جمال يدوم في رمضان: نصائح الدكتور جاد جبق لـ"هي" لاختيار التوقيت المناسب للشدّ
في شهر رمضان، يزداد الاهتمام بمعرفة أفضل توقيت لإجراء شدّ الوجه، خصوصاً في ظل انتشار التقنيات اللاجراحية مثل الموجات فوق الصوتية والخيوط. إلا أن اختيار الإجراء الأنسب لا يرتبط فقط بالنتائج الجمالية، بل يتأثر أيضاً بمرحلة التعافي، نمط التغذية، وشرب السوائل خلال فترة الصيام. لذلك، يوضح الدكتور جاد جبق، جراح تجميل وترميم، أن التوقيت قبل رمضان يلعب دوراً أساسياً في نجاح شدّ الوجه، كما يسلّط الضوء على الفروقات الجوهرية بين الجراحة والحلول اللاجراحية، ومتى تكون كل تقنية الخيار الأمثل طبياً، خاصة في الحالات التي تعاني من ترهّل عضلي واضح وتتطلّب نتائج ثابتة تدوم لما بعد الشهر الفضيل.

لماذا يُفضَّل شدّ الوجه والرقبة قبل شهر رمضان أو بعده؟
بالنسبة لعملية شد الوجه والرقبة من الأفضل عمل الإجراء قبل الصيام أو قبل شهر رمضان، او بعد انتهاء الشهر لعدة أسباب.
في هذا السياق، يوضح الدكتور جاد جبق أن توقيت العملية لا يقل أهمية عن التقنية الجراحية نفسها. فاختيار الفترة المناسبة يُعتبر عنصراً أساسياً في نجاح شدّ الوجه والرقبة، خصوصاً عندما يتزامن الأمر مع شهر يتغيّر فيه نمط الحياة كلياً مثل شهر رمضان، حيث تختلف ساعات الطعام، النوم، وشرب السوائل.
فترة التعافي هو العامل الأهم لنجاح العملية
أكّد الدكتور جاد جبق، جراح التجميل والترميم، أن أي عملية جراحية، بما في ذلك شدّ الوجه والرقبة، تتطلب فترة تعافي محددة تلعب دوراً حاسماً في النتائج النهائية. وقال: "كلما تمكن المريض من التعافي بسرعة وسلاسة، كلما ظهرت النتائج بشكل أجمل وأكثر ثباتاً".
كما أوضح الدكتور جبق أن العملية لا تنتهي عند غرفة العمليات، بل تبدأ مرحلة لا تقل أهمية عن الجراحة نفسها، وهي مرحلة التعافي، التي تتطلب الالتزام بالتعليمات الطبية، الراحة الكافية، والتغذية المناسبة. وأشار إلى أن أي تأخير أو إجهاد خلال هذه الفترة قد يؤثر مباشرة على جودة النتائج، ما يجعل الاهتمام بهذه المرحلة جزءاً لا يتجزأ من نجاح أي شدّ وجه أو رقبة.
الالتزام بالأدوية والسوائل هو مفتاح التعافي السريع
شدّد الدكتور جاد جبق على أن الانتظام في تناول الأدوية وشرب كميات كافية من الماء يمثلان عاملاً أساسياً لتسريع التعافي بعد شدّ الوجه والرقبة. وقال: " أي إذا كانت المريضة قادرة على تناول الأدوية اللازمة بانتظام، وشرب الماء بكميات كافية خلال فترة التعافي، وأخذ العلاجات المحددة بدقة، فإن كل هذا يُسهم بشكل كبير في تسريع عملية التعافي لديها".
وأضاف الدكتور جبق أن هذه العوامل تساعد الجسم على مقاومة الالتهابات، تقليل التورم، وتسريع التئام الأنسجة. كذلك أوضح أن أي ظرف قد يعيق الالتزام بالأدوية أو شرب السوائل، مثل الصيام، قد يؤثر سلباً على وتيرة التعافي الطبيعية، ما يجعل التركيز على هذا الجانب ضرورة لا غنى عنها لضمان أفضل النتائج.

