سر إشراقة بشرت هايلي بيبر  الطبيعية بعيدة عن الفيلر أو الجراحة

هل PRP وPRF سر إشراقة بشرة هايلي بيبر؟ إليكم الحقيقة

ندى الحاج
26 يناير 2026

عندما تعلن شخصية عامة مثل هايلي بيبر أنها لم تخضع لأي جراحة تجميلية، لكن بشرتها تبدو مشدودة، متوهجة وناعمة مثل الزجاج، يتساءل الكثيرات: ما هو السر الحقيقي؟ في السنوات الأخيرة، ازداد الحديث عن علاجات تعتمد على دم الشخص نفسه لتحفيز تجديد البشرة، وأبرزها PRP البلازما الغنية بالصفائح الدمويةوPRF الفيبرين الغني بالصفائح.لكن هل هذه التقنيات حقاً تضيء البشرة كما يُشاع؟ وهل يمكن أن تكون بديلاً حقيقياً عن العمليات؟ لذلك تعرفي بالتفاصيل عن هذه التقنيات الطبي والعلمي.

ما هي PRP؟

روتين هايلي بيبر  يجعل بشرتها مثالًا حيًا على الجمع بين العناية الذكية، والعلم الحديث
روتين هايلي بيبر  يجعل بشرتها مثالًا حيًا على الجمع بين العناية الذكية، والعلم الحديث

PRP (Platelet-Rich Plasma)تعني البلازما الغنية بالصفائح الدموية، وهي تقنية علاجية بدأت في الطب الرياضي وجراحة العظام قبل أن تنتقل إلى طب الجلد والتجميل.

كيف تُحضَّر؟

  1. تُسحب كمية صغيرة من دم الشخص نفسه.
  2. توضع العينة في جهاز طرد مركزي لفصل مكوناتها.
  3. يُستخلص الجزء الغني بالصفائح الدموية وعوامل النمو.
  4. يُعاد حقنه في الجلد عبر إبر دقيقة أو باستخدام المايكرونيدلينغ.

ماذا تحتوي البلازما؟

عوامل نمو طبيعية مثل:

  • بروتينات تحفيزية
  • مكونات تسرّع إصلاح الأنسجة

ماذا تفعل في الجلد؟

  • تنشّط الخلايا الليفية المسؤولة عن إنتاج الكولاجين والإيلاستين
PRP تنشّط الخلايا الليفية المسؤولة عن إنتاج الكولاجين والإيلاستين
PRP تنشّط الخلايا الليفية المسؤولة عن إنتاج الكولاجين والإيلاستين
  • تحفّز تجدد الخلايا
  • تحسّن سماكة الجلد
  • تزيد مرونة البشرة
  • تعطي امتلاءً طبيعياً تدريجياً

ما هو PRF؟ ولماذا يُعتبر الجيل الأحدث؟

PRF (Platelet-Rich Fibrin)هو تطور بيولوجي لتقنية PRP، ويُحضَّر بطريقة مختلفة.

الفرق في التحضير

  • سرعة دوران الطرد المركزي أقل
  • لا يُضاف أي مانع تخثّر
  • تتكوّن شبكة طبيعية من الفيبرين
  • يتم إطلاق عوامل النمو بشكل تدريجي على مدى أيام

لماذا يُعتبر أكثر "ذكاءً"؟

  • تأثيره أطول زمنياً
  • يعطي تحفيزاً مستمراً للكولاجين
PRF يعطي تحفيزاً مستمراً للكولاجين
PRF يعطي تحفيزاً مستمراً للكولاجين
  • يحتفظ بمزيد من الخلايا البيضاء
  • يعزّز شفاء الأنسجة بشكل أعمق

ولهذا السبب يُفضَّل غالباً في:

  • منطقة تحت العين
  • الخطوط الدقيقة
  • تحسين نسيج الجلد المتعب
  • حالات فقدان الامتلاء الطبيعي

ماذا تقول الدراسات فعلياً؟

بعيداً عن الضجة الإعلامية التي تحيط بعلاجات PRP وPRF، تكشف الأبحاث السريرية صورة أكثر واقعية وهدوءاً. فهذه التقنيات لا تُعد حلولاً سحرية تُغيّر شكل الوجه بين ليلة وضحاها، لكنها في المقابل تُظهر نتائج ملموسة عندما يتعلق الأمر بجودة الجلد وصحته العامة. الدراسات تؤكد وجود تحسّن واضح في سماكة الجلد ومرونته، وهما عاملان أساسيان في الحفاظ على المظهر الشبابي للبشرة، كما لوحظ تحسّن في نعومة النسيج وملمسه، ما يمنح البشرة مظهراً أكثر نضارة وحيوية.

على مستوى العلامات السطحية للتقدم في السن، تُسجّل الأبحاث تحسّناً تدريجياً في الخطوط الدقيقة وفي المظهر المتعب للبشرة، إضافة إلى تحسّن عام في ملمس الجلد ومظهره الصحي. كما تشير معظم الدراسات إلى ارتفاع مستوى رضا المرضى بعد الخضوع لهذه العلاجات، وهو عامل مهم في تقييم جدواها الواقعية بعيداً عن الصور المعدّلة ووعود الإعلانات.

من الناحية الطبية، تُعد هذه التقنيات عالية الأمان نسبياً، لأنها تعتمد على مادة ذاتية المصدر مأخوذة من دم الشخص نفسه، ما يجعل مخاطر الحساسية أو الرفض المناعي شبه معدومة، وهو ما يمنحها أفضلية واضحة مقارنة بمواد الحقن الصناعية.

