الدكتورة ريم عبدالله

خاص لـ"هي": الدكتورة ريم عبدالله تروي قصة تأسيس Plump Facial Bar ورؤيتها للعناية بالبشرة

11 أكتوبر 2026

تتطلب العناية بالبشرة فهمًا لاحتياجاتها واختيار العلاجات المناسبة لها، بعيدًا عن الصيحات والحلول السريعة. ومع تنوع جلسات العناية بالوجه والمستحضرات المتاحة، تبرز أهمية الجمع بين المعرفة العلمية والتجربة المريحة، لتصبح العناية بالبشرة تجربة مدروسة تراعي طبيعة كل بشرة واحتياجاتها المختلفة.

Plump Facial Bar... تجربة تجمع بين الدقة الطبية وراحة السبا.
Plump Facial Bar... تجربة تجمع بين الدقة الطبية وراحة السبا.

من هذا المنطلق، أسست الدكتورة ريم عبدالله Plump Facial Bar في الرياض، بعد رحلة مهنية بدأت في مجال الجراحة، قبل أن تتجه إلى شغفها بالعناية بالبشرة والطب التجميلي. ومن خلال خبرتها الطبية، لاحظت وجود فجوة بين العيادات الطبية ومراكز السبا، لتقدّم مفهومًا يجمع بين الدقة العلمية والراحة، مع التركيز على جلسات مصممة وفق احتياجات كل بشرة.

وفي لقاء خاص مع "هي"، تتحدث الدكتورة ريم عن قصة تأسيس Plump Facial Bar وفلسفتها في العناية بالبشرة، وما يميز تجربة جلسات العناية بالوجه التي تقدمها، كما تكشف عن أهمية تخصيص العلاجات، والفرق بين العناية التجميلية والعلاج الطبي، ورؤيتها للعناية بالبشرة بعيدًا عن الصيحات العابرة.

الدكتورة ريم عبدالله، مؤسسة Plump Facial Bar في الرياض.
الدكتورة ريم عبدالله، مؤسسة Plump Facial Bar في الرياض.

كيف بدأت فكرة Plump Facial Bar، وما الذي أردتِ تقديمه بشكل مختلف عن العيادات أو مراكز العناية التقليدية؟

بدأت الفكرة من تجربة شخصية، إذ كنت أبحث عن مكان متخصص في العناية بالبشرة من دون إجراءات تداخلية، يعتمد على أسس علمية، ويوفّر في الوقت نفسه تجربة مريحة وممتعة، لكنني لم أجد ما أبحث عنه. وكان من المهم بالنسبة لي أن يكون لكل علاج نقدمه هدف واضح، وأن نوفر تجربة مدروسة تجمع بين النتائج الفعّالة والاهتمام بأدق التفاصيل

تفاصيل مدروسة تجعل من العناية بالبشرة تجربة متكاملة.
تفاصيل مدروسة تجعل من العناية بالبشرة تجربة متكاملة.

يقع Plump Facial Bar في مساحة تجمع بين العيادة الطبية والسبا؛ كيف حققتِ هذا التوازن، وما الذي أردتِ الاستفادة منه في كل منهما؟

من العيادة، أخذنا الدقة في فهم البشرة واعتماد بروتوكولات قائمة على أسس علمية، ومن السبا أخذنا الهدوء والراحة والاهتمام بالتفاصيل. فالنتيجة مهمة بالنسبة لنا، لكن التجربة التي تمر بها العميلة للوصول إلى هذه النتيجة لا تقل أهمية عنها. 

ما الذي يميّز تجربة Plump Facial Bar من اللحظة التي تدخل فيها العميلة وحتى نهاية الجلسة؟

منذ اللحظة التي تدخل فيها العميلة، نحرص على توفير أجواء هادئة تساعدها على الاسترخاء. بعدها نبدأ باستشارة لفهم طبيعة بشرتها واحتياجاتها، ونصمم الجلسة بناءً على ذلك، فلا توجد جلستان متطابقتان تمامًا. وحتى العصير الذي نقدمه اخترنا مكوناته بعناية لتكون مفيدة للبشرة. هدفنا أن تغادر العميلة وهي تشعر بالراحة، والأهم أن تشعر بأن بشرتها حصلت فعلًا على العناية التي تحتاج إليها.

جلسات للعناية بالوجه تراعي احتياجات البشرة المتغيرة.
جلسات للعناية بالوجه تراعي احتياجات البشرة المتغيرة.

