Hotel De Paris مونت كارلو

Hotel De Paris مونت كارلو... قصرٌ يكتب فصول الرفاهية على ضفاف الريفييرا

من عمارة "بيل إيبوك" التي تطل على الساحة الرئيسية، إلى أجنحة ترتفع فوق المتوسط، وتجارب تجمع أهم معالم الطهو والترفيه والاسترخاء تحت سقف واحد، يواصل فندق Hotel De Parisمونت كارلو إعادة ابتكار أسطورته من دون أن يتخلى عن ذاكرته.

منذ اللحظة الأولى أمام واجهته التاريخية في ساحة الكازينو Place du Casino، يبدو الفندق أشبه بمسرح فخم تتعاقب على منصته الحكايات. درجات المدخل، وحركة السيارات أمام الواجهة، ورائحة الصالات، والموسيقى الخافتة، واللقاءات العابرة بين سكان الإمارة وضيوفها، كلها تفاصيل تصنع مشهدًا لا يقتصر على الفخامة بمعناها المادي، بل يمتد إلى الإحساس بالمكان والقدرة على الانتماء إليه، ولو لأيام قليلة.

Hotel De Paris مونت كارلو

وهذه هي الفكرة التي يضعها الفندق في قلب هويته: أن يكون كل ضيف بطل قصته الخاصة، فيما يعمل فريق الخدمة، من موظفي الاستقبال والخدم إلى الطهاة ومدبّري الأجنحة، على تصميم إقامة تتناسب مع شخصيته وثقافته وتوقعاته. فالترف هنا لا يُقاس فقط بحجم الجناح أو قيمة المواد المستخدمة في تصميمه، بل بمقدار الانتباه الذي تحظى به التفاصيل الصغيرة، وبذلك الشعور النادر بأن التجربة صُنعت خصيصًا لك.

من هضبة إلى قلب مونت كارلو

بدأت قصة الفندق عام 1864، حين كانت مونت كارلو لا تزال في طور التشكل. على هضبة "سبيليغ" التي كانت تغطيها أشجار الزيتون والليمون، تخيّل رجل الأعمال فرانسوا بلان، بدعم من الأمير شارل الثالث، وجهة جديدة تجمع الإقامة الراقية والترفيه في قلب الإمارة.

كان المشروع طموحًا إلى حد المجازفة: تحويل منطقة شبه خالية إلى عنوان تستقطب إليه النخبة الأوروبية والدولية. وإلى جانب كازينو مونت كارلو، وُلد فندق Hotel De Parisمستلهمًا نموذج الفنادق الباريسية الكبرى، قبل أن يصبح لاحقًا أحد العناصر المؤسسة لمفهوم المنتجع المتكامل، حيث تتجاور الإقامة والطهو والترفيه والفنون والعافية في وجهة واحدة.

Hotel De Paris مونت كارلو

وسرعان ما مرّ عبر صالاته ملوك وأمراء ورؤساء دول وكتّاب وفنانون وشخصيات صنعت التاريخ الثقافي والسياسي للقرنين التاسع عشر والعشرين. ارتبط الفندق بأسماء من بينها الأمير الذي أصبح لاحقًا الملك إدوارد السابع، وألكسندر دوما، ووينستون تشرشل، وشارلي شابلن، وماريا كالاس، وسلفادور دالي. وفي خمسينيات القرن الماضي، أصبح أحد الأماكن المحببة للأميرة غريس والأمير رينيه الثالث، لترتبط صورته أكثر فأكثر بسحر موناكو الملكي وأناقتها.

لم يتوقف الفندق، رغم ذلك، عند إرثه التاريخي. خضع عام 1909 لعملية تجديد تبنت روح عمارة «بيل إيبوك»، ثم دخل بين عامي 2014 و2020 مرحلة تحول واسعة أعادت تصميم مساحاته الداخلية وغرفه، وأضافت أجنحة استثنائية وجددت عروضه في مجال الطهو. استعادت الواجهة روحها التاريخية، فيما أصبحت المساحات الداخلية أكثر رحابة وحداثة، في توازن محسوب بين الذاكرة والاحتياجات المعاصرة.

