض، نظراً لتشابه اعراض والم القولون والزائدة الدودية بدرجة كبيرة.

وكثيراً ما يخطئ الافراد في تشخيص الاصابة ب الزائدة الدودية معتبرين ان الالام الشديدة التي يعانون منها ناجمة عن مشاكل في القولون. وهذا التشخيص الخاطئ، في حال لم يصل الى الطبيب المختص، يمكن أن يعرض الشخص المصاب لتداعيات صحية خطيرة كون انفجار الزائدة الدودية قد يؤدي لأضرار كبيرة في الجسم.

فلنتعرف سوياً على الفروقات بين الم القولون والم الزائدة الدودية، كما جاء على موقع "الكونسلتو".

الفرق بين الم القولون والزائدة الدودية

يقول الدكتور محمد نبيل يوسف، أستاذ الكبد والجهاز الهضمي بجامعة القاهرة في تصريحه للموقع، أن أوجه التشابه بين التهاب الزائد الدودية والقولون كثيرة لكن بالامكان التفريق بينهما، وبالتالي علاجهما بطريقة فعالة.

والفرق بين الم القولون والزائدة الدودية يظهر جلياً في اعراض كل منهما بحسب د. يوسف. فاعراض الزائدة الدودية هي التالية:

•    الم في الجانب الأيمن السفلي للبطن.

•    يمتد الألم إلى السرة والساقين.

•    ارتفاع درجة حرارة الجسم.

في حين أن أعراض التهاب القولون الرئيسية تتلخص في التالي:

•    الام البطن الشديدة.

•    تراكم الغازات وانتفاخ البطن.

•    اضطرابات في عملية الإخراج، تتراوح ما بين الإسهال أو الإمساك.

•    ضيق التنفس.

•    عدم انتظام ضربات القلب.

تشخيص وعلاج التهاب الزائدة الدودية

يشير د. يوسف الى ان تصوير البطن بالموجات الصوتية وإجراء تحاليل دم وسرعة ترسيب CRB، تساعد في تشخيص الاصابة بالزائدة الدودية.

ويتم علاج هذه الحالة الصحية من خلال المضادات الحيوية في حال كان الالتهاب بسيطاً. أما في حالات الالتهاب الشديدة، يصبح التدخل الجراحي ضرورياً لاستئصالها.

تشخيص وعلاج التهاب القولون

أما فيما يخص التهاب القولون والاعراض المرافقة له، فعادة ما يلجأ الطبيب لتصوير البطن بالموجات الصوتية وأخذ خزعة من البراز لفحصها فضلاً عن إجراء فحص لدلالات الالتهاب.

وبعد خضوع المريض للفحوصات السابقة، يستطيع الطبيب المختص تحديد سبب الإصابة ووصف العلاج المناسب للحالة.

وبحسب د. يوسف فإن علاج التهاب القولون، يتوقف على طبيعة الإصابة، فإذا كان السبب ميكروب في القولون، يكون العلاج ب المضادات الحيوية. اما وجود طفيليات في القولون، فيكون علاجه بأدوية مضادة للطفيليات.

وفيما يخص الدرن في القولون، ينصح الطبيب بتناول أدوية الدرن. في حين ان علاج القولون التقرحي يتم من خلال العلاج المناعي بالكورتيزون.

×