لماذا كان مهمًا بالنسبة لكِ أن تكون كل جلسة مصممة بحسب احتياجات البشرة، لا قائمة ثابتة من العلاجات؟

لأنه لا توجد بشرتان متشابهتان تمامًا، كما أن احتياجات البشرة تتغير من شهر إلى آخر تبعًا لعوامل مختلفة، مثل الطقس والتغيرات الهرمونية والتوتر وروتين العناية اليومي. لذلك نحدد تفاصيل كل جلسة بناءً على حالة البشرة واحتياجات العميلة في ذلك اليوم.

عناية مصممة لكل بشرة، بعيدًا عن الحلول الموحدة.
عناية مصممة لكل بشرة، بعيدًا عن الحلول الموحدة.

كيف تختارين البروتوكول المناسب لكل عميلة، وما التفاصيل التي تنظرين إليها قبل بدء الجلسة؟

تبدأ كل جلسة بفهم طبيعة البشرة قبل البدء بأي إجراء، إذ نقيّم حالتها في ذلك اليوم، واحتياجاتها ومدى حساسيتها، إلى جانب روتين العناية الذي تتبعه العميلة وأي علاجات أو منتجات تستخدمها. وبناءً على هذه المعطيات، نحدد ما تحتاج إليه البشرة ونصمم الجلسة وفقًا لذلك.

من الاستشارة إلى العلاج، لكل خطوة هدف واضح.
من الاستشارة إلى العلاج، لكل خطوة هدف واضح.

أين تضعين الحد الفاصل بين العناية التجميلية والعلاج الطبي؟ ومتى يجب على العميلة أن تلجأ إلى طبيب جلدية بدل الاكتفاء بجلسات العناية؟

تهدف جلسات العناية بالبشرة إلى تحسين صحتها وجودتها ودعمها، لكنها لا تُغني عن العلاج الطبي. فإذا كانت المشكلة تتطلب تشخيصًا طبيًا أو علاجًا دوائيًا، كما في حالات حب الشباب الشديد أو الوردية أو الأكزيما، فهنا يأتي دور طبيب الجلدية. أما نحن، فيمكننا أن نكون جزءًا مكمّلًا من رحلة العناية بالبشرة.

فلسفة Plump تقوم على المعرفة العلمية، لا الصيحات العابرة.
فلسفة Plump تقوم على المعرفة العلمية، لا الصيحات العابرة.

عبارة "Doctor-led, not trend-led" تلخص جزءًا كبيرًا من هوية Facial Bar Plump؛ كيف تطبقين هذه الفكرة عمليًا؟

لا نعتمد أي علاج أو منتج لمجرد أنه صيحة رائجة. فكل بروتوكول لدينا مدروس بعناية، وقد وضعت خطواته بنفسي للأخصائيات. وحتى بعد اعتماده، أحرص على مراجعته وتطويره باستمرار، بناءً على النتائج والمنتجات الجديدة والأدلة العلمية. بالنسبة لي، يجب أن يكون لكل ما نقدمه هدف واضح وفائدة حقيقية للبشرة.

مساحة تمنح العناية بالبشرة وقتها، وتضع الراحة في قلب التجربة.
مساحة تمنح العناية بالبشرة وقتها، وتضع الراحة في قلب التجربة.

في عالم مليء بصيحات العناية بالبشرة، كيف تحافظين على توازن بين ما تريده العميلة وما تحتاجه بشرتها فعلًا؟

نستمع إلى العميلة ونفهم النتائج التي ترغب في الوصول إليها، لكن دورنا في الوقت نفسه أن نكون صريحين معها. فأحيانًا تكون أفضل نصيحة يمكن أن نقدمها هي توضيح أن علاجًا معينًا لا يناسب بشرتها، واقتراح بديل أكثر ملاءمة لاحتياجاتها.

في Plump، الاهتمام بالتفاصيل جزء من تجربة العناية.
في Plump، الاهتمام بالتفاصيل جزء من تجربة العناية.

إذا أردتِ أن تغيّري فكرة واحدة فقط لدى الناس عن جلسات العناية بالبشرة، فما الفكرة التي تتمنين أن يعيد Plump Facial Bar تعريفها؟

أتمنى أن نغيّر الفكرة السائدة بأن جلسات العناية بالوجه مجرد حل سريع قبل مناسبة معينة. بالنسبة لي، العناية بالبشرة رحلة مستمرة، والنتائج الحقيقية لا تتحقق من جلسة واحدة، بل من فهم احتياجات البشرة والمواظبة على العناية بها بالطريقة الصحيحة مع مرور الوقت.