شكران مرتجى نادمة بسبب والدتها وكيف كانت الراحلة سببًا في اكتشاف موهبتها الفنية؟
النجمة السورية شكران مرتجى باتت حديث الجمهور بعدما حلت ضيفة على بودكاست "أثر" مع أيمن زيدان، حيث تحدثت بتأثر عن والدتها الراحلة، واستعادت ذكريات بعض اللحظات التي اعترفت أنها شعرت فيها بالندم لأنها لم تكن بجانب والدتها.
سبب ندم شكران مرتجى
وفي إطار حديثها عن والدتها الراحلة، أدمعت شكران مرتجى وعبرت عن مدى ندمها على أوقات شعرت فيها بأنها كان يجب أن تكون إلى جانب والدتها، لكنها اختارت لحظات أخرى من حياتها، لافتة إلى أن هذا الشعور لا يزال يرافقها حتى الآن.
كما أكدت شكران أن الإنسان قد يقدم الكثير من التضحيات لأشخاص ينسونه في النهاية، بينما ترى أن التضحية من أجل العائلة تبقى أكثر قيمة ومعنى، ونال مقطع الفيديو الذي تأثرت خلاله النجمة الشهيرة بحديثها عن والدتها الراحلة؛ تفاعل قطاع كبير من متابعيها.
شكران مرتجى وافتقاد العائلة
شكران مرتجى أكدت خلال اللقاء أيضًا أن الإنسان يعتقد أن والديه سيبقيان دائمًا، قبل أن يكتشف فجأة أن كل شيء تغير، كما عبرت عن فكرة قسوة فقدان الأهل، وانشغال الإنسان أحيانًا بتفاصيل الحياة والعمل على حساب الأشخاص الذين ينتظرونه في المنزل.
شكران أوضحت كذلك أن الإنسان يعيش غالبًا بقناعة أن أهله سيبقون إلى جانبه، وسيواصلون انتظاره وسؤاله عن تفاصيل حياته، قبل أن تأتي لحظة يكتشف فيها أنهم رحلوا ولم يعد هناك وقت لتعويض ما فات.

شكران مرتجى وحلم تكوين الأسرة
وعن الحلم الذي رافقها بتكوين عائلتها الخاصة؛ استعادت بعض اللحظات التي رافقت هذا الحلم كما أكدت أن الوحدة أصبحت تحمل جوانب مختلفة في حياتها اليوم، في ظل التجارب التي مرت بها وما تركته من أثر في نظرتها إلى الحياة.
كما أشارت شكران إلى أن مواجهة الإنسان لنفسه ولأخطائه قد تكون مؤلمة، لكنها في الوقت نفسه تحمل دروسًا يمكن أن تصل إلى الآخرين، معتبرة أن مراجعة التجارب السابقة تساعد على فهم الأولويات بشكل مختلف، كما أكدت على أهمية العائلة، داعية إلى عدم تأجيل الوقت معها، لأن بعض اللحظات التي نظن أنها ستتكرر قد لا تأتي مرة أخرى بحسب قولها.

شكران مرتجى وأزمتها الفنية
النجمة الشهيرة تحدثت كذلك عن مراحل شعرت خلالها بأن خيارات الأدوار التي عُرضت عليها حرمتها من تقديم شخصيات كانت تطمح إلى تجسيدها، مثل العاشقة والمحبوبة، قبل أن تجد نفسها تنتقل في سن مبكرة إلى أدوار الأم، لافتة إلى أنها شعرت بأنها غابت عنها في مرحلة عمرية كانت تراها مهمة لتكوين تجربتها كممثلة.
وقالت شكران مرتجى إنها شعرت في مرحلة معينة بأنها "جُرّدت من أنوثتها فنياً"، في إشارة إلى عدم حصولها على مساحة كافية لتقديم الشخصيات العاطفية والرومانسية التي كانت تتمنى خوضها، وترى شكران أن هذه المرحلة كان يمكن أن تمنح مسيرتها تنوعاً إضافياً، خصوصاً أن الممثلة تحتاج إلى المرور بمختلف المراحل والشخصيات خلال مسيرتها
دور والدة شكران مرتجى في دخولها عالم الفن
كما سلطت شكران مرتجى الضوء على بدايتها الفنية والدور الكبير الذي لعبته والدتها الراحلة في اكتشاف موهبتها وتشجيعها على دخول عالم الفن، حيث أوضحت أن فكرة احتراف التمثيل لم تكن حاضرة في ذهنها منذ البداية، ولم تكن تخطط لأن تصبح ممثلة، إلا أن والدتها كانت ترى فيها منذ وقت مبكر موهبة فنية، وشجعتها على تطويرها، قبل أن تكتشف مرتجى بنفسها رغبتها في دراسة الفن والاتجاه نحو التمثيل.
وأشارت إلى أن قرار الانتساب إلى المعهد العالي للفنون المسرحية لم يكن سهلاً في ظل طبيعة البيئة العائلية والاجتماعية التي نشأت فيها، إلا أن دعم والدتها كان عاملاً أساسياً في مساعدتها على السير في طريقها الذي اختارته

الصور من حساب شكران مرتجى على انستجرام