أخطاء يمارسها البشر قد تؤدي لموجة ثانية مميتة من كورونا

أخطاء قد تؤدي لموجة ثانية مميتة من كورونا

أخطاء قد تؤدي لموجة ثانية مميتة من كورونا

القول بأن الشباب لا يصابون بكورونا هو أمر خاطئ

القول بأن الشباب لا يصابون بكورونا هو أمر خاطئ

الأشخاص الذين لا أعراض ظاهرة لديهم أكثر عرضة لنقل عدوى كورونا

الأشخاص الذين لا أعراض ظاهرة لديهم أكثر عرضة لنقل عدوى كورونا

ارتداء أقنعة الوجه تقلل من فرص الاصابة بكورونا بنسبة كبيرة

ارتداء أقنعة الوجه تقلل من فرص الاصابة بكورونا بنسبة كبيرة

تنفس الناس الصعداء مع تخفيف قيود الاغلاق التي طبقتها معظم دول العالم لأشهر بغية الوقاية من عدوى فيروس كورونا الجديد.

لكن كثيراً من العلماء والخبراء وعلى رأسهم منظمة الصحة العالمية، حذروا من موجة ثانية قد تكون خطيرة ومميتة أكثر من الموجة الأولى في حال عدم التقيد بالإجراءات الوقائية لتجنب الاصابة ب مرض كوفيد 19.

ومع تجاوز أعداد المصابين بالفيروس التاجي عتبة 12 مليوناً ووفاة أكثر من نصف مليون شخص أصيبوا بفيروس كورونا المستجد، لا بد من مراجعة بعض الأخطاء التي يمارسها البشر والتي قد تؤسس لموجة أكثر خطورة.

أخطاء يمارسها البشر قد تؤدي لموجة ثانية مميتة من كورونا

نقل موقع "روسيا اليوم" نقلاً عن صحيفة "الدايلي ستار" مجموعة من الأخطاء والخرافات الواجب التنبه لها خلال مرحلة تخفيف الإغلاق والتي يمكن أن تكون كارثية لجهة تفشي كورونا بشكل أكبر هذه المرة.

وهذه الأخطاء او الخرافات هي التالية:

•    الشباب أقل عرضة للاصابة بكوفيد 19: وهو ما كذبته الحالات المسجلة لاصابات لأشخاص صغار السن أو في سن الشباب، وبالتالي فإن فيروس كورونا لا يصيب كبار السن او البالغين فقط بل أنه يشكل خطراً على كافة مراحل العمر.

•    الخطر انتهى: يحب الناس التفكير بهذه الطريقة لإراحة أنفسهم من عبء كورونا، مع الانخفاض المستمر في عدد الوفيات المبلغ عنها يومياً. ويحذر أنتوني كوستيلو من Independent SAGE  أن تخفيف الاجراءات وقلة ممارسة التباعد الإجتماعي قد تؤدي لتفشي المرض مجدداً.

•    ارتفاع درجات الحرارة يؤدي لانخفاض حالات الإصابة: يمكن للطقس الدافئ أن يقلل من معدل الاصابات نتيجة قضاء الكثيرين وقتاً أطول في الهواء الطلق ويصبح من الأسهل التباعد إجتماعياً.

كما يمكن أن يتلف الفيروس بسبب عنصر الأشعة فوق البنفسجية في أشعة الشمس. لكن يمكن أن يكون المناخ عاملا مساهما في الحد من انتشار فيروس كورونا أو على العكس من ذلك.

•    التقاط المرض فقط من شخص يعاني من الاعراض: تشير دلائل قوية الى أن الاشخاص الذين لا تظهر عليه أية أعراض ملحوظة، هم أكثر حاملي فيروس كورونا فاعلية.

•    اقنعة الوجه لا تشكل فرقاً: تشير التوصيات الأساسية إلى أن تغطية الوجه إلزامية عند استخدام وسائل النقل العام، لكن  أدلة قوية تؤكد أن الاستخدام على نطاق أوسع سيقلل من انتشار المرض بشكل أكبر.

وتقول دراسة نشرت في مجلة Proceedings of the National Academy of Science of the USA، أنه حتى التحدث إلى شخص ما يمكن أن يطلق آلاف القطرات الحاملة للفيروسات.

ويشدد مؤلفو الدراسة أن ارتداء قناع بسيط من القماش يمكنه منع إطلاق القطرات أثناء الكلام وانتقال العدوى من شخص لآخر بشكل كبير.