النجمة اليسا صورة من انستغرامها

وداعاً لترهلات أسفل الذراعين... تقنيات حديثة تمنحهما مظهراً مشدوداً

23 يوليو 2026

لا تقتصر علامات التقدم في العمر أو خسارة الوزن على الوجه والجسم فحسب، بل تظهر أيضاً في منطقة أسفل الذراعين التي تعد من أكثر المناطق عرضة للترهل بسبب رقة الجلد وقلة الألياف الداعمة فيه. وقد تؤثر هذه الترهلات على الثقة بالنفس، خصوصاً عند ارتداء الملابس قصيرة الأكمام، مما يدفع كثيرات للبحث عن حلول فعالة تستعيد مظهر الذراعين المشدود دون اللجوء إلى الجراحة. ومع التطور الكبير في طب التجميل، باتت تتوفر تقنيات غير جراحية تعتمد على تحفيز الكولاجين، شد الأنسجة، وتقليل الدهون الموضعية، مع فترات تعافٍ قصيرة ونتائج طبيعية. لكن نجاح العلاج يعتمد أولاً على تحديد نوع الترهل ودرجته، ثم اختيار التقنية المناسبة لكل حالة تحت إشراف طبيب مختص. فتعرفي على أنواع الترهلات ومختلف أنواع التقنيات التي يمكنك تطبيقها.

لماذا تترهل منطقة أسفل الذراعين؟

تجميد الدهون من التقنيات الأفضل للترهل المصحوب بالدهون
تجميد الدهون من التقنيات الأفضل للترهل المصحوب بالدهون

ترهلات الذراعين ليست مشكلة مرتبطة بالعمر فقط، بل تنتج عن مجموعة من العوامل التي تؤثر في الجلد والأنسجة الداعمة، أبرزها:

  • التقدم في العمر وانخفاض إنتاج الكولاجين والإيلاستين المسؤولين عن تماسك الجلد.
  • فقدان الوزن بشكل كبير أو سريع، ما يترك جلداً زائداً بعد اختفاء الدهون.
  • تراكم الدهون الموضعية مع ضعف الكتلة العضلية.
  • العوامل الوراثية التي تحدد مرونة الجلد وقابليته للترهل.
  • قلة ممارسة تمارين المقاومة التي تحافظ على قوة عضلات الذراعين.
  • التعرض المزمن لأشعة الشمس والتدخين، إذ يسرّعان تكسير ألياف الكولاجين.

أنواع ترهلات أسفل اليدين:

أولاً: الترهل الجلدي الخفيف

يظهر هذا النوع على شكل ارتخاء بسيط في الجلد دون وجود كمية كبيرة من الدهون، ويشيع لدى النساء في الأربعينيات والخمسينيات أو بعد خسارة وزن محدودة.

أفضل التقنيات المناسبة:

  • الترددات الراديوية (Radiofrequency - RF).
  • الموجات فوق الصوتية المركزة (HIFU).
  • الليزر المخصص لشد الجلد.
  • البيوستيموليترز مثل Sculptra وRadiesse  لتحفيز إنتاج الكولاجين في الحالات المختارة.

تعتمد هذه العلاجات على تسخين الطبقات العميقة من الجلد بطريقة مدروسة، مما يحفز الخلايا الليفية على إنتاج كولاجين جديد تدريجياً، فتتحسن مرونة الجلد ويزداد تماسكه خلال الأشهر التالية.

ثانياً: الترهل المصحوب بدهون موضعية

في هذه الحالة لا يكون الجلد وحده هو المشكلة، بل تتراكم طبقة من الدهون أسفل الذراع، مما يجعل المنطقة تبدو أكبر وأكثر ارتخاءً.

التقنيات المناسبة تشمل:

  • تجميد الدهون (Cryolipolysis).
  • الترددات الراديوية مع شفط حراري محدود أو مع تقنيات إذابة الدهون.
  • الموجات فوق الصوتية المخصصة لتفتيت الدهون.
  • حقن إذابة الدهون في الحالات التي تستوفي المعايير الطبية المناسبة.

غالباً ما يُدمج التخلص من الدهون مع جلسات شد الجلد للحصول على نتيجة أكثر تناسقاً، لأن إزالة الدهون وحدها قد تزيد من ارتخاء الجلد إذا كانت مرونته ضعيفة.

ثالثاً: الترهل المتوسط

يتميز بوجود ارتخاء واضح في الجلد مع انخفاض متوسط في مرونته، دون وجود جلد زائد بكميات كبيرة.

