الملكة رانيا تعتمد لون شعر متجدد بعد استقبال حفيدتيها التوأم.. إطلالة الجدّة العصرية
في لحظة عائلية استثنائية، خطفت الملكة رانيا العبدالله الأنظار بإطلالتها الناعمة خلال ظهورها مع حفيدتيها التوأم من ابنتها إيمان، لتلفت الأنظار أيضًا بتدرجات شعرها الدافئة التي منحت ملامحها إشراقة واضحة وحضورًا أكثر حيوية. وجاء هذا الظهور بعد استقبال العائلة الملكية لمولودتي الأميرة إيمان بنت عبدالله الثاني وزوجها جميل ألكساندر ترميوتس، اللتين وُلدتا في 14 أغسطس، قبل أن تكشف الملكة رانيا عن اسميهما: تاليا ورانيا، في صور عائلية مؤثرة نشرتها عبر حسابها على إنستغرام.
وفي الصور الجديدة، التي جمعتها بأحفادها وعائلتها في أجواء عفوية ودافئة، بدت الملكة رانيا بشعر يحمل تدرجات عسلية وذهبية ناعمة مدمجة مع قاعدة بنية دافئة، في اختيار لوني ينسجم بشكل لافت مع بشرتها وملامحها. كما حملت إطلالتها الجمالية بأكملها طابعًا أكثر نعومة وطبيعية، بعيدًا عن المبالغة، لتقدم صورة معاصرة عن الجدّة من دون أن تتخلى عن أسلوبها الشبابي.
الملكة رانيا بدرجات الشعر العسلي الكراميل
من أكثر التفاصيل التي لفتتنا في إطلالة الملكة رانيا الجديدة، تدرجات الشعر التي تميل إلى العسلي والكراميل والذهبي، مع الحفاظ على قاعدة بنية دافئة. هذه التركيبة تمنح الشعر أبعادًا متعددة بدل ظهوره بلون موحد، وتساعد على انعكاس الضوء على الخصلات بطريقة تجعل الإطلالة تبدو أكثر حيوية.

ويُعد هذا النوع من التدرجات من الخيارات اللافتة للمرأة التي ترغب في تجديد لون شعرها من دون الانتقال إلى تغيير جذري. فالخصلات العسلية والذهبية تضيف دفئًا إلى الوجه، بينما تحافظ القاعدة البنية على عمق اللون وتمنحه مظهرًا طبيعيًا ومتوازنًا.
وفي حالة الملكة رانيا، بدا هذا المزيج متناغمًا بشكل خاص مع ملامحها، إذ منح بشرتها إشراقة دافئة وخلق تباينًا ناعمًا حول الوجه، من دون أن يبدو اللون حادًا أو متكلفًا.
خصلات ناعمة ومموجة تبرز التدرجات الجديدة
ولم تعتمد الملكة رانيا تسريحة معقدة لترافق هذا اللون، بل ظهرت بخصلات مموجة بانسيابية، منسدلة على الكتفين وبحركة طبيعية وناعمة. وهذا الأسلوب تحديدًا يخدم ألوان الـBalayage بشكل لافت، إذ يسمح للتدرجات العسلية والذهبية بالظهور بين الخصلات مع كل حركة.

الصور الأولى للملكة رانيا والملك عبدالله مع الحفيدتين تاليا ورانيا
فالتموجات الناعمة لا تمنح الشعر حجمًا وحيوية فحسب، بل تكشف أيضًا اختلاف درجات اللون من البني الدافئ إلى العسلي والذهبي، لتبدو النتيجة النهائية أكثر عمقًا وحيوية.
واللافت أن هذه التصفيفة جاءت منسجمة تمامًا مع طبيعة المناسبة العائلية؛ فلا مبالغة في التصفيف ولا تكلف في التفاصيل، وإنما شعر مرتب وأنيق يحتفظ بحركته الطبيعية، وهو ما جعل إطلالتها تبدو أقرب إلى مفهوم الجمال الدافئ والناعم.
مكياج دافئ يكمل لون الشعر
أما مكياج الملكة رانيا، فجاء متناغمًا مع لوحة الألوان الدافئة التي اختارتها لشعرها. وبدت درجات البرونزي والنحاسي حاضرة حول العينين، فيما أضافت لمسة الخدود المشمشية حيوية إلى البشرة، مع شفاه بلون وردي ترابي لامع حافظت على طبيعية الإطلالة.

وهذا التناغم بين الشعر والمكياج هو ما جعل الـNew Look يبدو متكاملًا؛ فبدل اختيار ألوان مكياج قوية تنافس تدرجات الشعر، اتجهت الملكة رانيا إلى ألوان دافئة قريبة من بعضها، لتبدو النتيجة مشرقة وناعمة في الوقت نفسه.
الملكة رانيا.. نموذج للجدة العصرية
منذ ظهورها في هذه الصور العائلية، لم يكن لافتًا فقط حضور الملكة رانيا بصفتها جدة تحتفي بوصول حفيدتيها، وإنما أيضًا الطريقة التي حافظت بها على هويتها الجمالية المعاصرة. فاختيار درجات الشعر الدافئة، إلى جانب التصفيفة المموجة والمكياج المشرق، يعكس مفهومًا مختلفًا للجمال في هذه المرحلة العمرية.

وتأتي هذه الإطلالة بعد لحظة عائلية مميزة جدًا للملكة رانيا، بعدما رحبت بحفيدتيها الجديدتين تاليا ورانيا، لتصبح جدة لأربع حفيدات، إلى جانب الأميرة إيمان ابنة ولي العهد الأمير الحسين والأميرة رجوة، وأمينة ابنة الأميرة إيمان وجميل ترميوتس.
ومن هنا، تبدو إطلالة الملكة رانيا أكثر من مجرد تجديد في لون الشعر؛ فهي تقدم صورة للـجدة العصرية التي لا ترتبط أناقتها بقواعد تقليدية، بل تختار ما يعكس حيويتها وشخصيتها. فدرجات العسلي والكراميل والذهبي، حين تدمج مع قاعدة بنية دافئة وتصفف بتموجات ناعمة، يمكن أن تمنح الشعر مظهرًا أكثر حيوية، وتضيف إلى الوجه دفئًا وإشراقة، من دون الحاجة إلى تغيير جذري.
مصدر الصور من حساب العائلة الأردنية المالكة.