فارس السعودية الأولى في الأولمبياد دلما ملحس لـ "هي": حان وقت تألق الفارسات السعوديات على صهوة الجواد

دلما ملحس : حان وقت تألق الفارسات السعوديات على صهوة الجواد

دلما ملحس : حان وقت تألق الفارسات السعوديات على صهوة الجواد

دلما ملحس : إنها اللحظة التي كنت أحلم بها منذ فترة طويلة جداً

دلما ملحس : إنها اللحظة التي كنت أحلم بها منذ فترة طويلة جداً

رمزي الدهامي : كلي ثقة أننا سنواصل رؤية فارساتنا يقدمن أداءً جيداً ويحصدن الإنجازات

رمزي الدهامي : كلي ثقة أننا سنواصل رؤية فارساتنا يقدمن أداءً جيداً ويحصدن الإنجازات

ساره بابان : أشعر بسعادة بالغة وحماسة شديدة من أجل الفتيات

ساره بابان : أشعر بسعادة بالغة وحماسة شديدة من أجل الفتيات

دلما ملحس : أشعر بحماسة بالغة وسعادة لا توصف

دلما ملحس : أشعر بحماسة بالغة وسعادة لا توصف

دلما ملحس : هذه هي المرة الأولى التي أخوض فيها المنافسات على أرض الوطن

دلما ملحس : هذه هي المرة الأولى التي أخوض فيها المنافسات على أرض الوطن

مهرجان الدرعية المرتقب سيمثل لحظةً طال انتظارها بالنسبة لفارسات المملكة ليمهد الطريق أمام الأجيال السعودية القادمة، بعد أن كانت أول فارسة سعودية تحمل راية المملكة في فعالية على المستوى الأولمبي، تحلم دلما ملحس الآن بخوض منافسات الفروسية على أرض المملكة للمرة الأولى على الإطلاق.

دورة الألعاب الأولمبية للشباب

وفي عام 2010، اعتلت دلما صهوة جوادها لتمضي نحو تحقيق المجد الأولمبي خلال الدورة الافتتاحية من دورة الألعاب الأولمبية للشباب في سنغافورة عام 2010، حيث حصدت الميدالية البرونزية ضمن فئتي 14 و18 عاماً وأصبحت ثالث رياضية سعودية تحصد ميدالية أولمبية في ذلك الوقت.

وتتطلع دلما الآن لتسطير إنجاز آخر في مسيرتها الرياضية من خلال خوض المنافسات تحت راية منتخب وطني سعودي مختلط للمرة الأولى على أرض المملكة خلال مهرجان الدرعية للفروسية المرتقب.

دلما ملحس

وبهذا الصدد، قالت دلما: "إنها اللحظة التي كنت أحلم بها منذ فترة طويلة جداً. وأنا أشعر بحماسة بالغة وسعادة لا توصف؛ إذ ستكون هذه هي المرة الأولى التي أخوض فيها المنافسات على أرض الوطن. لقد ذهبتُ إلى شتى أنحاء العالم وشاركت في العديد من البطولات العالمية، واعتليت صهوة جوادي في جميع الأماكن باستثناء المملكة.

مهرجان الدرعية للفروسية

وستحمل هذه التجربة الكثير من العواطف والمشاعر الإيجابية، كما ستكون محفزةً إلى أبعد الحدود؛ حيث سيشكل الافتخار بالوطن وأبنائه إضافةً ملموسةً وسأشعر بالمزيد من الارتباط بميدان المنافسة والمحيط. وبالطبع، إنه لشرف كبير أن أمثل بلادي حول العالم، ولكن حقيقة أن أحمل راية المملكة الآن على أرضها المباركة خلال فعالية عالمية المستوى تعتبر بمثابة التجربة التي يحلم بها كل رياضي".

وسيكون مهرجان الدرعية للفروسية المقام في مزرعة الدهامي على أطراف مدينة الدرعية التاريخية أول البطولات التي تنظم تحت إشراف الاتحاد الدولي للفروسية في المملكة العربية السعودية، حيث سيتم إدراج النقاط المسجلة ضمن حسابات التأهل الفردي للفرسان إلى أولمبياد طوكيو 2020 وكأس العالم للفروسية.

منتخب سعودي

وعلى مدار ستة أيام حافلة بالمنافسات الحماسية، خلال الفترة الممتدة بين 12-14 و19-21 ديسمبر، سيستضيف المهرجان 150 فارساً و150 سائساً و50 حكماً و300 من المرافقين والمدربين و250 من أعضاء نوادي الفروسية و150 من أفراد الفرق المشاركة. ومن المتوقع أن تستقطب الفعالية حوالي 1500 زائر للاطلاع عن كثب على كرم الضيافة السعودية مع تواجد 15 شاحنة مأكولات تقدم أشهى الأطباق العالمية، إلى جانب 10 متاجر يشغلها العارضون.

وفي حين ستكون هذه هي المرة الأولى التي يتنافس فيها منتخب سعودي يضم فرساناً وفارسات على أرض المملكة، إلا أنها ليست المرة الأولى التي يجتمع فيها هذا المنتخب المختلط لخوض غمار المنافسات؛ حيث تكررت هذه اللحظة الفاصلة في منافسات كأس الأمم التي أقيمت خلال شهر أكتوبر على هامش الدوري الملكي المغربي.

