"وِرث" يواصل دعم الحرف التقليدية ببرنامج تلمذة التطريز التقليدي
تمثّل الحِرف التقليدية جزءًا من الهوية الثقافية السعودية، ويأتي الحفاظ عليها وتناقل مهاراتها بين الأجيال خطوة مهمة لاستمرارها وتطويرها.. وفي إطار ذلك فتح المعهد الملكي للفنون التقليدية "وِرث" باب التسجيل في برنامج تلمذة التطريز التقليدي بالرياض، لإتاحة الفرصة أمام المهتمين لتعلّم هذا الفن على أيدي حِرفيين ومتخصصين، واكتساب مهارات تجمع بين أصالة التطريز وأساليب تطويره المعاصرة.
"وِرث" يفتح التسجيل في برنامج تلمذة التطريز التقليدي
فرصتك لاحتراف التطريز التقليدي وتطوير منتجاته 🇸🇦 https://t.co/2uR2nrIIBE لا تفوّت الفرصة وانضمّ الآن، المقاعد محدودة! https://t.co/fIG4XktS5d
— وِرث (@wrth_ksa) October 13, 2026
أعلن المعهد الملكي للفنون التقليديّة "وِرث" عن فتح التسجيل في برنامج تلمذة التطريز التقليدي عبر موقعه الإلكتروني، والذي يستمر حتى 1 نوفمبر المقبل، على أن تُجرى المقابلات الشخصية واختبارات القبول العملية للمرشحين من 8 إلى 19 نوفمبر 2026.
ويقدّم البرنامج تدريبًا عمليًا متخصصًا في فن التطريز على يد حِرفيين ومتخصصين من ذوي الخبرة، ويهدف إلى تأهيل جيل جديد من الممارسين القادرين على صون هذا الفن وتطويره.
تدريب عملي متخصص على أيدي حِرفيين وخبراء

ينطلق البرنامج في 3 يناير 2027، ويمتد لمدة 18 شهرًا تدريبيًا موزعة على ثلاثة مستويات، ويُقدّم حضوريًا في مقر المعهد بحي الفوطة في الرياض.
ويتلقى المتدربون تدريبًا عمليًا متخصصًا على أيدي حِرفيين وخبراء، يتعرّفون خلاله على تاريخ التطريز وأساسياته وطرق اختيار خاماته، إلى جانب إتقان الغرز التقليدية وتقنيات الخياطة والتطريز اليدوي، بما يؤهلهم لتصميم المنتجات المطرزة وتطويرها بأساليب تجمع بين الأصالة والحداثة.
من إتقان التطريز إلى تأسيس المشاريع الحِرفية

لا يقتصر البرنامج على الجوانب الفنية، بل يتناول أيضًا مهارات تساعد المتدربين على تحويل معارفهم إلى فرص مهنية، من خلال التعرّف على تحليل الإنتاجية وإدارة الوقت وتخطيط المشاريع الحِرفية الريادية، من دراسة الجدوى إلى التسعير والتسويق، وبذلك يؤهّل المتدربين للعمل في المجال أو تأسيس مشاريعهم الخاصة.
"وِرث" ودوره في صون الفنون التقليدية

يُذكر بأن المعهد الملكي للفنون التقليدية "وِرث" يعمل منذ انطلاقه عام 2021، على تأهيل الكوادر الوطنية الشغوفة بتعلّم الفنون التقليدية وممارستها، ودعم قطاع الحِرف والفنون وتطويره، بما يسهم في استدامة الإرث الثقافي الوطني والحفاظ عليه ونقله إلى الأجيال القادمة.
ويُقدم وِرث برامج تعليمية وتدريبية عملية تُلهم وتُعزز من قدرات الحرفيين والطلاب والمهتمين، ويعمل بمنهجيةٍ راسخةٍ على دفع عجلة قطاعي الحرف والفنون التقليديّة في المملكة نحو مسارٍ تنمويٍّ مُستدامٍ، كما يُشجع الأجيال الصاعدة على اكتساب وتطوير المهارات الجوهرية، عبر تعليمها والتوعية بها والمحافظة عليها، وبذلك يؤدي دورًا محوريًا في صياغة المشهد الثقافي للمملكة ورسم آفاقها المستقبلية.