جيرلان تعيد إحياء سحر عطر «L’Heure Bleue» باحتفالية استثنائية في دبي بحضور المشاهير .. بالصور
ماذا يحدث حين تتحوّل فكرة عطر إلى تجربة كاملة يمكن عيش تفاصيلها، لا الاكتفاء باكتشافها من خلال قارورة؟ في دبي، اختارت جيرلان أن تقدّم الإجابة بطريقتها الخاصة، فحوّلت محطة الرحلات البحرية في الميناء إلى مساحة غامرة تستحضر عالم «لور بلو» (L’Heure Bleue)، العطر الذي ابتكره جاك جيرلان عام 1912 مستلهماً اللحظة التي يتراجع فيها ضوء النهار أمام زرقة المساء. لم يكن الحدث مجرّد إطلاق لإصدار جديد من عطر تاريخي، بل تجربة امتدّت من إعادة ابتكار مشغل مبدعة العطور دلفين جيلك القادم من باريس، إلى مساحات حسية كشفت عن أبرز مكوّنات التركيبة، وصولاً إلى لقاء جمع أكثر من 400 شخصية من المشاهير وأصدقاء الدار والإعلاميين. وبين إرث عطري يعود إلى أكثر من قرن ورؤية إبداعية جديدة، أعادت جيرلان تقديم «لور بلو» في احتفالية جعلت من قصة العطر محور الحدث وتفاصيله. فإليكم كل التفاصيل:
جيرلان تُحيي سحر «لور بلو» في دبي باحتفالية استثنائية تغمر الحواس
اذاً، في احتفالية استثنائية احتضنتها دبي، كشفت جيرلان عن عالم عطر «لور بلو» (L’Heure Bleue)، ناقلةً سحر باريس إلى المنطقة من خلال تجربة غامرة جسّدت الجمال العابر لتلك اللحظات التي تكتسي فيها السماء باللون الأزرق. واستلهاماً من سحر الساعة الزرقاء الوجيزة، حوّلت الدار محطة الرحلات البحرية في ميناء دبي (Dubai Harbour Cruise Terminal) إلى عالم عطري غامر يحتفي بفن صناعة العطور والمشاعر التي توقظها في النفوس.


ولمناسبة الكشف عن أحدث إبداعاتها العطرية، جمعت الدار بين عراقة الخبرة الفرنسية وحرية التعبير الفني، في تناغم مع روح دبي النابضة بالحياة، من خلال رحلة استثنائية تغمر الحواس، دعت خلالها الضيوف إلى استكشاف عالم «لور بلو» عبر تجربة عطرية فريدة. استضافت الأمسية أكثر من 400 شخصية من مشاهير المنطقة والعالم، إلى جانب أصدقاء الدار وممثّلي وسائل الإعلام، لتشكّل محطة فارقة في إرث جيرلان العطري.
يجسّد عطر «لور بلو» مشاعر تبدو وكأنها عالقة في الزمن، مستوحى من تلك اللحظة العابرة التي يفسح فيها النهار المجال أمام الليل، وتكتسي السماء بلون أزرق عميق ومشرق. وقد ابتكر جاك جيرلان هذا العطر للمرة الأولى في العام 1912، وأعادت دلفين جيلك، مبدعة العطور ومديرة الإبداع العطري لدى جيرلان، تفسيره برؤية عصرية، لتحوّل هذه الظاهرة الطبيعية الخالدة إلى إبداع عطري معاصر يجمع بين الأنوثة والحنان والقوة.


