سرّ البشرة الندية في رمضان… 3 مستحضرات مجرّبة تحميكِ من الجفاف وتحبس الرطوبة
في رمضان، تتغيّر إيقاعات الحياة… ومعها تتغيّر أيضاً احتياجات البشرة. ساعات الصيام الطويلة، قلة شرب الماء، والتبدّل في مواعيد النوم، كلها عوامل تجعل البشرة أكثر عرضة للجفاف وفقدان الإشراقة، حتى لدى من كانت تتمتع سابقاً بترطيب متوازن. فجأة تبدو الملامح أقل امتلاءً، ويبهت التوهّج الذي نربطه عادةً بالبشرة الصحية.
لكن البشرة الندية في رمضان ليست مسألة حظ أو نوع بشرة فقط، بل نتيجة خطوات ذكية تعوّض ما تفقده خلال اليوم. السر الحقيقي يكمن في ثلاث مراحل متكاملة: تنقية لطيفة تزيل ما يعيق الامتصاص، ترطيب عميق يعيد ملء مخازن الماء، ثم طبقة تحبس هذه الرطوبة داخل الجلد لتبقى الإشراقة حتى نهاية اليوم.
في هذا الدليل من "هي"، نختصر لكِ روتيناً عملياً بثلاث خطوات أساسية باستخدام مستحضرات مختارة بعناية من WISHFUL وDr. Barbara Sturm وCharlotte Tilbury — لتحافظي على بشرة نديّة وممتلئة بالحياة طوال الشهر.
الخطوة الأولى: التونر… تنقية تمهّد الطريق للترطيب مع تونر بتركيبة معززة بخلاصة الباذنجان من علامة WISHFUL للعناية بالبشرة، المقدمة من Huda Beauty:

في رمضان، تتراكم خلايا الجلد الميتة بشكل أسرع نتيجة الجفاف، ما يجعل سطح البشرة سميكًا وأقل قدرة على استقبال السيروم أو الكريم. تركيبة هذا التونر المعزّزة بخلاصة الباذنجان الغني بمضادات الأكسدة، إلى جانب مزيج الأحماض الثلاثية (AHA وBHA وPHA)، تعمل على تقشير لطيف يفتح المسام وينقّيها من الشوائب والزهم، من دون أن يسبب جفافًا بفضل تركيبته الخالية من الكحول.
أهمية هذه الخطوة لا تكمن فقط في الإشراقة الفورية أو تقليص مظهر المسام، بل في تحضير البشرة للخطوة التالية. عندما تصبح البشرة أنقى وأكثر تجانسًا، فإنها تمتص السيروم بفعالية أكبر، بدل أن يبقى على السطح. في رمضان تحديدًا، هذا التحضير ضروري لأن البشرة تكون أضعف وأكثر حساسية لفقدان الماء، وأي خطوة ناقصة قد تعني ترطيبًا غير مكتمل.
لطالما إعتقدنا ان الباذنجان من الخضار، ولكن الحقيقة أنه يعد من الفاكهة. وهو ليس فقط من الفواكه، بل ويعتبر من أنواع التوت بالرغم من مذاقه المر أحيانا. كما أن الباذنجان غني بمضادات الأكسدة والفيتامينات التي تساعد في تحسين مظهر البشرة وتفتيحها. لذا إخترنا لك هذا التونر الجديد WISHFUL Eggplant Exfoliator Pore Clarifying Toner المعزز بخلاصة الباذنجان، فهو يعتبر خيارًا رائعًا لتنقية البشرتك.
بعد أن جربنا لك هذا المستحضر، لاحظنا ان هذا التونر يساعد على تقليص المسام ومنح البشرة توهّجاً مثالياً! أحببنا كثيرا هذا التونر فهو مناسب للاستخدام اليومي كما يتميز بتركيبة خالية من الكحول ومُعزّزة بخلاصة الباذنجان وثلاثي الأحماض (أحماض الألفا هيدروكسي، وأحماض البيتا هيدوركسي وأحماض البولي هيدروكسي) ليساعد على فتح المسام وتقليصها فيما يعمل على إزالة خلايا الجلد الميتة وتعزيز الترطيب ليمنح بشرة نقية وناعمة ومشرقة، كما لاحظنا.
لفتت إنتباهنا كثيرا تركيبته الفريدة والتي تحتوي على نسبة 9.5% من أحماض الألفا هيدروكسي، وأحماض البيتا هيدوركسي وأحماض البولي هيدروكسي. وهي موزّعة على الشكل التالي: تعمل نسبة 0.5% من حمض الساليسيليك (حمض البيتا هيدروكسي) على تنقية المسام بعمق وإزالة خلايا الجلد الميتة والزهم، فيما تعمل نسبة 6% من حمض الغليكوليك وحمض اللاكتيك (حمض الألفا هيدروكسي) على تقشير البشرة وتجديدها لتفيض إشراقاً ونضارةً. وأخيراً، تعمل نسبة 3% من حمض الغلوكونيك (حمض البولي هيدروكسي) على تقشير البشرة بلطف لتوحيد لونها وقوامها.
يتميّز هذا المزيج الخارق من الأحماض بتركيبة غير كحولية وغير مسبِّبة للجفاف، ما يجعله لطيفاً على البشرة وفعّالاً في الوقت عينه، ليمنح بشرة أكثر نقاءً وإشراقاً ونعومة.
ـ الخطوة الثانية: ترطيب عميق للبشرة مع سيروم الهيلارونيك الجديد من علامة DR. BARBARA STURM :

