دراسة: السيدات وراء زيادة مبيعات سيارات الـ SUV عالمياً

دراسة أجرتها

دراسة أجرتها "أستون مارتن" تؤكد أن السيدات وراء زيادة شعبية ومبيعات سيارات الـ SUV

كشفت دراسة

كشفت دراسة "Aston Martin" أن السيدات أكثر رغبة في امتلاك سيارات الـ SUV

تزامنت الدراسة مع اقتراب طرح أستون مارتن لنتاجها الأول تاريخياً ضمن فئة الـ SUV

تزامنت الدراسة مع اقتراب طرح أستون مارتن لنتاجها الأول تاريخياً ضمن فئة الـ SUV

تمثل سيارة

تمثل سيارة "DBX" باكورة انتاج أستون مارتن على صعيد فئة الـ SUV

أخضعت

أخضعت "DBX" إلى اختبارات صارمة على شتى المسارات والطرق في مختلف الظروف المناخية

كشفت دراسة أجرتها شركة أستون مارتن "Aston Martin" البريطانية للسيارات، تزامنت مع اقتراب طرحها لنتاجها الأول تاريخياً ضمن فئة السيارات الرياضية المتعددة الاستخدامات الـ SUV، عن أن السيدات وراء ارتفاع شعبية وزيادة مبيعات هذه الفئة من السيارات حول العالم.

وأوضحت الدراسة التي أجرتها "أستون مارتن" وتولى نشرها موقع "Motor 1" الأميركي، أن النساء هن الأكثر شغفاً في اقتناء هذه السيارة، في ظل امتلاكهن رغبة في قيادة سيارات كبيرة الحجم بصورة أكبر من الرجال، وهو ما رفع معدلات شراء هذه الفئة بمختلف علاماتها التجارية.

وسلط الموقع الإلكتروني الأميركي في كشفه لمحتوى الدراسة، على تصريحات سايمون سيرول رئيس قسم التسويق الدولي في شركة أستون مارتن البريطانية العريقة، وذلك بقوله، إن: "الهدف الرئيس من الدراسة، يعود إلى اقتراب "أستون مارتن" من طرحها النتاج الأول لها تاريخياً على صعيد فئة المركبات الرياضية المتعددة الاستخدامات، وذلك مع الطراز "DBX" المتوقع تقديمه إلى الجمهور بصورة رسمية نهاية العام الجاري".

وأشار سايمون في حديثه، إلى ان القائمين على الدراسة، ركزوا في عملية رصدهم على تحقيق أقصى درجة من الجهوزية لتسويق السيارة الجديدة، موضحاً في حديثه إلى أن: "أقبال الشديد من قبل السيدات لاقتناء هذه الفئة من السيارات، يعود على رغبتهن بالشعور بالأمان عند قيادتهن للسيارة".

كما نوه الموقع الإلكتروني، إلى أن الدراسة التي أجرتها أستون مارتن اشتملت ايضاً على أكثر ما يفضله المشترون في سيارات الـ SUV، وذلك حتى تتمكن الشركة البريطانية من إضافة كل ما يتمناه العملاء في سيارتها الجديدة "DBX".

ومن المقرر أن تطرح "Aston Martin" نسخة الإنتاج التجاري من سيارتها الجديدة "DBX" نهاية العام الجاري، وذلك بالتزامن مع فعاليات معرض لوس أنجلوس للسيارات، الذي عادةً ما يقام في شهر نوفمبر من كل عام، مع العلم أن الشركة البريطانية تجري في الفترة الحالية اختبارات صارمة على سيارتها في مختلف أنواع التضاريس والمسالك والظروف المناخية، وذلك قبل طرحها للجمهور.