انطلاق المهرجان الوطني للتسامح في الإمارات تحت شعار "على نهج زايد"

انطلاق المهرجان الوطني للتسامح في الإمارات تحت شعار

انطلاق المهرجان الوطني للتسامح في الإمارات تحت شعار "على نهج زايد"

تنطلق فعاليات المهرجان الوطني للتسامح والأخوة الإنسانية، في 8 نوفمبر الجاري، ويستمر إلى 16 من الشهر نفسه في حديقة أم الإمارات بأبوظبي، ويأتي المهرجان هذا العام تحت شعار "على نهج زايد"، ليحتفي بتراث التسامح الذي أرساه المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه.

المهرجان الوطني للتسامح والأخوة الإنسانية

ويضم المهرجان الوطني للتسامح والأخوة الإنسانية في دورته الثانية أكثر من 150 فعالية ومبادرة، بالتعاون مع أكثر من 100 وزارة وهيئة اتحادية ومحلية وخاصة، ويستضيف الأنشطة والبرامج المتعلقة بالتسامح لأكثر من 25 سفارة بالدولة، عبر عروض ثقافية وتراثية وفينة، من خلال أجنحتها بالمهرجان في حديقة أم الإمارات، إضافة إلى إطلاق مشروع الـ 1000 إبداع بست لغات حية، ليكون أحد أهم المبادرات الابتكارية التي تركز على إثراء المحتوى المعرفي في مجالات الكتابة والفنون البصرية، التي من شأنها تعزيز ونشر التسامح لدى مختلف الفئات، حتى يصل إلى العالم أجمع.

مسيرة الشعوب

وسينطلق المهرجان بمسيرة كبرى "مسيرة الشعوب" في أبوظبي، يتقدمها عدد من معالي الوزراء وكبار المسؤولين بالدولة والمفكرين وكبار الكتاب وأساتذة الجامعات، بالإضافة إلى أكثر من 50 سفيراً لدى الدولة من الدول الشقيقة والصديقة.

9 أيام

ويشمل المهرجان الوطني للتسامح والأخوة الإنسانية 9 أيام من الأنشطة والفعاليات المجتمعية والفنية والمعرفية، تهدف إلى التوعية بأهمية التسامح والتعايش السلمي وقبول الآخر، والاحتفاء بما تتمتع به دولة الإمارات من سلامٍ وتعارفٍ ووئام، كما يحرص المهرجان على تقديم أنشطته إلى كافة فئات المجتمع، بداية بالأطفال وطلاب المدارس، والشباب والأسرة وكبار المواطنين وأصحاب الهمم، وموظفي الحكومة، وكافة فئات المجتمع من المواطنين والمقيمين.

6 محاور

بقي أن نشير إلى أن أنشطة المهرجان تنطلق على 6 محاور، هي برامج وأنشطة مخصصة لطلبة المدارس، وتنطلق في الفترة الصباحية في حديقة أم الإمارات، وبرامج وفعاليات جماهيرية، وعروض مسرحية وفنية ولقاءات فكرية، منها: مسيرة التسامح، أمسيات استعراضية، ومعارض للمبادرات المجتمعية، وورش عمل وندوات ومؤتمرات تخصصية تناقش القضايا المتعلقة بالتسامح، وكل ما يتعلق به، إضافة إلى مبادرات مشتركة مع مختلف فئات المجتمع من أفراد ومؤسسات، حيث تكامل جهود كافة الجهات الاتحادية والمحلية والقطاع الخاص والجاليات