بعد التنقية، تأتي مرحلة الترطيب العميق. سيروم الهيالورونيك الجديد من Dr. Barbara Sturm ليس مجرد مستحضر ترطيب، بل علاج متكامل لدعم حاجز البشرة ومقاومة الجفاف المرتبط بالصيام.
حمض الهيالورونيك هو المكوّن المسؤول طبيعيًا عن الاحتفاظ بالماء داخل البشرة، لكن إنتاجه ينخفض مع التقدم بالعمر ومع الإجهاد، وهو ما يتفاقم في رمضان بسبب قلة السوائل. ما يميّز هذا السيروم هو احتواؤه على جزيئات هيالورونيك بأوزان مختلفة: الجزيئات الكبيرة تعمل على ترطيب السطح وملء الخطوط الدقيقة الناتجة عن الجفاف، بينما تتغلغل الجزيئات الصغيرة والمتوسطة إلى الطبقات الأعمق لتعزيز إنتاج الكولاجين ودعم مرونة البشرة.

لفتتنا كثيرا تركيبته الغنية بجزيئات حمض الهيلارونيك ونبتة البقلة المخمرة بيولوجياً، حيث يعمل هذان العنصران على توفير أعلى مستويات الترطيب وتنشيط عوامل شباب البشرة الثلاثة والحفاظ عليها، وهي حمض الهيلارونيك والكولاجين والإيلاستين، ما يضمن إبطاء شيخوخة البشرة وترطيباً عميقاً يدوم طويلاً. ويشكل المستحضر الجديد الخيار الأمثل للحفاظ على بشرة صحية مفعمة بالشباب صحية وأعلى درجات الترطيب.

احببنا كثيرا تركيبة السيروم التي تتضمن جزيئات حمض الهيالورونيك والتي تعمل على ملء الخطوط الدقيقة والتجاعيد التي ظهرت بسبب قلّة الترطيب، كما توفر نعومة البشرة وتسهم في شدها. تعمل جزيئات حمض الهيالورونيك صغيرة ومتوسطة السلسلة على ترطيب الطبقات العميقة للبشرة وتعزيز إنتاج الكولاجين الطبيعي وتنشيط مخازن الإيلاستين، لتحسين شد البشرة ونعومتها ودعم صحتها. وتشكل نبتة البقلة المخمرة بيولوجياً عاملاً أساسياً لمحاربة علامات التقدم بالسن، من خلال تزويد البشرة بمضادات الأكسدة واستعادة حيويتها. كما أثبتت فعاليتها في الإبطاء من شيخوخة البشرة والحفاظ على شبابها بحسب دراسات أجرتها جامعة هارفارد.
الخطوة الثالثة: حبس الرطوبة مع كريم Magic Water Cream من شارلوت تلبوري:

الخطأ الشائع في رمضان هو الاكتفاء بالسيروم دون ختمه بكريم مناسب. هنا تظهر أهمية كريم Magic Water Cream من Charlotte Tilbury.
بعد أن امتلأت البشرة بالرطوبة بفضل الهيالورونيك، يأتي دور الكريم ليحبس هذا الترطيب داخلها ويمنع فقدانه خلال اليوم. يتميّز هذا الكريم بتركيبة خفيفة تتغلغل بسرعة، لكنها في الوقت نفسه تخلق حاجزًا مرطبًا يمنح البشرة توهجًا نديًا يشبه إشراقة الماء العذب.
في رمضان، هذه الخطوة حاسمة، لأن البشرة تفقد الماء بسهولة خلال ساعات الصيام. وزعي كريم مرطب على وجهك ودلكيه بحركات لطيفة حتى تتشربه البشرة. لا تنسي ترطيب عنقك و اليدين. ننصحك بكريم Magic Water Cream من شارلوت تلبوري. تعجبنا كثيرا تركيبة هذا الكريم المدعمة بمزيج فريد من المكوّنات النشطة، حيث يتغلغل كريم Magic Water Cream من شارلوت تلبوري على الفور في البشرة ليقدم أفضل توهج نديّ للمياه العذبة في حياتك!.