وما لفتنا بأن جيرلان حوّلت محطة الرحلات البحرية في ميناء دبي (Dubai Harbour Cruise Terminal) بأكملها إلى عالم غامر مخصّص لعطر «لور بلو»، في سابقة هي الأولى من نوعها، إذ لم يسبق لأي دار فاخرة أن أعادت ابتكار هذا المكان الفريد بالكامل. صُمّمت هذه التجربة خصيصًا لتأخذ الضيوف في رحلة عطرية تدعوهم إلى الغوص في عالم «لور بلو»، واستكشاف مصادر الإلهام والمكوّنات والبراعة الحرفية الاستثنائية التي تقف وراء ابتكاره. من باريس إلى دبي، تناغمت أدق التفاصيل لتجسّد السحر الآسر لتحوّلات الساعة الزرقاء، وترتقي بهذه الظاهرة الطبيعية العابرة إلى احتفالية تغمر الحواس، تمتزج فيها فنون صناعة العطور والإبداع الفني والمشاعر.
إحساس يتخطى حدود الزمن يُعاد ابتكاره لجيل جديد
وُلد عطر «لور بلو» في العام 1912 على يد جاك جيرلان، إثر نزهة مسائية على جسر بون نوف في باريس، من رغبته في تجسيد المشاعر التي يثيرها مشهد السماء ونهر السين في تلك اللحظة التي يفسح فيها النهار المجال أمام الليل. بعد أكثر من قرن، تعود دلفين جيلك إلى مصدر الإلهام هذا، لتقدّم تفسيرًا عصريًا يحافظ على الروح الشاعرية للعطر الأصلي، ويعبّر في الوقت نفسه عن رؤية معاصرة للأنوثة.
تتألّق مقدّمة العطر بنفحات اتفاق أوزوني مفعم بالانتعاش، يستحضر نسمة هواء باردة مع تلاشي دفء النهار. في قلبه، يتناغم السوسن وزهر البرتقال ليضفيا عليه نعومة مشرقة ورقيقة، فيما تمنح الفانيليا والأمبروكسان العطر لمسة ختامية حميمة تغمر الحواس وتستحضر دفء البشرة. تتميّز التركيبة بصبغة السوسن الحصرية لدى جيرلان، التي تجسّد التزام الدار الراسخ بالابتكار في عالم المكوّنات العطرية، والبراعة الاستثنائية لمبدعي عطورها.



يُقدَّم العطر في تصميم جديد لقارورة القلب المقلوب الأسطورية، التي صمّمها جورج شوفالييه في العام 1912. تستحضر تدرّجات غير مسبوقة من اللون الأزرق سماءً تبدو وكأنها عالقة بين النهار والليل، فيما تضفي التفاصيل الراقية واللمسات الذهبية على القارورة طابع جوهرة معاصرة تكرّم إرثها التاريخي. من خلال هذا الإبداع الجديد، تواصل جيرلان حوارها بين الماضي والمستقبل، مؤكّدةً من جديد هويتها المتفرّدة القائمة على الجرأة وحرية التعبير الفني والسعي الدائم إلى التميّز في فن صناعة العطور.

من باريس إلى دبي: رحلة غامرة إلى عالم الساعة الزرقاء
مع وصول الضيوف إلى موقع الاحتفالية، بدأت رحلتهم من النهار إلى الليل عبر «ذا سويتش» (The Switch)، وهو ممر حالم امتزجت فيه الأضواء والصور والأصوات لتجسيد اللحظة الآسرة التي تفسح فيها أشعة النهار المجال أمام الساعة الزرقاء. وشكّلت هذه التجربة مدخلاً إلى عالم جيرلان الإبداعي، حيث يلتقي إرث الدار العريق في فن صناعة العطور، الممتدّ على مدى قرنين تقريباً، برؤية عصرية جريئة.

في قلب هذه التجربة، برز أتيلييه دلفين جيلك، الذي أعادت جيرلان إنشاءه بأدق تفاصيله، ونقلته من باريس إلى دبي خصيصًا لهذه المناسبة. بحضور مبدعة العطور شخصيًا، أُتيحت للضيوف فرصة استثنائية للاطّلاع عن كثب على العملية الإبداعية وراء ابتكار عطر «لور بلو»، واكتشاف لوحات التصوّرات الإبداعية والمراجع المستوحاة من عالمَي الموضة والفن، إلى جانب المواد الخام والعناصر التي ألهمت رؤيتها الجديدة لأحد أكثر عطور الدار شهرةً ورمزيةً. جسّد هذا الأتيلييه فلسفة جيرلان المتفرّدة، القائمة على حوار متواصل بين حرية التعبير الفني والدقّة المتناهية التي تميّز براعتها الحرفية.