الصيام وتوقيت تناول الأدوية
أكّد الدكتور جاد جبق أن بعض الأوقات يتطلب فيها العلاج بعد العمليات الجراحية تناول الأدوية في أوقات محددة ومتفرقة خلال اليوم، وقد يستلزم بعضها أن يؤخذ مع الطعام أو السوائل. وقال: "فلذلك نحن أحياناً نطلب من المريضة تناول أدوية في أوقات معينة، وهذا قد يؤثر على الصيام أو يجعل من الصعب الالتزام به".
لذلك أضاف أن هذا الأمر يجعل اختيار التوقيت المناسب للجراحة قبل الصيام او بعد انتهاء فترة شهر الصوم ضرورة طبية لا غنى عنها، لضمان قدرة المريضة على أخذ الأدوية والالتزام بالعلاج دون الإضرار بعملية التعافي أو تأثير الصيام على الجسم.
النظام الغذائي بعد شدّ الوجه والرقبة
أكد الدكتور جاد جبق أن التغذية تلعب دوراً أساسياً بعد عمليات شدّ الوجه والرقبة، مشدداً على ضرورة تناول أطعمة غنية بالبروتين، والتقليل من الأملاح، السكريات، والحلويات، بالإضافة إلى الإكثار من شرب الماء والسوائل الغنية بالإلكتروليت. وقال: "مطلوب من المرأة بالطبع تناول أطعمة عالية بالبروتين، تخفف الموالح، تخفف الموالح، تخفف الحلويات، وتزيد كثيراً من شرب الماء والسوائل، بما في ذلك الإلكتروليت، كل ذلك للحصول على نتائج أفضل وتسريع التعافي".
وأوضح أن البروتين يلعب دوراً حيوياً في ترميم الجلد ودعم الأنسجة، بينما يساهم تقليل الأملاح والسكريات في تقليل احتباس السوائل والالتهابات. وأضاف أن زيادة السوائل والإلكتروليت تعوّض ما يفقده الجسم خلال فترة التعافي وتزوده بالطاقة اللازمة لاستعادة نشاطه بسرعة، ما يجعل الالتزام بالنظام الغذائي الصحيح جزءاً لا يتجزأ من نجاح العملية.

التوقيت المثالي قبل رمضان لإجراء العملية
أكّد الدكتور جاد جبق أن أفضل وقت لإجراء عملية شدّ الوجه والرقبة قبل رمضان يكون عادةً قبل أسبوعين تقريباً، أي من 10 إلى 14 يوماً. وقال: "هذا التوقيت مناسب جداً للمريضة لإجراء العملية".
كذلك أوضح أن هذا الإطار الزمني يمنح الجسم فرصة كافية لاجتياز المرحلة الأساسية من التعافي قبل بدء الصيام، ما يسمح للمريضة بالدخول إلى شهر رمضان وهي بحالة صحية وجسدية مستقرة، ومن دون أي ضغط إضافي على الجسم، ما يسهم في الحصول على أفضل النتائج الجراحية بأمان وراحة.

