بعد تصدرها الترند.. هكذا تطورت الهوية الجمالية الناعمة لليلى أحمد زاهر

بعد تصدرها الترند مع زوجها.. كيف تعكس ليلى أحمد زاهر هويتها الجمالية الناعمة؟

16 أغسطس 2026

تصدّر اسم ليلى أحمد زاهر الترند خلال الساعات الماضية، بعد الجدل الذي رافق ظهورها مع زوجها هشام جمال في برنامج "ABtalks" مع أنس بوخش، حيث أثارت بعض المقاطع المتداولة من الحوار الجدل حول علاقتهما وعدد من المواقف التي تحدثا عنها. ولم تتأخر ليلى في الرد، فأوضحت أن أجزاء من الحلقة حُذفت من النسخة التي تم تداولها، ما أدى إلى اقتطاع بعض تصريحاتها من سياقها، كما شددت على أنها تعرف هشام جمال منذ نحو أربع سنوات، وأنها اختارته عن قناعة، وتعيش معه حياة سعيدة، لافتة كذلك إلى دعمه لها ووقوفه إلى جانبها خلال فترة الحمل.

وبعيدًا عن الجدل الذي أعاد ليلى أحمد زاهر إلى الواجهة، تلفت إطلالاتها الجمالية الأنظار أيضًا بأسلوب مختلف تمامًا؛ أسلوب يقوم على النعومة وإبراز الملامح أكثر من تغييرها، ويحافظ على روحها الشبابية مع لمسات أكثر نضجًا مع مرور السنوات. فمنذ بداياتها وحتى اليوم، استطاعت ليلى أن ترسم لنفسها هوية جمالية واضحة، تجمع بين البشرة المضيئة والمكياج الهادئ وتسريحات الشعر العصرية، لتصبح خياراتها الجمالية أقرب إلى روح جيلها وأكثر سهولة في تطبيقها.

ليلى زاهر وهشام جمال في البرنامج

ليلى زاهر وهشام جمال في البرنامج

البدايات الناعمة.. جمال طبيعي يواكب ملامحها

منذ ظهورها الأول، لم تعتمد ليلى أحمد زاهر على المكياج القوي أو الإطلالات الجمالية المبالغ فيها. على العكس، جاءت اختياراتها في سنواتها الأولى قريبة من عمرها وملامحها، مع بشرة طبيعية ومشرقة، ولمسات خفيفة على العينين، إلى جانب ألوان وردية ونيود على الشفاه.

شفاه لامعة ودرجات نيود.. لمسة Gen Z واضحة

هذا الأسلوب البسيط منح ملامحها مساحة أكبر للظهور، وساعدها على الحفاظ على صورة جمالية قريبة من الفتيات في عمرها، قبل أن تبدأ تدريجيًا في تطوير اختياراتها بما يتناسب مع نضجها وتطور أسلوبها الشخصي.

الـSoft Glam.. حين تصبح النعومة أكثر نضجًا

مع مرور الوقت، انتقلت ليلى إلى مكياج أكثر تحديدًا، لكن من دون أن تتخلى عن أسلوبها الناعم. وهنا ظهر اعتمادها المتكرر على الـSoft Glam، من خلال درجات ظلال عيون ترابية، ورموش أكثر وضوحًا، وبلاشر وردي أو خوخي، إلى جانب تحديد ناعم للشفاه.

البدايات الناعمة.. جمال طبيعي يواكب ملامحها
ليلى أحمد زاهر بمكياج ناعم

اللافت أنها لا تعتمد على هذه العناصر بطريقة ثقيلة، بل تحافظ على توازن واضح بين إبراز الملامح والحفاظ على مظهر طبيعي. وهذا تحديدًا ما يجعل مكياجها سهلًا وقريبًا من ذوق الفتيات اللواتي يفضلن إطلالة مرتبة وأنيقة من دون طبقات واضحة من المستحضرات.

البشرة المضيئة.. العنصر الثابت في إطلالاتها

إذا كان هناك عنصر لا يتغير كثيرًا في إطلالات ليلى، فهو البشرة المشرقة. غالبًا ما تختار تغطية خفيفة إلى متوسطة تترك بشرتها تبدو طبيعية، مع لمسات مضيئة تمنح الوجه حيوية من دون مبالغة.

البشرة المضيئة.. العنصر الثابت في إطلالاتها
البشرة المضيئة.. العنصر الثابت في إطلالاتها

وتنسجم هذه الطريقة مع توجهها العام في المكياج؛ فالهدف ليس إخفاء ملامح الوجه أو تغييرها، بل إبرازها بطريقة أكثر ترتيبًا ونضارة. لذلك تأتي الهايلايتر والبلاشر واللمسات الندية جزءًا أساسيًا من عدد كبير من إطلالاتها.

الحواجب الطبيعية.. إطار يبرز ملامحها

تحافظ ليلى كذلك على حواجب طبيعية وكثيفة نسبيًا، مع تمشيطها وترتيبها بدل رسمها بشكل حاد أو مبالغ فيه. وهذا التفصيل البسيط يلعب دورًا مهمًا في الحفاظ على مظهرها الشبابي، خصوصًا أن حواجبها الطبيعية تمنح وجهها إطارًا واضحًا من دون أن تبدو الملامح مرسومة بشكل مصطنع.

