الخلايا الجذعية ودورها في علاج الامراض المزمنة

الخلايا الجذعية ودورها في علاج الامراض المزمنة

الخلايا الجذعية ودورها في علاج الامراض المزمنة

يدخل العلاج بالخلايا الجذعية في الاجراءات التجميلية والامراض المزمنة

يدخل العلاج بالخلايا الجذعية في الاجراءات التجميلية والامراض المزمنة

السكري والتوحد والتصلب اللويحي من الامراض التي تعالجها الخلايا الجذعية

السكري والتوحد والتصلب اللويحي من الامراض التي تعالجها الخلايا الجذعية

العلاج بالخلايا الجذعية يعيد جودة الحياة للمرضى

العلاج بالخلايا الجذعية يعيد جودة الحياة للمرضى

الدكتور ستيفن فيكتور

الدكتور ستيفن فيكتور

يعد العلاج بالخلايا الجذعية من أحدث التطورات الطبية الخاصة بالاجراءات التجميلية وعلاج الامراض المزمنة. ولكونه اجراءا طبيا حديثا، يتم التعامل معه بالقليل من الشك حول ما هو عليه في الواقع، وكيفية استخدامه. 

الدكتور ستيفن فيكتور، الطبيب العام في الطب التجديدي في الولايات المتحدة الأميركية، هو اختصاصي في الطب التجديدي والعلاج التجديدي للامراض الجلدية التجميلية، هو الطبيب الوحيد الحائز على ترخيص من هيئة الصحة بدبي وانضم مؤخرا الى فاليانت كلينيك بدبي، في مجال الطب التجديدي في دولة الامارات يقول انه من المهم جداً اختيار طبيب ممارس ومرخص له، وغير ذلك يعني المخاطرة بالتعرض لضرر أو لإصابة، من دون أن يعرف المرء أيضاً أي نوع من الخلايا الجذعية يحصل عليه. 

ويضيف د. فيكتور انه في بروتوكول العلاج بالخلايا الجذعية الذي يلتزم به الاطباء، لم تسجل أي آثار سلبية جانبية منذ اعتماد هذا النوع من العلاجات قبل 12 سنة. والفضل في ذلك يعود لاستخدام خلايا المريض الخاصة من دون اضافة اي شيء لها او زرع خلايا، إذ لوحظ أن الأورام يمكن أن تتطور عند زراعة الخلايا.

الخلايا الجذعية تعيد جودة الحياة

العلاج بالخلايا الجذعية هو اجراء طبي تستخدم فيه الخلايا الجذعية لاصلاح خلل في جسم الإنسان. وتتوفر في الشعيرات الدموية المنتشرة في جميع أنحاء الجسم، ويمكنها التحول لانسجة جديدة. كما أن لديها السيتوكينات المضادة للالتهابات، وهي تزيد من تدفق الدم وتساعد في نمو الأوعية الدموية الجديدة ووقف موت الخلايا، كما تساعد على نمو أنسجة جديدة.

ويتم العلاج بالخلايا الجذعية للحد من الالتهابات وزيادة تدفق الدم. وبما أن معظم الأمراض تسبب التهابات وتناقصا في تدفق الدم، فإن عكس العملية يعني أن المشكلة الصحية يمكنها تعزيز قدرة الجسم على الشفاء الذاتي. وليس ضروريا أن يتم علاج المرض، إنما يمكن للمريض أن يستعيد النوعية الجيدة لحياته.

ومع التطورات التكنولوجية، يمكن توفير الخلايا الجذعية بكل سهولة من الشعيرات الدموية، واستخدامها على الفور لعلاج الحالة المرضية. ويقول الدكتور ستيفن: "لقد عالجنا العديد من الحالات المرضية، بدءاً من الإجراءات التجميلية، مروراً بتجديد شباب البشرة، وصولاً إلى علاجات مشاكل العظام لكل مفصل في الجسم ومرض السكري، والحالات العصبية مثل التوحد والارتجاج ومرض الزهايمر والتصلب اللويحي".

كما يمكن للعلاج بالخلايا الجذعية توفير العديد من المزايا، منها علاج الأمراض المزمنة حيث تفشل العلاجات التقليدية، ويمكنه كذلك تجنيب المريض العمليات الجراحية في مجال الطب التجميلي وجراحة العظام، وتبدو النتائج طويلة الأمد تبعاً لكل حالة، مع سجل مثبت في مجال العلاجات التجميلية من 5 إلى 10 سنوات.