مركبات في الخبز تعيق علاج سرطان الثدي

الخبز يحوي مركبات تعيق علاج سرطان الثدي

الخبز يحوي مركبات تعيق علاج سرطان الثدي

يساعد دواء بلبوسيكليب في الاستغناء عن العلاج الكيميائي لسرطان الثدي

يساعد دواء بلبوسيكليب في الاستغناء عن العلاج الكيميائي لسرطان الثدي

تنصح مريضة سرطان الثدي بالتخلي عن الاطعمة الغنية بهرمون الاستروجين

تنصح مريضة سرطان الثدي بالتخلي عن الاطعمة الغنية بهرمون الاستروجين

الخبز من الاطعمة التي ينصح بتجنبها لمريضات سرطان الثدي

الخبز من الاطعمة التي ينصح بتجنبها لمريضات سرطان الثدي

تحتاج مريضة سرطان الثدي لعلاج مكثف وخاص للشفاء من هذا المرض الخبيث، وكذلك لاتباع نظام غذائي معين لا يسمح للخلايا السرطانية بالتكاثر او الانتشار في الجسم بشكل كبير.

و بالتالي تضطر مريضة سرطان الثدي للتخلي عن بعض اصناف الطعام فيما تركز على اصناف اخرى، ومن الاصناف التي ينصح بتجنبها من قبل مرضى سرطان الثدي الخبز، خاصة الابيض كونه يحوي مركبات تحول دون تقدم علاج سرطان الثدي.

الخبز وعلاقته باعاقة علاج سرطان الثدي

بحسب الخبراء والعلماء، فان احتواء الخبز وغيره من الاطعمة المعروفة الاخرى على مركبات تحوي هرمون الاستروجين يمكن ان يحول دون تقدم علاج سرطان الثدي. 

من هذه الاطعمة نذكر القمح وفول الصويا والذرة والشعير والعدس وغيرها من المواد الغذائية الاساسية حسبما توصل اليه علماء من معهد سكريبس للابحاث في الولايات المتحدة الامريكية.

ونصح العلماء النساء اللواتي يخضعن لعلاج سرطان الثدي، بضرورة التخلي عن هذه الاطعمة وتغيير نظامهن الغذائي لتجنب الاطعمة الغنية بمركبات زينيستروجين "xenoestrogens". 

كما ان هذه المركبات تحول دون الاستفادة من فوائد دواء "بلبوسيكليب" الذي يعد خرقا طبيا لعلاج سرطان الثدي، فضلا عن دورها في تسريع نمو السرطانات المعتمدة على الاستروجين كنوع من الوقود. 

وكانت المعاهد الصحية الوطنية الامريكية وافقت في نوفمبر من العام الماضي، على استخدام النساء المصابات بسرطان الثدي الإيجابي لمستقبلات هرمون الاستروجين، دواء "بلبوسيكليب" حيث يمثل هذا السرطان نحو 70% من الحالات التي تقدم المرض فيها ومن غير المرجح علاجه.

واعطت المعاهد الصحية الوطنية الضوء الاخضر لاستخدام الدواء بعدما اظهرت نتائج التجارب قدرته على مضاعفة فترة البقاء على قيد الحياة من دون ان يشهد المرض تطورا لدى بعض المصابات به.

وبالرغم من ان العلماء اعتبروا الدواء قادرا على تحسين المرض وهو يعد بديلا ل العلاج الكيميائي للنساء في مرحلة مبكرة من سرطان الثدي، الا ان الابحاث المخبرية الجديدة اظهرت ان التعرض لمركبات "زينيستروجين" عكس بشكل كبير اثار تركيبة مكافحة السرطان في بالبوسيكليب وليتروزول.

وبحسب الدكتور بينيديكت وارث، المؤلف الرئيس للدراسة التي نشرت في مجلة "Cell Chemical Biology": "، فان الامر المثير انه حتى التعرض لكمية قليلة من مركبات زينيستروجين، كان كافيا للتاثير على فوائد الدواء. 

فيما نصح الدكتور غاري سيوزداك، مدير مركز سكريبس للعمليات الأيضية النساء اللواتي يخضعن لعلاج سرطان الثدي البوسيكليب وليتروزول، بتقليل استهلاك الاطعمة التي تحتوي على زينيستروجين.