وأضافت دلما: "لقد كانت تلك التجربة رائعةً فعلاً، وهي تنسجم مع جميع الجهود التي تبذلها المملكة في إطار رؤيتها لعام 2030؛ إذ تشهد المملكة حالياً توجهاً حقيقياً للمضي قدماً نحو مستقبل أكثر تألقاً وتميزاً.

ويجري كل ذلك بسرعة لا تصدق. وتغمرني السعادة لرؤية كل هذه الجهود، ونحن نرغب حقاً بتحقيق أقصى فائدة ممكنة من هذه التجربة. ومجرد التفكير أن هذه الخطوة تحدث للمرة الأولى تدفعنا بقوة نحو تحقيق أفضل النتائج الممكنة خلال مهرجان الدرعية للفروسية. يمثل هذا المهرجان فعالية عالمية رفيعة المستوى، وستتمكن النساء هذا العام من إظهار إمكاناتهن الحقيقية.  وأنا أعجز عن وصف مدى حماستي في هذه اللحظات.

موسم الدرعية

وفي هذه اللحظات، تبرز أهمية الدعم الذي نتلقاه من أفراد العائلة، واكتشاف التفاصيل من خلال خوض التجربة بشكل عملي. لذلك، أعتقد أن هذا المهرجان سيمثل فرصةً رائعةً للعائلات من أجل التعرف على هذه الرياضة بشكل مباشر والمشاركة فيها. ومن خلال المشاركة، سيدرك الجميع مقدار الجهد المطلوب في هذه الرياضة ومدى تأثيرها الإيجابي، حيث تأخذ الفروسية المشاركين فيها بعيداً عن كافة المشاعر السلبية وتسهم في تحفيز النساء على نسج الأحلام وتحقيقها. ومن ناحية أخرى، يساهم هذا المهرجان في جعل هذه الرياضة متاحةً بشكل أكبر أمام جميع شرائح المجتمع التي تمتلك الرغبة بالمشاركة واختبار نتائج العمل الجاد في تحقيق حلم الفروسية".

وتعتبر هذه الفعالية الرائدة جزءاً من موسم الدرعية، الشهر الحافل بالفعاليات الرياضية الأسطورية مثل سباق الفورمولا إي وكأس الدرعية للتنس وبطولة العالم في الملاكمة للوزن الثقيل - صراع على الكثبان الرملية وستنظم الدرعية - موقع التراث العالمي المذهل والمدرج على لائحة اليونيسكو الذي يشتهر بكونه موطن الملوك والأبطال - مجموعةً من الحفلات الساحرة لبعض من أشهر وأبرز الفنانين الموسيقيين في العالم.

رمزي الدهامي

ويستضيف البطل الأولمبي رمزي الدهامي، الذي حصد برونزية الفرق خلال دورة الألعاب الأولمبية في لندن عام 2012، وزوجته ساره بابان الفعالية على أرض ميدان الفروسية الفريد من نوعه الذي شيده الزوجان. ويعتقد الزوجان أن مهرجان الدرعية للفروسية 2019 يسهم في تعزيز رياضة الفروسية النسائية في المملكة.

وحول هذا الموضوع، قال رمزي الدهامي: "تفسح المملكة العربية السعودية المجال الآن أمام الفارسات من النساء، وتمنحهن الفرصة لمشاركة الرجال في دعم تطور رياضة الفروسية في المحافل الدولية، وهو أمر سينعكس دون أدنى شك على مدى تطور الرياضة.

وينقل هذ المهرجان رسالةً واضحةً مفادها أن ممارسة الرياضة عموماً - والفروسية خصوصاً - متاحة أمام جميع أطياف المجتمع السعودي وأن النساء قادرات على خوض المنافسات على المستويات المحلية والدولية. كما أنه يلهم الجيل القادم من الشباب لممارسة الرياضة وتتبع خطى الشخصيات الرياضية الوطنية التي يقتدون بها".

وأضاف الفارس الحائز على ميدالية أولمبية: "إنها الخطوة الأولى للفارسات السعوديات للعب دور مهم في تطوير وإعلاء شأن هذه الرياضة، وذلك بفضل تحليهن بالموهبة والرغبة والتفاني والالتزام. وكلي ثقة أننا سنواصل رؤية فارساتنا يقدمن أداءً جيداً ويحصدن الإنجازات".

ساره بابان

وبدورها، قالت ساره بابان: "أشعر بسعادة بالغة وحماسة شديدة من أجل الفتيات؛ لقد كنت أقدم لهن الدعم والتشجيع طوال الوقت. هناك الكثير من الفتيات في مدرستنا يرغبن بممارسة رياضة ركوب الخيل وهن في الواقع أكثر تحمساً لهذه الفكرة من الشبان، ويمتلكن قدراً كبيراً من الطموح.

 فالفروسية رياضة لا تتطلب قوة جسدية كبيرة، بل تتمحور حول العلاقة التي تربط الفارس بجواده. إنها واحدة من الرياضات القليلة التي يمكن للمرأة أن تتفوق فيها على الرجل".