ما هو الاختلاف بين نظامي الحقن الميكانيكي والحقن الكهربائي للسيارة

الحقن الكهربائي للسيارة

الحقن الكهربائي للسيارة

الحقن الميكانيكي

الحقن الميكانيكي

الحقن الميكانيكي والحقن الكهربائي، من أنظمة حقن الوقود في السيارات، التي قد تختلف في التركيب والمميزات والعيوب، إلا أنها تتفق في الهدف، حيث تهدف جميع أنواع أنظمة حقن الوقود إلى إيصال خليط الهواء / الوقود الدقيق إلى محرك الاحتراق، وتوفير أفضل كفاءة ممكنة في معدل استهلاك الوقود في مقابل الأميال التي تقطعها السيارة، ودفعات متواصلة من الطاقة الناتجة عن احتراق الوقود في مقابل كل دورة من دورات المحرك في الدقيقة الواحدة، ومن بين أشهر أنظمة حقن الوقود في السيارات الحقن الميكانيكي والحقن الكهربي.

الفارق بين الحقن الميكانيكي والحقن الكهربائي أو الإليكتروني للوقود

الحقن الكهربائي للسيارة

على العكس من الاعتقاد السائد فإن جميع أنظمة حقن الوقود سواء كانت ميكانيكية أو كهربائية تكون فيها عملية حقن الوقود ميكانيكية تماما، الفارق هنا أنه في حالة الحقن الكهربي فإن عملية الحقن الميكانيكية للوقود يتم التحكم بعملية تشغيلها أو إيقافها إلكترونيا، ووفقا لمجموعة محددة من الضوابط التي يتحكم فيها نظام الحقن الإليكتروني في السيارة، وهو غير متوفر في حالة نظام الحقن الميكانيكي.

الفارق الآخر بين نظام الحقن الميكانيكي ونظام الحقن الكهربائي هو احتواء الأخير على صمامات خاصة، تفتح وتغلق أمام المسار الذي يفصل الوقود عن المحرك ويتم التحكم فيها إلكترونيًا، ويعمل نظام الحقن الإليكتروني على رش الوقود في الصمامات المفتوحة على شكل ضباب ويتم فتح وغلق الصمامات إلكترونيا للتحكم في كمية الوقود التي يتم حقنها داخل المحرك، بدلا من حقن أو دفع الوقود اعتمادا على عملية ميكانيكية فقط إلى داخل المحرك، كما هو الحال بالنسبة لأنظمة الحقن الميكانيكي للوقود.

الحقن الكهربائي يعمل خلال أجهزة استشعار ميكانيكية

الحقن الميكانيكي

الميزة الخاصة الأخرى للحقن الكهربائي للوقود أنه يعمل من خلال أجهزة استشعار ميكانيكية داخل النظام لضمان وصول حقنة الوقود التي يتم حساب كميتها بدقة متناهية من خلال نظام الحقن الإليكتروني في السيارة، في الوقت المحدد تماما لتحقيق أفضل كفاءة ممكنة لاستهلاك الوقود في مقابل كل ميل تقطعه السيارة، كما يعمل النظام ذاته على تحديد النسبة المثلى لخليط الهواء إلى الوقود الذي يتم حقنه داخل المحرك، وهي النسبة التي قد تختلف مع التغيرات التي تحدث في درجة حرارة الغلاف الجوي، ودرجة حرارة المحرك، وحمل وسرعة المحرك، وأوقات الإشعال، ويتم استخدام المعالجات الدقيقة لهذا النظام مع هذا الغرض بحيث تحدد الكمية الصحيحة من الوقود والموعد المثالي لحقنها وتعديل ظروف الحقن إذا ما تطلب الأمر لتتكيف مع متطلبات المحرك.