فيلم The Godfather يعود في نسخة جديدة قد تكون بطلتها امرأة.. هل تذكرون كوني كورليوني؟
بعد أكثر من ثلاثة عقود على عرض الجزء الأخير من ثلاثية "العراب" أو "The Godfather" في دور السينما، تعود عائلة كورليوني رسميا بفيلم جديد وهذه المرة، تدور القصة حول الابنة، كوني كورليوني.
رواية جديد وفيلم جديد من "العراب"
ووفقا لوكالة أسوشيتد برس، أعلنت دار راندوم هاوس للنشر أن الكاتبة الأكثر مبيعا، أدريانا تريجياني، ستكتب رواية جديدة بعنوان " Connie "، بترخيص من ورثة ماريو بوزو المؤلف الأول لرواية "العراب"، ومن المقرر إصدارها في خريف عام 2027. كما تعمل شركة Paramount Pictures على تطوير فيلم جديد مقتبس من الرواية المقبلة، لتكتمل بذلك مسيرة واحدة من أكثر ملاحم الجريمة تأثيرا في هوليوود إلى مرحلة جديدة.

ستركز الرواية القادمة على كوني كورليوني، ابنة دون فيتو كورليوني، الشخصية المحورية التي لم تحظ بالاهتمام الكافي في الأفلام السابقة، والتي جسدتها تاليا شاير في الأفلام الثلاثة الماضية. وحسب دار راندوم هاوس للنشر، تعد هذه الرواية الأولى من سلسلة " The Godfather" التي تكتب بقلم امرأة، وثالث رواية معتمدة رسميًا من قبل ورثة بوزو.
البطلة المقبلة امرأة
وقالت الكاتبة أدريانا تريجياني إن الرواية الجديدة ستتناول صعود كوني في عالم يهيمن عليه الرجال ذوو النفوذ. وأضافت في بيان: "رواية كوني تتناول كيف تسعى امرأة جاهدةً لشق طريقها الخاص في عالم حددت فيه هويتها مسبقا".

وأضافت:" الاستهانة بكوني كورليوني سيكون بنفس خطورة الاستهانة بفيتو أو مايكل كورليوني. وقال أنتوني بوزو، نجل ماريو بوزو ووصي تركته، إن العائلة سعت خصيصًا إلى تريجياني بعد قراءة مقال كتبته عن نساء عالم كورليوني وقلة الاهتمام الذي حظين به على مر السنين"
وتمتلك باراماونت حاليا حقوق عرض السلسلة على الشاشة، بعد معركة قانونية طويلة بين الاستوديو وورثة بوزو حول ملكية شخصيات كورليوني.
الفيلم الأول: إنطلاقة آل باتشينو ومارلون براندو
ويأتي فيلم "العراب" بعد أكثر من 55 عامًا على الرواية الأصلية التي غيرت أدب الجريمة إلى الأبد. نُشرت الرواية لأول مرة عام 1969، وقدمت للجمهور مصطلحات مثل "المستشار" و"كوزا نوسترا"، وساهمت في إعادة تعريف نوع أدب العصابات في الثقافة الشعبية الأمريكية.

حقق الفيلم المقتبس عام 1972، من إخراج فرانسيس فورد كوبولا، نجاحا باهرا، ليصبح أحد أشهر الأفلام على الإطلاق، حائزًا على جائزة أفضل فيلم، ومساهمًا في انطلاقة نجوم كبار مثل آل باتشينو "مايكل كورليوني" ومارلون براندو "فيتو كورليوني".

كما يُعيد هذا المشروع إحياء سلسلة أفلام ظلت مهيمنة ثقافيا لفترة طويلة بعد إصدار الجزء الثالث من فيلم "العراب" عام 1990. حصدت الثلاثية الأصلية تسع جوائز أوسكار وأكثر من 400 مليون دولار أمريكي عالميا، وأثرت في أجيال من صانعي الأفلام وكتاب السيناريو التلفزيوني وغناء الراب ومسلسلات الجريمة.

ولا تزال هذه الأفلام حاضرة بقوة في الثقافة الموسيقية والرياضية، حيث يُشار إليها في كل مكان، من مسلسل "آل سوبرانو" إلى كلمات أغاني الهيب هوب وصولا إلى ثقافة الميمات الحديثة.
*الصور من صفحة الفيلم على إنستجرام.