كم تستغرق فترة التعافي الأساسية؟
أكّد الدكتور جاد جبق أن فترة التعافي الأساسية بعد عملية شدّ الوجه والرقبة تمتد عادةً بين أسبوع إلى عشرة أيام. وقال: "خلال هذه الفترة، تبدأ أغلب التورمات والكدمات بالاختفاء، وتستعيد المريضة قدرتها على ممارسة حياتها اليومية بشكل شبه طبيعي، مع الالتزام الصارم بتعليمات الطبيب".
وأشار الدكتور جبق إلى أن هذه المرحلة هي الأكثر أهمية لضمان نتائج ثابتة وطبيعية، إذ يسمح الالتزام بالتعليمات الطبية للجلد والعضلات بالاستشفاء بطريقة صحيحة، ما يجعل النتيجة النهائية أكثر جمالاً وثباتاً.
العودة إلى الروتين والحياة الاجتماعية
أوضح الدكتور جاد جبق أنه بعد انتهاء فترة التعافي الأساسية، يمكن للمريضة استعادة روتينها اليومي الطبيعي، كما تصبح قادرة على الظهور والمشاركة في المناسبات الاجتماعية والمهنية بثقة من دون الشعور بالانزعاج أو القلق بشأن مظهرها، وهو أمر مهم خصوصاً قبل المناسبات أو التجمعات الرمضانية.
وأشار الدكتور جبق إلى أن هذه المرحلة تعكس نجاح العملية الجراحية وتسمح للنتائج بالظهور بأفضل صورة ممكنة، مع الحفاظ على راحة المريضة وثقتها بنفسها خلال حياتها اليومية.
دخول شهر رمضان بعد انتهاء التعافي
أوضح الدكتور جبق أن إذا تم إجراء العملية قبل شهر رمضان بفترة مناسبة، فإن المريضة بعد مرور أسبوع تقريباً من انتهاء فترة التعافي تكون مرتاحة تماماً بلا أي مشاكل تتعلق بالنظام الغذائي أو التغذية اللازمة للعملية.
كما أضاف أن هذا التوقيت يتيح للمريضة دخول شهر رمضان وهي متصالحة مع نمط الصيام، دون الحاجة إلى الالتزام بنظام غذائي صارم أو تناول أدوية متكررة قد تعيق راحتها، ما يضمن تجربة صيام مريحة وصحية مع الحفاظ على النتائج الجراحية المثالية.
تأثير الصيام والإرهاق على النتائج طويلة الأمد
أكّد الدكتور جاد جبق أن الإرهاق الناتج عن الصيام، إلى جانب قلة السوائل واضطراب النوم، قد يؤثر على نتيجة التعافي على المدى البعيد بعد عمليات شدّ الوجه والرقبة. وأوضح الدكتور جبق أن هذه الاعتبارات الطبية تهدف إلى حماية جودة شفاء الجلد والأنسجة، مع التركيز على النتيجة النهائية للعملية، وليس فقط على المرحلة الأولى من التعافي.

هل يُنصح بإجراء العملية خلال شهر رمضان؟
أوضح الدكتور جبق أن في بعض الحالات، قد يكون الانتظار إلى ما بعد شهر رمضان خياراً أكثر راحة وأماناً للمرضى. وأضاف أن هذا الخيار يناسب بشكل خاص من يرغبن بالصيام الكامل دون أي التزامات طبية إضافية، ما يتيح لهن دخول الشهر الفضيل براحة وطمأنينة، مع الحفاظ على النتائج الجراحية دون أي تأثير سلبي على التعافي أو الصحة العامة.
شدّ الوجه الجراحي مقابل التقنيات اللاجراحية: أيهما الخيار الأفضل؟
أكّد الدكتور جاد جبق، طبيب جراحة تجميل وترميم، أن المقارنة بين شدّ الوجه الجراحي والتقنيات اللاجراحية مثل الموجات فوق الصوتية أو الخيوط، تميل لصالح الجراحة عندما يكون الهدف الحصول على نتيجة طويلة الأمد. كما قال: "الأفضل دائماً هو شدّ الوجه الجراحي، لأنها تمنح نتائج دائمة، في حين أن هذه التقنيات اللاجراحية مؤقتة".

وأوضح أن الحلول اللاجراحية، رغم فعاليتها المؤقتة، لا تعالج السبب الأساسي للترهّل، مضيفاً أن النتيجة التي تحققها المريضة تدوم لفترة محدودة، وبعدها قد يعود الترهل في العضلات والوجه.
وشدّد الدكتور جبق على أن الحل الأكثر فاعلية واستقراراً يبقى التدخل الجراحي. وفي الوقت نفسه، لفت إلى أهمية اختيار المريضة المناسبة للجراحة، مؤكداً أن العملية ليست خياراً عاماً للجميع، وقال:"من الضروري أن تكون المريضة مؤهلة للجراحة، فهذا ليس أمراً لجميع الحالات".
كذلك أشار إلى أن القرار الطبي لا يُتخذ بشكل عشوائي، بل يعتمد على المعاينة الدقيقة، الاستشارة الطبية، والفحص السريري لتحديد أفضل خيار لكل مريضة.
كما وختم الدكتور جبق بالتأكيد أنه عند توافر الشروط الطبية المناسبة، فإن الجراحة تبقى الخيار الأفضل،