أفضل الخيارات العلاجية:

  • أجهزة الترددات الراديوية المجهرية (Microneedling RF).
  • الجمع بين HIFU والترددات الراديوية.
  • الليزر التجزيئي في بعض الحالات.
  • حقن محفزات الكولاجين كعلاج مساعد.

يؤدي الجمع بين أكثر من تقنية إلى شد الجلد على عدة مستويات وتحسين سماكته وجودته، وهو ما يمنح نتائج أفضل من الاعتماد على تقنية واحدة فقط.

رابعاً: الترهل الشديد

عندما يكون الجلد الزائد كبيراً ومتدلياً بشكل واضح، خاصة بعد فقدان عشرات الكيلوغرامات أو بعد جراحات السمنة، تصبح التقنيات غير الجراحية محدودة الفعالية.

في هذه الحالات، قد تحقق الأجهزة تحسناً بسيطاً في جودة الجلد، لكنها لا تستطيع إزالة الجلد الزائد، ويظل شد الذراعين جراحياً (Brachioplasty) الخيار الأكثر فعالية للحصول على نتيجة واضحة ودائمة نسبياً.

أبرز التقنيات غير الجراحية لشد أسفل الذراعين

الترددات الراديوية (Radiofrequency)

تعد من أكثر التقنيات استخداماً، إذ تعمل على رفع حرارة الأنسجة العميقة لتحفيز إنتاج الكولاجين وشد الجلد تدريجياً، مع فترة تعافٍ قصيرة وعدم الحاجة إلى شقوق جراحية.

الموجات فوق الصوتية المركزة (HIFU)

تستهدف الطبقات العميقة من الجلد والطاقة الليفية، وتحدث نقاطاً حرارية دقيقة تحفز إعادة بناء الكولاجين، ما يؤدي إلى تحسن تدريجي في شد الجلد خلال فترة تمتد من شهرين إلى ستة أشهر.

الترددات الراديوية بالإبر الدقيقة (Microneedling RF)

يجمع هذا العلاج بين الوخز الدقيق والطاقة الحرارية، ما يساعد على تحسين ترهل الجلد، وتنعيم ملمسه، وتحفيز إنتاج الكولاجين بصورة أكبر، خاصة في حالات الترهل المتوسط.

الليزر المحفز للكولاجين

تستخدم بعض أنواع الليزر لتسخين الأدمة وتحفيز تجددها، مما يحسن مرونة الجلد ويمنحه مظهراً أكثر نعومة وتماسكاً، مع اختلاف النتائج بحسب نوع الجهاز المستخدم.

هل تكفي جلسة واحدة؟

الليزر لعلاج ترهل الذراعين
الليزر لعلاج ترهل الذراعين

يعتمد عدد الجلسات على نوع الجهاز ودرجة الترهل. ففي معظم الحالات تحتاج المريضة إلى ما بين 3 و6 جلسات عند استخدام الترددات الراديوية أو المايكرونيدلينغ RF، بينما قد يحقق HIFU نتائج جيدة بعد جلسة واحدة مع إمكانية تكرارها بعد عدة أشهر إذا لزم الأمر. وتظهر النتائج تدريجياً مع استمرار إنتاج الكولاجين، لذلك قد تتحسن المنطقة لمدة تصل إلى ستة أشهر بعد العلاج.

كيف تختارين التقنية المناسبة؟

لا توجد تقنية تناسب جميع الحالات، فاختيار العلاج يعتمد على عدة عوامل، منها:

اختيار التقنية حسب درجة ترهل الجلد
اختيار التقنية حسب درجة ترهل الجلد
  • درجة ترهل الجلد.
  • كمية الدهون المتراكمة.
  • العمر وجودة الجلد.
  • كمية الكولاجين المتبقية.
  • التاريخ الصحي للمريضة.
  • التوقعات المرجوة من العلاج.

ولهذا تبدأ الخطة العلاجية دائماً بتقييم سريري دقيق، وقد يوصي الطبيب بدمج أكثر من تقنية للحصول على أفضل نتيجة ممكنة.

هل تدوم النتائج؟

يمكن أن تستمر النتائج لعدة سنوات إذا حافظت المريضة على وزن مستقر، واتبعت نمط حياة صحي، ومارست تمارين تقوية عضلات الذراعين، مع العناية بالبشرة واستخدام واقٍ شمسي للحد من تكسير الكولاجين الناتج عن التعرض للأشعة فوق البنفسجية. كما أن جلسات العناية الدورية قد تساعد في الحفاظ على النتائج لفترة أطول.

محررة في قسم الجمال، متخصصة بالعناية بالبشرة والشعر والنصائح الجمالية اليومية