عارضة دار Moschino

بين المورفيوس 8 والهايفو: أي تقنية تناسب بشرتك أكثر خلال الصيام؟

خلال شهر رمضان، تحرص كثير من النساء على الحفاظ على إشراقة بشرتهن رغم التغيرات التي قد تطرأ على نمط الحياة اليومي خلال فترة الصيام، مثل قلة شرب الماء خلال النهار أو اضطراب ساعات النوم. ومع ازدياد الاهتمام بالإجراءات التجميلية غير الجراحية التي تعيد للبشرة تماسكها ونضارتها، تبرز تقنيتا المورفيوس 8 والهايفو كخيارين شائعين لشدّ البشرة وتحفيز إنتاج الكولاجين من دون اللجوء إلى الجراحة.

لكن مع الصيام، قد تطرح الكثير من النساء سؤالاً مهماً: أي من هاتين التقنيتين أكثر ملاءمة خلال شهر رمضان؟ فلكل تقنية آلية عمل مختلفة، كما أن درجة التحمل، وفترة التعافي، ومدى تأثيرها على البشرة قد تختلف من إمرأة إلى أخرى.

لذلك، إليك الفرق بين المورفيوس 8 والهايفو، وكيف تعمل كل منهما على شدّ البشرة وتحسين مظهرها، لنساعدك على اختيار التقنية الأنسب لبشرتك خلال شهر رمضان.

عارضة دار Balmain
عارضة دار Balmain

ما هي تقنية المورفيوس 8؟

تقنية المورفيوس 8 (Morpheus8) تُعد من أحدث تقنيات شدّ البشرة غير الجراحية، وهي تجمع بين الميكرونيدلينغ، الوخز الدقيق بالإبر وتقنية الترددات الراديوية (Radiofrequency) لتحفيز تجدد البشرة من الداخل.

تقنية المورفيوس 8 (Morpheus8) تُعد من أحدث تقنيات شدّ البشرة غير الجراحية
تقنية المورفيوس 8 (Morpheus8) تُعد من أحدث تقنيات شدّ البشرة غير الجراحية

تعتمد هذه التقنية على إبر دقيقة جداً تخترق الجلد بعمق محدد، ثم تُطلق طاقة حرارية في طبقات الجلد العميقة، مما يؤدي إلى تحفيز عملية التئام طبيعية في البشرة وإنتاج المزيد من الكولاجين والإيلاستين. هذا التفاعل يساعد على شدّ الجلد وتحسين ملمسه ومظهره بشكل تدريجي.

وتُعد هذه التقنية فعّالة خصوصاً في الحالات التالية:

  • التجاعيد والخطوط الدقيقة
  • آثار حب الشباب
  • المسام الواسعة
  • ترهّل البشرة الخفيف إلى المتوسط
  • تحسين نسيج البشرة وتوحيد لونها

كما يمكن استخدامها في مناطق متعددة من الجسم مثل الوجه، الرقبة، البطن أو الذراعين، لأنها تستهدف الطبقات المتوسطة من الجلد وتعمل على إعادة تشكيل الكولاجين.

متى تظهر نتائج المورفيوس 8؟

تبدأ النتائج عادة بالظهور خلال أسابيع قليلة، وتتحسن تدريجياً مع تحفيز الكولاجين، وغالباً ما يُنصح بسلسلة من 3 إلى 4 جلسات للحصول على أفضل النتائج.

ما هي تقنية الهايفو؟

تقنية الهايفو (HIFU) هي اختصار لـ High-Intensity Focused Ultrasound، أي الموجات فوق الصوتية المركّزة عالية الشدة.

تعتمد هذه التقنية على إرسال طاقة الموجات فوق الصوتية إلى طبقات عميقة جداً من الجلد، تصل أحياناً إلى طبقة SMAS، وهي نفس الطبقة التي تُشدّ عادة في عمليات شدّ الوجه الجراحية. عندما تصل هذه الطاقة إلى تلك الطبقات، تُحدث حرارة دقيقة تحفّز الأنسجة على الانكماش وإنتاج الكولاجين، ما يؤدي إلى رفع الجلد تدريجياً.

