4 خطوات لتجنب آلام الرقبة والظهر أثناء القيادة الطويلة

االجلوس بطريقة صحيحة هي من أساسيات تجنب آلام الرقبة والظهر
1 / 5
االجلوس بطريقة صحيحة هي من أساسيات تجنب آلام الرقبة والظهر
أخذ قسط من الراحة يساعد على التركيز وراحة الجسم
2 / 5
أخذ قسط من الراحة يساعد على التركيز وراحة الجسم
ضبط المقعد بالوضعية المناسبة لراحة الجسد تخفف الأعباء عن العمود الفقري والرقبة
3 / 5
ضبط المقعد بالوضعية المناسبة لراحة الجسد تخفف الأعباء عن العمود الفقري والرقبة
ضبط مسند الرأس على وضعية مناسبة يساعد الرقبة في تخفيف الأعباء عنها
4 / 5
ضبط مسند الرأس على وضعية مناسبة يساعد الرقبة في تخفيف الأعباء عنها
وضع وسادة صغيرة أسفل الظهر يساعد على منح فقرات الظهر الدعم المطلوب
5 / 5
وضع وسادة صغيرة أسفل الظهر يساعد على منح فقرات الظهر الدعم المطلوب

تشكل القيادة لفترات طويلة من أبرز المخاطر التي يمكن لها ان تتسبب بضرر على الصحة العامة وظهور آلامٍ في الظهر والرقبة على وجه التحديد، خصوصاً السيدات التي يمتلكن قد تدفعهن الاتساع المتزايد للمدن والمناطق الحضرية، لقيادة سيارتهن لفترات طويلة، فضلاً عن الوقوع في الاختناقات المرورية لفترات كبيرة، الأمر الذي يتطلب مزيداً من الوعي حول كيفية قيادة السيارة والابتعاد عن الجلوس بصورة خاطئة التي يمكن لها أن تسبب مع مرور الوقت بأذى على صعيدي فقرات الرقبة والظهر على حدٍ سواء.

ترصد "مجلة هي" وباستناد إلى دراسات علمية ونصائح خبراء في عالم السيارات، أربعة خطوات يمكن لها أن تساعد السائقة في تجنب ظهور آلام الرقبة والظهر أثناء القيادة لفترات طويلة، وذلك وفقاً للآتي:

1ـ ضبط المقعد

تمتلك معظم السيارات الحديثة خاصية إمكانية تعديل المقاعد وتخزين كل وضعية على حد بناء على تقنية الذاكرة المحفوظة، ما يجعل من السهل على السائقة اختيار الوضيعة المناسبة والمريح لها، بحيث تحافظ من خلالها على العمود الفقري بصورة شبه مستقيمة وعدم الافراط بإرجاع المقعد للخلف الذي عادة ما يتسبب بوضع ثقل كبير على منطقة الحوض، فضلاً عن إجبار الجسد على إمالة الكتفين وبالتالي التسبب مع مرور الوقت بظهور آلامٍ حادة في الرقبة.

كما تنصح الدراسات بأن الوضعية المثلى بأن تكون القدمين على مسافة جيدة من دواسات الوقود والمكابح، ما يتيح للذارعين أن تكون متمكنتين من عجلة القيادة.

2ـ الاتكال على وسادة خفيفة

ينصح الخبراء خلال فترات القيادة الطويلة، بالاستعانة بوسادة صغيرة الحجم وخفيفة الكثافة، يمكن للسائقة وضعها بين أسفل الظهر والمقعد، ما يسمح بسد الفراغ الموجود بينهما بصورة آمنة، ومنح فقرات الظهر السفلية ارتياحاً دعم أكبر، وبالتالي القدرة على تحريك القدمين بصورة أكثر سهولة تجنب الابتعاد عن الإجهاد الذي قد يفرض على السائقة نتيجة الوقوع في الازدحامات المرورية الخانقة، وحتى القيادة لمسافة طويلة.

3ـ مسند الرأس

يتجاهل العديد من السائقين الوظيفة الأساسية لمسند الرأس، وذلك من خلال وضعيات جلوس خاطئة تبقي الرقبة تحت ضغط طيلة الرحلة، إذ تنصح الدراسات بأن يتم ضبط مسند الرأس الموجود في ظهر المقعد بما يناسب طول الرقبة، حتى تتمكن السائقة من اسناد الرأس عليها خلال فترات التوقف على أقل تقدير، ما يسهم في تخفيف الأحمال عن الرقبة والكتفين معاً، وبالتالي الابتعاد عن ظهور الآلام في فقرات الرقبة.

4ـ أخذ قسطٍ من الراحة

ينصح خبراء القيادة، بأخذ قسطٍ من الراحة خصوصاً في الرحالات الطويلة التي تفرض على السائقة لقيادة سيارتها لأكثر من ساعتين، إذ أن الحصول على استراحة كلما سنحت الفرصة بذلك، يساعد أولاً في احتفاظ السائقة على تركيزها، فضلاً عن منحها القدرة على تخفيف الأعباء عن الجسد بصورة عامة والرقبة والعامود الفقري على وجه التحديد، إذ أن منح الجسد قدرة على تحريك كامل عضلاته يجنب مخاطر التعرض لانزلاق غضروفي في الفقرات التي عادة ما تظهر جراء استمرار تعريض الجسد لفترات القيادة الطويلة بصورة مستمرة.

 

 

 

×