جمال يحتفظ بالماضي وينفتح على الحاضر

في الداخل، تُقدَّم الفخامة كحوار بين التاريخ والتصميم المعاصر. المدخل المهيب والمظلّة الضخمة يقدمان المشهد الأول، فيما تحضر عناصر معمارية أُعيد توظيفها من تاريخ الفندق، من بينها الشبك الزخرفي للمصعد القديم.

Hotel De Paris مونت كارلو

أما البهو، فيقود مباشرة إلى فناء داخلي مفتوح تملؤه النباتات والضوء الطبيعي، وتتصدره باقات زهور ضخمة تتبدل بتبدل المواسم. وفي إحدى زواياه يقف تمثال الفروسية للملك لويس الرابع عشر، حيث تقول إحدى تقاليد المكان إن لمس ركبة الحصان اللامعة يجلب الحظ إلى زوار الكازينو. إنها واحدة من تلك الطقوس الصغيرة التي تمنح المبنى شخصية حية، وتجعله أكثر من مجرد مجموعة من المساحات الفخمة.  لمواد التاريخية تتجاور مع الحدائق الداخلية والخطوط الحديثة، فيما توحي المساحات بأن الفندق يتجدد من الداخل من دون أن يفقد هويته التي صنعها عبر العقود.

Le Louis XV – Alain Ducasse Hôtel de Paris

غرف تُكمل الأسطورة

يضم فندق Hotel De Parisمونت كارلو 206 غرف، تشكل الأجنحة نحو 60 في المئة منها، بينما تتمتع قرابة 90 في المئة من الغرف بشرفة أو تراس. وتبلغ المساحة الدنيا للغرفة 34 مترًا مربعًا، في انعكاس واضح للتوجه الذي اتبعته عملية التجديد نحو مساحات أكبر وأكثر انفتاحًا.

 

Hotel De Paris مونت كارلو

تتوزع الغرف بين أسلوبين: أحدهما معاصر يعتمد الخطوط الانسيابية والألوان الهادئة، والآخر كلاسيكي يستلهم أناقة طراز لويس السادس عشر. ويظهر الاهتمام بالتفاصيل من خلال حرير توسار، وثريات زجاج مورانو، وأرضيات رخام كالاكاتا الأبيض، والأخشاب النفيسة، والجلود الإيطالية، والأقمشة المخملية، إلى جانب مستحضرات الاستحمام من غيرلان وعطور الأجواء من د. فرانيس.

لكن العنصر الأهم يبقى الإطلالة. فمن الغرف يمكن رؤية ساحة الكازينو، أو ميناء موناكو، أو المدينة، أو الفناء الداخلي المزروع، أو امتداد البحر الأبيض المتوسط، ما يجعل المشهد الخارجي جزءًا أساسيًا من تصميم الإقامة.

Hotel De Paris مونت كارلو

جناح الأميرة غريس... خصوصية معلّقة فوق المتوسط

في قمة تجربة الإقامة، يقدّم الفندق جناحين يحملان اسمي شخصيتين طبعتا تاريخ موناكو: جناح الأميرة غريس وجناح الأمير رينيه الثالث.

Hotel De Paris مونت كارلو

يمتد جناح الأميرة غريس على مساحة 983 مترًا مربعًا موزعة على الطابقين السابع والثامن، بينها 520 مترًا مربعًا من المساحات الخارجية. استُلهم تصميمه من أناقة الأميرة الراحلة ورقيها الهادئ، ليجمع بين الفخامة والخصوصية، مع تراسات تفتح على البحر المتوسط وقصر الأمير.