يُستخدم الهايفو غالباً لعلاج:

  • ترهل أسفل الوجه
يُستخدم الهايفو غالباً لعلاج ترهل أسفل الوجه
يُستخدم الهايفو غالباً لعلاج ترهل أسفل الوجه
  • ارتخاء خط الفك
  • ترهل الرقبة
  • رفع الخدين أو الحاجبين

وما يميّز هذه التقنية أنها لا تعتمد على الإبر إطلاقاً، بل تعمل بالكامل عبر الطاقة الصوتية المركّزة التي تخترق الجلد من دون إتلاف سطحه.

أما نتائج الهايفو، فتظهر بشكل تدريجي لأن الجسم يحتاج إلى وقت لإنتاج الكولاجين الجديد، وقد تبدأ النتائج بالظهور خلال 2 إلى 3 أشهر وتستمر بالتحسن مع الوقت.

الفرق الأساسي بين المورفيوس 8 والهايفو

رغم أن الهدف من التقنيتين واحد وهو شدّ البشرة وتحفيز الكولاجين، إلا أن طريقة العمل مختلفة تماماً.

1. العمق الذي تستهدفه التقنية

  • الهايفو يعمل في الطبقات العميقة جداً من الجلد ويستهدف بنية الوجه الأساسية.
  • المورفيوس 8 يعمل أكثر على الطبقات السطحية والمتوسطة ويحسن جودة البشرة ونسيجها.

2. نوع التقنية المستخدمة

  • الهايفو يستخدم الموجات فوق الصوتية المركزة.
  • المورفيوس 8 يستخدم الوخز الدقيق مع الترددات الراديوية.

3. الهدف الجمالي

  • الهايفو مناسب لرفع وشدّ الوجه بشكل واضح.
  • المورفيوس 8 مثالي لتحسين نسيج البشرة والمسام والندبات إضافة إلى الشد الخفيف.

4. فترة التعافي

  • الهايفو لا يسبب عادة آثاراً واضحة بعد الجلسة.
  • المورفيوس 8 قد يسبب احمراراً أو تورماً خفيفاً لمدة يوم إلى ثلاثة أيام.

أي تقنية تناسبك أكثر خلال رمضان؟

خلال شهر رمضان، قد يفضّل البعض الإجراءات التي لا تحتاج إلى فترة تعافٍ أو عناية خاصة، خصوصاً مع الصيام وقلة شرب الماء خلال النهار.

خلال شهر رمضان، قد يفضّل البعض الإجراءات التي لا تحتاج إلى فترة تعافٍ أو عناية خاصة
خلال شهر رمضان، قد يفضّل البعض الإجراءات التي لا تحتاج إلى فترة تعافٍ أو عناية خاصة
  • وإذا كان هدفك رفع الوجه وشدّ الفك أو الرقبة مع أقل آثار جانبية فورية، فقد يكون الهايفو خياراً مناسباً.
  • أما إذا كنتِ ترغبين في تحسين جودة البشرة، تقليل المسام وآثار الحبوب، وشدّ البشرة الخفيف فقد يكون المورفيوس 8 الخيار الأفضل.

لكن القرار النهائي يعتمد دائماً على عدة عوامل مثل:

  • عمر البشرة
  • درجة الترهل
  • نوع الجلد
  • الهدف الجمالي المطلوب

ولهذا يؤكد الأطباء عادة أن الاستشارة الطبية قبل أي إجراء تجميلي ضرورية لاختيار التقنية الأنسب لكل حالة.

هل يمكن الجمع بين التقنيتين؟

في بعض الحالات، قد يقترح الأطباء الجمع بين التقنيتين للحصول على نتيجة أفضل، لأن كل تقنية تعمل في عمق مختلف من الجلد.

فالهايفو يعالج الطبقات العميقة ويمنح تأثير الرفع، بينما يعمل المورفيوس 8 على تحسين سطح الجلد ونسيجه، مما يمنح نتيجة أكثر شمولاً وشباباً للبشرة.

صورة لكارن وازن من حسابها على إنستاغرام. 

محررة في قسم الجمال، متخصصة بالعناية بالبشرة والشعر والنصائح الجمالية اليومية