رد اعتبار قانوني وعودة متوّجة إلى قرطاج.. كيف انتصرت إليسا لمسيرتها الفنية في صيف 2026؟
النجمة اللبنانية إليسا تعيش مرحلة مميزة من مسيرتها الفنية، بعد تحقيقها مؤخراً العديد من الانتصارات الفنية والقانونية، والتي توجتها بالاحتفال مع جمهورها في تونس على مسرحها المفضل في قرطاج، والذي جاء بمثابة رد اعتبار فني لها أيضاً.
إليسا تحتفل بعودتها القوية إلى مهرجان قرطاج بعد غياب
وجاء حفل إليسا الأخير في مهرجان قرطاج بمثابة أكبر من مجرد حفل جماهيري كبير، وذلك بسبب قصة عودة إليسا إلى المهرجان بعد سنوات من الغياب، بسبب استبعاد الإدارة السابقة للمهرجان لها، وعبرت إليسا قبل سنوات طويلة عن ثقتها في العودة مرة أخرى إلى مهرجان قرطاج، وهو ما تحقق بالفعل في 2026، مما يجعلها تنتصر في النهاية وتحتفل مع الجمهور بعودتها الاستثنائية في حفل هو الأكبر في النسخة الأخيرة من المهرجان.

وتحدثت إليسا في المؤتمر الصحفي لمهرجان قرطاج مؤخراً عن كواليس هذه العودة، وقالت في تصريحاتها: "تجربة قرطاج ما بتشبه أي تجربة ثانية ولا مسرح ثان،. كنت كثير مبسوطة وفخورة إنه أنا رجعت، شوفوا يعني الجمهور التونسي لأنه بعرف قديه مشتاقة له كمان.."، وأكدت إليسا أن عودتها أثبتت أن المناصب زائلة ولكن الفن هو المستمر"، وربطت إليسا بين عودتها وبين واقعة تاريخية في مدينة قرطاج، وقالت في تعليق لها على انستقرام: "قرطاج، بعد مرور 17 عامًا، ما زلتِ رائعة كما كنتِ دائمًا، مشاركة اسمي مع أليسا، ملكة قرطاج، جعلتني أشعر وكأنني في بيتي.. شكرًا لكِ يا تونس على ليلة أخرى لا تُنسى وذكريات خالدة".

إليسا تنتصر لمسيرتها الفنية في صيف 2026
وقالت إليسا في المؤتمر الصحفي في مهرجان قرطاج عن عودتها بعد غياب 17 عاما بسبب الاستبعاد: "الأشخاص اللي بيجوا وبروحوا بالسياسة ما في شيء ثابت، في شخص بروح وشخص بيجي. وبالنتيجة أنا رجعت على قرطاج.. بتعرفوا إنه نحن عنا تاريخ مشترك، لأنه الملكة إليسار اجت من صور، لأنه بتعرفوا إنها ملكة فينيقية يعني لبنان قديماً، اجت على قرطاج وعمرت مدينة قرطاج، بفتخر إنه أنا حاملة اسمها.. ومثل ما قلت: الموهبة هي اللي بتبقى، وأنا عندي موهبة وبقيت، ورجعت وصلت بعد كذا سنة لعندكم."

وأصبح حفل إليسا في قرطاج الحدث الأبرز في هذه الدورة من المهرجان، حيث عادت بعد غياب ما يقارب 17 عاما، وارتبط إسم إليسا بمهرجان قرطاج طوال مسيرتها، وأحيت العديد من الحفلات الجماهيرية الناجحة قبل آخر حفل لها في 2009، وأثار غيابها عن المهرجان في السنوات الأخيرة العديد من التساؤلات والجدل، وعلقت إليسا العام الماضي عن عدم مشاركتها في المهرجان رغم إحيائها حفلات جماهيرية أخرى في تونس، بأنه ليس قراراً فنياً أو شخصياً منها ولكنه مسئولية إدارة المهرجان، وذلك بعدما عبرت عن ثقتها في وقت سابق عن عودتها إلى المهرجان رغم تصريحات الإدارة السابقة للمهرجان بأنها لن توجه الدعوة إلى إليسا.

وأصبح حفل إليسا الأخير في مهرجان قرطاج أيضاً بمثابة احتفال بانتصارها القانوني، بعد عامين من المعارك القانونية حول حقوق أغانيها، وهي المعركة التي تسببت في حذف أغانيها الجديدة من يوتيوب، وعلقت إليسا في المؤتمر الصحفي الأخير عن هذا الانتصار، وقالت: "أول ألبوم كان عندي مشاكل، رجعت ربحت القضية ولو بعد حين.. هلا عندي الألبوم ما في مشاكل، المهم ينزلوا، وبعدين أكيد بتواجه للانتاج لكثير مواهب"، وأشارت بذلك إليسا إلى نيتها التوسع في عمل شركتها الجديدة في الإنتاج لأصوات أخرى، وذلك بعد الخطوات الحالية التي تنفذها، وعلى رأسها ألبومها الجديد والمنتظر.

إليسا تدشن مرحلة فنية جديدة في مسيرتها
وبدأت بذلك إليسا مرحلة جديدة في مسيرتها الفنية بامتلاكها حقوق إنتاج ونشر أعمالها الفنية من خلال شركتها الخاصة، واحتفلت بعودة ألبوم "أنا سكتين" إلى يوتيوب لأول مرة منذ طرحه وحذفه سابقاً، وجاءت هذه الخطوة بالتزامن مع كشف إليسا عن خطوة مفاجئة وغير متوقعة منها، وذلك بنجاحها في إعادة أرشيفها الغنائي وألبوماتها كاملة إلى منصة "سبوتيفاي"، وذلك بعد غياب هذه القائمة من الألبومات عن بعض المنصات الرقمية ومنها سبوتيفاي، واحتفل الجمهور بهذه الخطوة المنتظرة من إليسا، وتداولوا أشهر ألبوماتها مثل "عايشالك" و"كل يوم في عمري" و"أحلى دنيا" وغيرها بعد عودتها إلى "سبوتيفاي".

ولم تكشف إليسا تفاصيل نجاحها في تحقيق هذه الخطوة، حيث اعتبرها البعض دليلاً على نجاحها في عقد صفقة إنتاجية أو شرائها لحقوق أعمالها الغنائية، وهي الخطوة التي كانت تسعى إليها إليسا كثيراً في السنوات الأخيرة، خاصة بعد تدشين شركة الإنتاج الخاصة بها، وشوقت هذه الخطوة الجمهور للألبوم الجديد، والمتوقع أن يصبح متاحاً على جميع المنصات الرقمية ويوتيوب فور طرحه، وذلك بعد تجاوز فترة الأزمات القانونية التي منعت إليسا من هذه الخطوة في ألبومها الأخير "أنا سكتين"، وشوفت هذه الخطوات الجمهور لألبوم إليسا الجديد، والذي سيصبح أول أعمالها من إنتاجها الذي يطرح على جميع المنصات بدون أزمات أو تعرض للحذف مثل أعمالها في السنوات الأخيرة.
الصور من حساب إليسا ومهرجان قرطاج على انستقرام.