وتبدو هذه اللمسة من أكثر التفاصيل التي تنسجم مع هويتها الجمالية، لأنها تترك مساحة لملامحها الأصلية بدل أن تطغى عليها صيحات المكياج.

عيون بدرجات ترابية وبرونزية.. مكياج يبرز ولا يغيّر

في مكياج العيون، تميل ليلى إلى الألوان البنية والبيج والبرونزية الناعمة، مع تحديد خفيف للرموش وطبقات من الماسكارا تمنح العين اتساعًا وكثافة من دون مبالغة.

عيون بدرجات ترابية.. مكياج يبرز ولا يغيّر
عيون بدرجات ترابية.. مكياج يبرز ولا يغيّر

وتناسب هذه الدرجات لون بشرتها وملامحها، كما تمنحها القدرة على الانتقال من الإطلالات النهارية إلى المناسبات المسائية من دون الحاجة إلى تغيير أسلوبها بالكامل. وفي كثير من الأحيان، يكفي أن تصبح الألوان أعمق قليلًا أو أن تزداد كثافة الرموش لتتحول الإطلالة إلى نسخة أكثر أناقة للمساء.

شفاه لامعة ودرجات نيود.. لمسة Gen Z واضحة

لا تكتمل بصمة ليلى الجمالية من دون الشفاه اللامعة. فهي تميل إلى درجات النيود والوردي، مع ملمس لامع يضيف الحيوية إلى الوجه ويحافظ على طابع الإطلالة الشبابي.

وهنا تظهر بوضوح علاقتها بالاتجاهات الجمالية التي انتشرت بين جيل زد، حيث أصبحت الشفاه اللامعة والبشرة المضيئة والحواجب الطبيعية من العناصر الأساسية في المكياج اليومي، بدل المبالغة في الكونتور أو الاعتماد على رسم الملامح بطريقة حادة.

شفاه لامعة ودرجات نيود.. لمسة Gen Z واضحة
شفاه لامعة ودرجات نيود.. لمسة Gen Z واضحة - تصوير مجلة هي

الشعر.. مساحة للتغيير من دون التخلي عن هويتها

أما الشعر، فكان من أكثر العناصر التي أتاحت لليلى مساحة للتجديد. فقد تنقلت بين الشعر المالس، والتموجات الطبيعية، والتسريحات المرفوعة، مع الحفاظ في كثير من الأحيان على درجات البني الدافئة التي أصبحت جزءًا من صورتها.

ويبدو واضحًا أنها لا تتعامل مع تسريحة الشعر كعنصر منفصل عن المكياج، بل تختارها بما يكمل شكل الإطلالة. فعندما يكون المكياج أكثر هدوءًا، يمكن أن يصبح الشعر هو العنصر اللافت، بينما تميل في إطلالات أخرى إلى رفع الشعر وإظهار الوجه بشكل أكبر.

البدايات الناعمة.. جمال طبيعي يواكب ملامحها
البدايات الناعمة.. جمال طبيعي يواكب ملامحها

حتى في إطلالات الحمل.. حافظت على أسلوبها

وخلال فترة حملها بطفلتها الأولى، لم تبتعد ليلى عن هويتها الجمالية المعتادة. على العكس، حافظت على المكياج المشرق والناعم والتسريحات المرتبة، مع إطلالات عصرية تناسب هذه المرحلة من حياتها.

ليلى أحمد زاهر في الحمل - تصوير مجلة هي
ليلى أحمد زاهر في الحمل - تصوير مجلة هي

وكان ظهورها في مهرجان كان السينمائي من أبرز الأمثلة على ذلك، بعدما كشفت هناك عن حملها بطفلة من خلال إطلالة باللون الوردي، لتواصل بعدها ظهورها بأسلوب يجمع بين الأنوثة والنعومة.

​  ليلى أحمد زاهر في الحمل خلال مهرجان كان
​  ليلى أحمد زاهر في الحمل خلال مهرجان كان

وفي أحدث ظهور لها مع هشام جمال في "ABtalks"، اختارت فستانًا ورديًا لامعًا من Louis Vuitton، نسقته مع مجوهرات لافتة، في إطلالة حمل أنيقة حافظت فيها أيضًا على مكياج هادئ يترك التركيز على ملامحها.

ليلى أحمد زاهر.. جمال يتطور من دون أن يفقد هويته

ما يلفت في رحلة ليلى أحمد زاهر الجمالية ليس اعتمادها على صيحة واحدة، بل قدرتها على تطوير أسلوبها مع الحفاظ على العناصر التي أصبحت جزءًا من صورتها: البشرة المضيئة، الحواجب الطبيعية، الألوان الهادئة، الشفاه اللامعة والمكياج الذي يبرز الملامح بدل أن يخفيها.

وبينما تعيش اليوم مرحلة جديدة في حياتها الشخصية وتستعد لاستقبال طفلتها الأولى، يبدو أن هويتها الجمالية بدورها وصلت إلى مرحلة أكثر نضجًا، لكن من دون أن تتخلى عن تلك اللمسة الشبابية التي رافقتها منذ بداياتها.

مصدر الصور من انستغرام ليلى زاهر ومن مجلة هي.

صحافية ومحررة متخصصة في الجمال والموضة والمشاهير