Hotel De Paris مونت كارلو

يضم الجناح مسبحًا لا متناهيًا مدفأً، وجاكوزي من الغرانيت، وصالات خارجية، وغرفتي نوم، وغرف ملابس، وساونا وغرفة بخار، إلى جانب مساحات للطعام والاستقبال. وبدل أن يبدو كجناح فندقي تقليدي، يأخذ شكل منزل خاص مرتفع فوق موناكو، يمكن للعائلات أو مجموعات الأصدقاء الإقامة فيه بعيدًا عن الحركة المحيطة.

أما جناح الأمير رينيه الثالث، الذي افتُتح عام 2019، فيمتد على 830 مترًا مربعًا، مع إمكانية توسيعه إلى 895 مترًا مربعًا بإضافة غرفة متصلة. ويطل بكامله على ساحة الكازينو، ويضم تراسًا بمساحة 350 مترًا مربعًا مع مسبح لا متناهٍ ونظام للأمواج، إلى جانب غرفتي نوم ومساحات مكتبية وصالة خاصة وبار وساونا وغرفة بخار.

Hotel De Paris مونت كارلو

ولا تنفصل هذه الأجنحة عن مستوى خدمة بالغ التخصيص، يبدأ من الاستقبال في المطار وتسجيل الوصول داخل الجناح، ويمتد إلى توفير كبير خدم أو مدرّب خاص أو مصفف شعر عند الطلب، وترتيب تجارب طهو وفنون ورياضة وعافية مصممة وفق رغبة الضيف وخلفيته الثقافية. كما يحصل النزلاء على مساحات خاصة في مركز «تيرم ماران مونت كارلو» شتاءً وعلى شاطئ مونت كارلو صيفًا.

العافية من أعلى

يمنح Wellness Sky Club الفندق بُعدًا أكثر هدوءًا وعصرية. تقع المساحة على السطح وهي مخصصة لنزلاء الفندق، وتضم 370 مترًا مربعًا من المساحات الداخلية و490 مترًا مربعًا من المساحات الخارجية.

يتوزع النادي بين تراس ومسبح وكراسٍ للاسترخاء، وغرفة بخار وساونا وصالة رياضية ومنطقة للجلوس والمشروبات. ومع الإطلالة المفتوحة على البحر والمدينة، تصبح العافية هنا تجربة مكانية بقدر ما هي جسدية؛ صباح يبدأ بالحركة والضوء، أو فترة هدوء طويلة بعيدًا عن صخب ساحة الكازينو.

Hotel De Paris مونت كارلو

ويتكامل النادي مع مركز Thermes Marins Monte-Carlo المتصل مباشرة بالفندق، ما يتيح للضيف الانتقال بين الإقامة وبرامج العافية والعلاجات من دون مغادرة المبنى.

Hotel De Paris مونت كارلو

قصر صنع جانبًا من تاريخ الطهو الفاخر

لا يمكن فصل هوية فندق Hotel De Paris عن المطبخ. فمنذ افتتاح مطعمه الأول عام 1864، ظل الطهو عنصرًا أساسيًا في حكايته، قبل أن تصبح موناكو محطة لكبار الطهاة، ومن بينهم أوغست إسكوفير الذي أقام فيها خلال شتاء 1884 وأسهم في تحديث مطبخ القصور وترسيخ معاييره المهنية.

وفي عام 1959، افتتح الأمير رينيه الثالث والأميرة غريس مطعم لو غريل  Le Grill، ثم جاءت محطة مفصلية أخرى عام 1987 مع وصول آلان دوكاس إلى موناكو وتكليفه بتأسيس مطعم لو لويس الخامس عشر Le Louis XV. وقد جعلت نجوم ميشلان الثلاث التي حصل عليها المطعم الفندق أول قصر فندقي في العالم يحقق هذا التقدير.

في مطعم Le Louis XV – Alain Ducasse à l’Hôtel de Paris، تُبنى التجربة حول ما يسميه دوكاس "المطبخ الجوهري"؛ أي السماح للمكوّن بأن يكون بطل الطبق، وإبراز روائحه ونكهاته بأقل قدر من التعقيد غير الضروري.

