ترندات 2026.. أفضل مكونات طبيعية للعناية بالبشرة في المستقبل
هل تريدّين معرفة سرّ البشرة المتألقة في المستقبل؟ الأمر لم يعد متعلقًا بتقنيات باهظة أو مركبات كيميائية معقدة، بل بعودة فعّالة وجريئة إلى المكونات الطبيعية، ولكن هذه المرة مسلحة بأفضل ما توصل إليه العلم.
عمومًا، الأمر أشبه بثورة صامتة تنتشر عبر ترندات الجمال 2026. لأننا لم نعد نبحث عن مجرد "مكونات طبيعية"، بل عن أبطال خارقين نباتيين، تمّ انتقاؤهم بدقة، وتعزيز قواهم بالتكنولوجيا الحيوية، ليقدّموا حلولًا لمشاكل العصر "من تلوث الهواء والإجهاد الرقمي إلى الحاجة إلى ترطيب عميق يدوم طويلًا".
وبما أن هذا هو اتجاه العناية بالبشرة في 2026 "مكونات طبيعية، علم لا يتوقف، وجمال لا يتجزأ عن المسؤولية. لذا، انطلقي معنا عبر موقع "هي" لاكتشاف المكونات التي ستُعيد تعريف جمالكِ، وتجعل من روتينكِ اليومي وعدًا بمستقبل أكثر إشراقًا وتألقًا لبشرتكِ، بناءً على ما رصدته لنا أخصائية الطب التجميلي الدكتورة زينة عمرو من القاهرة.
المكونات الطبيعية الأكثر انتشارًا على ساحة ترندات العناية بالبشرة 2026

ووفقًا للدكتورة زينة، بناءً على اتجاهات مستحضرات التجميل والعناية بالبشرة الحالية والتوقعات التكنولوجية، إليكِ أكثر المكونات الطبيعية التي من المتوقع أن تكون رائجة في عالم العناية بالبشرة في عام 2026، وهي كالتالي:
مستخلصات الطحالب والأعشاب البحرية المتقدمة
مع استمرار التركيز على الاستدامة وحماية المحيطات، سيتم تطوير طحالب ذكية تُزرع في مختبرات أو يتم حصادها بطريقة متجددة. ستقدم فوائد مكثفة للترطيب، ومضادات الأكسدة، وحماية الحاجز الجلدي، من خلال "مصلات، كريمات مرطبة عميقة، ومنتجات مضادة للتلوث".
المُعمرات النباتية (Plant Adaptogens)
امتداد اتجاه العناية بالبشرة من الداخل وعدم استجابتها للتوتر. ستكون المكونات مثل "الأشواغاندا، الريحان المقدس (تولسي)، والجينسنغ" في كل مكان لمكافحة "إجهاد البشرة" الناتج عن العوامل البيئية ونمط الحياة، من خلال "منتجات تهدئة البشرة الحمراء أو المتهيجة، ومنتجات مضادة للالتهابات".
البريبايوتكس والبروبايوتكس المخصصة
تطورعلم الميكروبيوم (البكتيريا النافعة للبشرة) لن نبحث فقط عن البروبايوتيك، بل عن "بريبايوتيك" طبيعية تغذي السلالات البكتيرية النافعة المحددة لكل نوع بشرة، من خلال "مستخلصات نباتية غنية بالألياف مثل (الهندباء، الموز الأخضر، والعسل الخام)"، من خلال "منظفات لطيفة، أقنعة طبيعية، ومصلات لدعم توازن ميكروبيوم البشرة".
مستخلصات الفاكهة النادرة (Superfruits)
بسبب البحث عن مضادات أكسدة أقوى وفيتامينات بديلة، سيكون التركيز على الفواكه النادرة أو المتوافرة في مناطق محددة مثل:"فاكهة التانغور (Tangelo)، الكامو كامو (غنية بفيتامين C)، فاكهة التنين (دراغون فروت)، وثمار التوت الغريبة"، من خلال مصلات لتوحيد لون البشرة وإشراقها، ومنتجات مضادة للشيخوخة.
الزيوت النباتية المُعدلة بيوتكنولوجيًا

الاستفادة من فعالية الزيوت النباتية مثل: (زيت التامانو، وزيت مارولا)، ولكن مع تحسين ثباتها، قوامها، وامتصاصها عبر التعديل الحيوي أو التكرير الأخضر، من دون فقدان فوائدها من خلال "زيوت للوجه خفيفة الملمس، ومنتجات للشعر وفروة الرأس".
العسل ومنتجات النحل
ليس فقط العسل الخام، بل سيكون اتجاه نحو عسل مانوكا من مناطق محددة، غذاء ملكات النحل، والعكبر (البروبوليس) مع ضمان حصاد أخلاقي يحمي النحل، من خلال "مرطبات علاجية، منتجات لإصلاح الحاجز الجلدي، والعناية بالبشرة الحساسة".
المستخلصات الجذرية
العودة إلى النباتات ذات الجذور الغنية بالمركبات النشطة، مثل: "الكاسافا للترطيب، الكركم لمكافحة الالتهاب، والزنجبيل"، من خلال أقنعة مرطبة، ومنتجات عالية التغذية للبشرة الجافة أو الناضجة.
ماء الأزهار والنباتات المُخصب (Floral Waters)
اتجاه نحو منتجات "الاستخدام الواحد" (Multipurpose) وخفيفة الوزن. سيتطور اتجاه "الماء" كأساس للمستحضرات، من خلال "ماء ورد مصفى بتقنية البخار، ماء زهرة البرتقال المر (Neroli)، وماء اللافندر"، من خلال بخاخات مرطبة، منظفات طبيعية، وسيروم مائي".
المُركبات النباتية المضادة للتلوث (Anti-Pollution)
مع زيادة الوعي بالتلوث والغبار الناعم، ستزداد شعبية المكونات التي تشكل حاجزًا واقيًا على البشرة، مثل : "مستخلص عرق السوس، الشاي الأخضر، وبذور الخردل"، من خلال كريمات النهار، ومصلات واقية.
إنزيمات الفاكهة الطبيعية للتقشير
ابتعاد المستهلكين عن التقشير الكيميائي القاسي نحو إنزيمات ذكية تعمل على إزالة الخلايا الميتة من دون إزالة الزيوت الطبيعية، مثل إنزيمات "البابايا، الأناناس، واليقطين"، من خلال أقنعة تقشير إنزيمية، ومنظفات لطيفة.
على الهامش.. ملاحظات رئيسية متوقعة في عام2026

- لن تكون الطبيعة المدعومة بالعلوم (Science-Backed Nature) "طبيعية" فقط، بل ستكون فعاليتها مثبتة بأبحاث وتقنيات استخلاص متطورة.
- قد نرى منتجات تستخدم مكونات طبيعية قابلة للتعديل حسب ميكروبيوم أو نوع بشرة كل شخص "التخصيص".
- سيكون أصل المكونات وطريقة حصادها وتأثيرها على البيئة جزءًا أساسيًا من جاذبيتها، وستكون العلامات التجارية الشفافة في الصدارة من أجل "الاستدامة والشفافية".
- دمج التكنولوجيا الحيوية باستخدام التخمير والهندسة الحيوية، لتعزيز فعالية المكونات الطبيعية من دون المساس بسلامتها.
وأخيرًا، ستكون المكونات الطبيعية في عام 2026 مستدامة، متخصصة، وتركز ليس فقط على الجمال الظاهري بل على صحة البشرة على المدى الطويل وتوازنها البيئي.