تواصلت الرحلة عبر ثلاثة عوالم عطرية غامرة، خُصّص كلّ منها لإحدى النفحات الأساسية التي تُميّز العطر: نعومة السوسن المخملية، وانتعاش الاتفاق الأوزوني الذي يحاكي نسمة هواء، ودفء الفانيليا الذي يداعب الحواس. جسّد كلّ عالم الطابع الفريد لمكوّنه في أجواء حسّية متميّزة، ليتيح للضيوف اختبار العطر بما يتجاوز حدود القارورة.
في قلب المحطة، أُنشئت حديقة ساحرة من أزهار السوسن الطبيعية، تكريمًا لإحدى أثمن البصمات الزهورية التي تشتهر بها جيرلان. وتتمحور تركيبة العطر حول صبغة حصرية من السوسن، استغرق تطويرها ثلاث سنوات من الأبحاث المتخصّصة والعمل الحرفي الدقيق، تجسيدًا لبراعة الدار الاستثنائية في إعادة ابتكار التقنيات العريقة لفن صناعة العطور. ودعا عالم الاتفاق الأوزوني الضيوف إلى خوض تجربة حالمة تمنحهم إحساسًا بالتحليق فوق الغيوم في فضاء الساعة الزرقاء.

بلغت التجربة ذروتها في عالم الفانيليا، حيث اكتشف الضيوف عمق أحد المكوّنات العريقة الأخرى لدى جيرلان، وأبعاده العطرية المتعدّدة، وما يتميّز به من دفء وسحر آسر.
مجتمعةً، جسّدت هذه العوالم العطرية الأحاسيس المتناقضة التي تنبض في قلب عطر «لور بلو»: النضارة والدفء، والحميمية والرحابة، والإرث العريق والابتكار.
احتفاء بالمواهب العالمية وروح دبي النابضة بالحياة
الأمسية استضافت سفراء جيرلان في المنطقة، بلقيس فتحي ومحمد هنداش وكارين وازن، إلى جانب نخبة من الشخصيات البارزة في المنطقة والعالم. ومن بين الضيوف، تألّقت النجمات هيفاء وهبي ودرة زروق وكارمن بصيبص وفاليري أبو شقرا وريا أبي راشد، إلى جانب صديقتَي الدار العالميتين ليوني هان وإكرام عبدي، والشخصيتين العالميتين الشهيرتين تمارا كالينيتش وديبا خوسلا.

وقد تواصل الاحتفال في مساحة راقية تزيّنت بتدرّجات اللون الأزرق، خُصّصت لاستقبال الضيوف وتقديم الكوكتيلات، مع إطلالة آسرة على أفق نخلة جميرا. هناك، أضفت منسّقة الموسيقى اللبنانية كالين لمسة مميّزة على الأجواء، من خلال باقة من المقطوعات الموسيقية المستوحاة من إرث الدار الفرنسي العريق وروح دبي النابضة بالحياة. في مزيج من شاعرية باريس وحيوية دبي، تحوّلت الأمسية إلى احتفاء يجسّد جوهر العطر: ففي سحر الساعة الزرقاء العابر هناك عالم رائع من الإمكانات.

وما كان لافتاً، تجاوز احتفال جيرلان في دبي حدود إطلاق عطر جديد، ليجسّد إرث الدار العريق وبراعتها الحرفية ورؤيتها الإبداعية المعاصرة على نطاق استثنائي. من خلال تحويل الساعة الزرقاء إلى تجربة تغمر الحواس، دعت الدار ضيوفها إلى اكتشاف «لور بلو» ليس كمجرّد عطر، بل كإحساس مرهف لا يحدّه زمان أو مكان، يوقظ الخيال ويذكّرنا بأن كل شيء ممكن في تلك اللحظة العابرة المفعمة بالسحر.





يتوافر عطر «لور بلو أو دو بارفان» (L’Heure Bleue Eau de Parfum) بثلاثة أحجام هي 30 مل و50 مل و100 مل، ابتداء من أغسطس 2026، عبر الموقع الإلكتروني لجيرلان في المملكة العربية السعودية، ولدى متاجر التجزئة المعتمدة.
ولمزيد من المعلومات تصفحوا الموقع الإلكتروني:
https://www.guerlain.com/sa/en-sa/c/lheure-bleue.html