Le Louis XV – Alain Ducasse Hôtel de Paris

يقدّم الشيف التنفيذي إيمانويل بيلون رؤية راقية للمطبخ المتوسطي، داخل قاعة فخمة تتسع لعدد محدود من الضيوف، مع تراس يطل مباشرة على ساحة الكازينو خلال الأيام الدافئة. ويستند المطعم إلى قبو الفندق الاستثنائي.

في الطابق الثامن، يحتفظ Le Grill بشخصيته كأحد أكثر عناوين موناكو شهرة. السقف القابل للفتح يسمح بتحويل العشاء في الليالي الصافية إلى تجربة تحت النجوم، فيما تمتد الإطلالة من المدينة إلى البحر وربما حتى كورسيكا في الأيام شديدة الصفاء.

Le Louis XV – Alain Ducasse Hôtel de Paris

يركز الشيف التنفيذي دومينيك لوري والشيف جوليان لاسو على منتجات المنطقة الموسمية، من اللحوم المشوية على الأسياخ إلى الأسماك والمأكولات البحرية.

وتحضر النكهة اللبنانية في قلب الفندق من خلال Em Sherif Monte-Carlo، الذي يعود في مواسم الصيف إلى تراسه المطل على البحر. التجربة لا تقوم على الطعام وحده، بل تجمع المائدة اللبنانية بالموسيقى الشرقية والأجواء الليلية والمشهد المفتوح على سماء الإمارة. تقود الشيف ياسمينا حايك التجربة بالتعاون مع فرق الفندق، مقدمةً رؤية تحافظ على كرم المائدة اللبنانية وتعيد تقديمها لجمهور دولي. ويستند المفهوم إلى العلامة التي أسستها ميراي حايك في بيروت عام 2011، قبل أن تتوسع في الشرق الأوسط ولندن وتصل إلى مونت كارلو عام 2022

Le Louis XV – Alain Ducasse Hôtel de Parisوشهد الفندق في صيف 2025 إضافة جديدة مع وصول الشيف سيدريك غروليه، الذي اختار موناكو بعد باريس ولندن وسان تروبيه وفال ديزير وسنغافورة، ليفتتح صالون شاي ومتجرًا يحمل اسمه داخل فناء الفندق. ولم يقتصر التعاون على افتتاح عنوان جديد؛ فقد أصبح غروليه الشيف التنفيذي للحلويات في الفندق، ليمتد عالمه الإبداعي إلى مطاعم الفندق، باستثناء مطعم لو لويس الخامس عشر. وقد ابتكر غروليه بمناسبة وصوله إلى الإمارة قطعة حصرية تكريمًا للأمير ألبرت الثاني، في إشارة إلى الطريقة التي يسعى بها الفندق إلى ربط كل إضافة معاصرة بهوية موناكو ومؤسساتها الملكية.

Le Louis XV – Alain Ducasse Hôtel de Paris

ومن الصعب الحديث عن ليالي الفندق من دون التوقف عند Le Bar Américain. أعيد تصميمه عام 2018 على يد ديفيد كولينز ستوديو، لكن التجديد حافظ على شخصيته الكلاسيكية من خلال الحرير بدرجات العنبر والعنابي، وخشب الورد، والجلد، والسجاد الكثيف، والإنارة الدافئة. يلتقي فيه سكان موناكو بالزوار الدوليين على وقع الموسيقى الحية التي تُقدّم كل مساء، فيما تطل الشرفة على البحر والكازينو والساحة.

Le Louis XV – Alain Ducasse Hôtel de Paris

قاعة الإمبراطورية

تُمثل Salle Empire الوجه الاحتفالي للفندق. القاعة المصنفة تاريخيًا تحتفظ بلوحاتها الجدارية وزخارفها المذهبة وجدارياتها، وتستضيف حفلات العشاء الخاصة والحفلات الموسيقية والعروض وحفلات الزفاف واللقاءات الدولية والمناسبات الخيرية.

