الرحالة السعودي "محمد الشاوي" يقطع مليوني كيلو متر ليوثق ثروات المملكة السياحية

الرحالة محمد الشاوي يوثق المواقع والآثار السعودية

الرحالة محمد الشاوي يوثق المواقع والآثار السعودية

محمد الشاوي يقطع مليوني كيلو متر ليوثق ثروات المملكة السياحية

محمد الشاوي يقطع مليوني كيلو متر ليوثق ثروات المملكة السياحية

 من آثار المملكة التي وثقها محمد الشاوي

من آثار المملكة التي وثقها محمد الشاوي

من الآثار التاريخية التي التقطها الرحالة محمد الشاوي

من الآثار التاريخية التي التقطها الرحالة محمد الشاوي

من الآثار التي التقطها الرحالة محمد الشاوي

من الآثار التي التقطها الرحالة محمد الشاوي

من الآثار التي وثقها محمد الشاوي

من الآثار التي وثقها محمد الشاوي

 من الصور التي التقطها محمد الشاوي

من الصور التي التقطها محمد الشاوي

يعد الشاب السعودي "محمد الشاوي" من أشهر الرحالة الجدد، فلقد زار العديد من المواقع والآثار السعودية، حتى قطع مليوني كيلو متر ليوثق ثروات المملكة السياحية.

"محمد الشاوي" يقطع مليوني كيلو متر ليوثق ثروات المملكة السياحية

أشارت هيئة السياحة والتراث الوطني عبر حسابها الرسمي على موقع "تويتر" بأن الرحالة السعودي "محمد الشاوي" قطع مليوني كيلو متر ليوثق ثروات المملكة السياحية.

علما بأن الرحالة محمد الشاوي قد قطع خلال 20 عاماً، أكثر من مليوني كيلومتر، ووقف على معظم المواقع في الجزيرة العربية، متتبعاً تارة، ومكتشفاً تارات أخرى، ناشراً كل إنتاجه عبر مواقع الإنترنت، التي بدأها في المنتدى الشهير "مكشات" وهي المنصة التي انطلق منها وعرفه من خلالها الكثير من محبي المواقع والرحلات، فيما نشر عبر حساباته في مواقع التواصل العديد من المواقع والآثار السعودية، مرفقاً غرائب الجبال والأودية، كما أنه من أوائل من وثقوا مواقع التاريخ والشعر العربي عبر زياراته الميدانية.

وحول ذلك بيّن الشاوي أن أرض السعودية تحتوي على عجائب وغرائب من تشكيلات الطبيعة، وكذلك أعمال الإنسان منذ نشأة البشرية وحتى اليوم، ونقوش تاريخية وكتابات قديمة وحديثة، وفيها تنوع بيئي، لا يمكن أن يكون في غير هذه المواقع، كما نوه إلى أن في السعودية هناك أنواع مختلفة من النفود والجبال والحرات والكهوف، وبشكل لا يخطر على بال بشر إلا من وقف عليها وشاهدها بعينه.

الرحالة محمد الشاوي

يُذكر بأن الرحالة محمد الشاوي قد عُرف عنه توثيقه لرحلاته بدقة، على طريقة البلدانيين القدماء، إلا أنه تميز بالتقاط الصور وتسجيل إحداثيات المواقع التي يمر بها، ومن خلال خارطة المواقع، لم يترك الشاوي بقعة في الجزيرة العربية إلا وصل إليها، حيث أن أرض الجزيرة العربية وما تحويه، قد أثارت الشاوي عبر قراءة كتب البلدانيين، الذين تأثر بهم، وأصبح يتحرك على طريقتهم، موثقاً مواقع لم توثق من قبل.