نصائح لتعليم الابن المراهق فن قيادة

نصائح لتعليم الابن المراهق فن قيادة

نصائح لتعليم الابن المراهق فن قيادة

كن متفهما وتحين الوقت المناسب لإعطائه تحدي جيد كسائق مبتدئ

كن متفهما وتحين الوقت المناسب لإعطائه تحدي جيد كسائق مبتدئ

قم بمنحهم المزيد من الثقة

قم بمنحهم المزيد من الثقة

حافظ على هدوئك

حافظ على هدوئك

تعلم قيادة السيارات يمكنه أن يكون تجربة تبعث على التوتر لوالد أو والدة الشاب المراهق أكثر من الشاب المراهق الذي يتعلم قيادة السيارات للمرة الأولى في حياته، وفي حين أن الدورات العملية لتعلم القيادة وكذلك الدورات التعليمية والتثقيفية للسائقين الجدد عبر شبكة الإنترنت، يمكنها أن تساعد الابن المراهق في تعلم قيادة السيارات، إلا أن الوالد أو الوالدة التي تجيد قيادة السيارات يمكنه أن يكون معينا حقيقا للابن المراهق في تعلم القيادة ،وهو يجلس بجواره في مقعد الراكب في السيارة ويعطيه تعليمات ونصائح القيادة من واقع خبرته العملية في القيادة.

فيما يلي ثلاثة نصائح هامة لتعليم الابن المراهق لفن قيادة السيارات للمرة الأولى:

كن متفهما وتحين الوقت المناسب لإعطائه تحدي جيد كسائق مبتدئ:

تعلم القيادة يتطلب الكثير من الممارسة والخبرة، وعندما يتعلق الأمر بالشباب المراهق، فستجد أن بعضهم لديه حس فطري جيد للقيادة ويتعلم القيادة أسرع من غيره، بينما ستجد البعض الآخر أكثر حذرا أثناء القيادة بالمقارنة بالآخرين، لذلك يجب على الوالد أو ولي الأمر أن يتفهم ذلك، وأن يسمح لابنه المراهق بأن يتحرك بسرعته الخاصة في رحلته لتعلم القيادة.

قم بمنحهم المزيد من الثقة:

التعليقات الإيجابية التي توجه للسائق المبتدئ غالبا ما تكون أكثر تأثيرا وفاعلية بالمقارنة بالتعليقات السلبية، وفي حالة السائقين الجدد من الشباب المراهقين صغار السن، فإنها تصبح أكثر تأثيرا، توقع عندما يجلس ابنك المراهق خلفة عجلة قيادة السيارة للمرة الأولى أن تكون هناك أخطاء، ولكن التركيز على الإشارة إلى الأشياء الجيدة التي يقوم بها السائق الشاب وما حققه من إنجاز، سيساعد على المدى الطويل على اكتسابه المزيد من الثقة، دعه يدرك أنك تثق به وبقدراته وتراقب تقدمه باهتمام.

حافظ على هدوئك:

القيادة صعبة بما فيه الكفاية دون أن يكون الشخص الذي يجلس في مقعد الراكب متوترا وقلقا وينتظر وقوع خطأ ما، من البديهي بالطبع أن يشعر الوالد أو ولي الأمر بالقلق على ابنه المراهق وهو يتعلم القيادة للمرة الأولى، ولكن التوتر والصراخ نادرا ما يساعدان المتلقي على الاستماع أو الانتباه جيدا للنصيحة، وخاصة إذا كان حديث السن، خذ نفس عميق وتحدث بطريقة هادئة ومسترخية واحرص على توجيه النصائح بطريقة بسيطة ومباشرة قدر الإمكان.