يمكنها استقبال ما يصل إلى 350 ضيفًا، لكنها، رغم مساحتها، تحافظ على شعور مسرحي واضح؛ وكأن كل مناسبة تُقام فيها تدخل تلقائيًا في أرشيف الفندق الطويل من الاحتفالات والليالي الاستثنائية.

Le Louis XV – Alain Ducasse Hôtel de Paris

فخامة لا تستثني العائلة

على الرغم من الصورة التاريخية والرسمية المرتبطة بالفندق، فإنه يخصص اهتمامًا واضحًا للعائلات. تبدأ التجربة بتجهيزات تناسب عمر الأطفال، من الأسرّة الخشبية وأحواض الاستحمام إلى مستلزمات الحمام والبياضات، وتمتد إلى قوائم مخصصة لهم في خدمة الغرف ومطاعم الفندق.

 

Le Louis XV – Alain Ducasse Hôtel de Paris

يحصل الضيوف الصغار كذلك على إمكانية الوصول الموسمية إلى الشاطئ الخاص ونادي الأطفال في «مونت كارلو بيتش»، إلى جانب المسبح الداخلي المدفأ في "تيرم ماران"، وبرامج احتفالية ترتبط بالمواسم، من البحث عن بيض عيد الفصح إلى فعاليات الهالوين واحتفالات الميلاد. بهذه التفاصيل، لا يُعامل الطفل باعتباره مرافقًا للإقامة، بل ضيفًا له تجربته الخاصة وذكرياته التي قد تبدأ من أول زيارة إلى موناكو.

Le Louis XV – Alain Ducasse Hôtel de Paris

اعتراف عالمي ومسؤولية بيئية

يعكس سجل الفندق من الجوائز مكانته في عالم الضيافة؛ فهو الفندق الوحيد في موناكو الذي حصل على أعلى تصنيف من "مفاتيح ميشلان" خلال عامي 2024 و2025، إلى جانب نجوم مطعمي لو لويس الخامس عشر ولو غريل. وفي موازاة هذا البعد الفخم، يحمل الفندق شهادة "غرين غلوب" منذ عام 2019، وحصل على تصنيفها الذهبي منذ عام 2023.  ويندرج ذلك ضمن سياسة أوسع تتبناها مجموعة مونت كارلو سوسيتيه دي بان دو مير منذ عام 2007، تشمل انتقال الطاقة، وتقليل استهلاك الموارد والنفايات، ودعم المكونات المحلية، والمحافظة على التراث الطبيعي. إنها محاولة لإعادة تعريف الرفاهية بحيث لا تقتصر على الندرة والجمال، بل تشمل أيضًا المسؤولية وطريقة إنتاج التجربة الفاخرة واستمراريتها.

Le Louis XV – Alain Ducasse Hôtel de Paris

قصة لا تزال تُكتب

تكمن قوة فندق Hotel De Parisمونت كارلو في قدرته على احتواء تناقضات تبدو صعبة الجمع: قصر تاريخي لا يخشى الحداثة، ووجهة شديدة الفخامة تستطيع أن تشعر ضيوفها بالحميمية، ومؤسسة تحتفظ بطقوسها القديمة بينما تفتح أبوابها أمام أسماء جديدة في الطهو والتصميم والعافية. فالأجنحة الجديدة لا تلغي ماضي الفندق، بل تواصل قصته، والمطاعم المعاصرة لا تفصل نفسها عن إرثه، بل تضيف إليه طبقات جديدة، فيما تحتفظ الساحات والتماثيل والممرات والبارات والأقبية بآثار الذين مروا من قبل.

ولهذا ربما لا تأتي القيمة الحقيقية للإقامة من مشهد البحر وحده، أو من جناح بمئات الأمتار، أو من عشاء يحمل ثلاث نجوم ميشلان. إنها تأتي من ذلك الإحساس بأنك، ولو لوقت قصير، لم تكن مجرد نزيل في فندق أسطوري، بل أصبحت جزءًا من حكايته المستمرة.

Le Louis XV – Alain Ducasse Hôtel de Paris