في المقابل، تُظهر الدراسات حدود هذه العلاجات بوضوح. فالنتائج ليست مضمونة عندما يتعلق الأمر بتوحيد لون البشرة أو إزالة التصبغات، كما أن تحسين الترطيب العميق للجلد أو شدّ الترهلات الشديدة لا يُعد من نقاط قوتها الأساسية. بمعنى آخر، هي لا تعالج كل مشكلات البشرة، ولا يمكن اعتبارها بديلاً شاملاً للفيلر أو التقنيات الجراحية في الحالات المتقدمة.

لماذا تبدو نتائج بعض المشاهير مذهلة؟

العمر المبكر للعلاج

بدأت هايلي بيبر تحفيز بشرتها في مرحلة مبكرة، قبل ظهور التجاعيد العميقة. هذا الأمر ساعد في الحفاظ على مرونة الجلد ومنعه من فقدان الكولاجين بسرعة، ما منحها قاعدة صحية قوية لبشرة مشرقة وطبيعية المظهر.

روتين حياة مثالي

اتباع روتين صحي للبشرة يمثل حجر الزاوية في أي إشراقة طويلة الأمد:

  • نوم منتظم يعزز تجدد الخلايا ويقلّل من مظاهر الإرهاق على الوجه.
  • ترطيب دائم يحافظ على مرونة الجلد ويمنع الجفاف الذي يفاقم الخطوط الدقيقة.
النوم المنتظم يعزز تجدد الخلايا ويقلّل من مظاهر الإرهاق على الوجه
النوم المنتظم يعزز تجدد الخلايا ويقلّل من مظاهر الإرهاق على الوجه
  • تغذية مضادة للالتهاب تساعد في مكافحة التلف الخلوي وتدعم صحة البشرة من الداخل.
  • واقي شمس صارم يحمي الجلد من الأشعة فوق البنفسجية المسببة للشيخوخة المبكرة.
  • تجنب التدخين والكحول يقلل من الإجهاد التأكسدي ويحافظ على نضارة البشرة.

جينات ممتازة

لا يمكن إغفال الدور الوراثي في جودة البشرة. الجينات تتحكم في سمك الجلد، إنتاج الكولاجين، ومعدل ظهور التجاعيد، وهو ما يمنح بعض الأشخاص قاعدة طبيعية ممتازة يمكن دعمها بالعلاجات الحديثة دون الحاجة إلى تغييرات جذرية.

متى تظهر النتائج؟ وكم جلسة تحتاجين؟

عادةً ما يبدأ التحسّن الأولي في البشرة بعد أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع من أول جلسة، بينما يصبح التحسّن واضحاً بعد أربعة إلى ستة أسابيع، وتصل ذروة النتائج عادة بعد حوالي ثلاثة أشهر. معظم النساء يحتجن إلى ثلاث جلسات بفاصل شهر بين كل جلسة، وقد يحتاج البعض حتى خمس جلسات حسب حالة البشرة، مع جلسات عناية دورية كل 6–12 شهراً. ومن المهم أن تعرفي أن التأثير ليس دائماً، فهو يتراجع تدريجياً مع مرور الوقت ويتأثر بعوامل الحياة اليومية مثل التعرض للشمس ونمط النوم والتغذية.

المخاطر والآثار الجانبية

رغم أمان تقنيات PRP وPRF، فهي ليست خالية تماماً من بعض الآثار المؤقتة مثل الاحمرار، التورّم الخفيف، الكدمات الصغيرة أو الإحساس بالحرقة. أما الآثار النادرة فتشمل الالتهاب الموضعي أو العدوى في حال عدم التعقيم، أو أحياناً نتائج ضعيفة وغير ملحوظة. ولهذا السبب يؤكد الأطباء على ضرورة إجراء هذه العلاجات فقط تحت إشراف طبيب مختص لضمان الأمان والفعالية.

هل هذا فعلاً سر إشراقة هايلي بيبر؟

هايلي بيبر تكشف سر إشراقة بشرتها الطبيعية بعيدًا عن الفيلر أو الجراحة، حيث تعتمد على مزيج ذكي من المايكرونيدلينغ وحقن البلازما الغنية بالصفائح الدموية (PRP). تقول هايلي: "يأخذون الدم من ذراعي ويضعونه في جهاز الطرد المركزي. أحب القيام بـ PRP مع المايكرونيدلينغ."

1 رئيسية سر إشراقة بشرت هايلي بيبر  الطبيعية بعيدة عن الفيلر أو الجراحة
سر إشراقة بشرت هايلي بيبر  الطبيعية بعيدة عن الفيلر أو الجراحة

ويكمن السر في هذه التقنية المزدوجة في أن المايكرونيدلينغ يخلق قنوات دقيقة في الجلد تحفّز إنتاج الكولاجين الطبيعي، بينما يعمل PRP على توصيل عوامل النمو مباشرة إلى الجلد المستحث حديثًا، لتعزيز إصلاح الخلايا وتجديد النسيج. والنتيجة بشرة أكثر نعومة ومرونة، مليئة بالحيوية والتوهج الطبيعي، وكأنها مشرقة من الداخل إلى الخارج.

هذا الروتين يجعل بشرة هايلي بيبر مثالًا حيًا على الجمع بين العناية الذكية، العلم الحديث، والأسلوب الطبيعي للحصول على إشراقة صحية ومتألقة دون أي تدخل جراحي.

لمن تُناسب هذه العلاجات فعلاً؟

تُناسب بشكل خاص:

  • من هنّ في أواخر العشرينات إلى الأربعينات
  • من يعانين من بهتان البشرة
  • من فقدن الامتلاء الطبيعي الخفيف
  • من يرفضن الفيلر
  • من يبحثن عن تحسين ناعم تدريجي

ولا تُناسب وحدها:

  • الترهلات الشديدة
  • التجاعيد العميقة
  • فقدان الحجم الكبير

صور هايلي بيبر من حسابها على إنستاغرام.