5 مخرجين لمعوا في تجاربهم الأولى بدراما رمضان.. أبرزهم ابنة روجينا وصاحب السعفة الذهبية في "كان"
شهد موسم رمضان 2026 أعمالا درامية أخرجها مخرجون لأول مرة، حيث عرضت أعمالهم الأولى في موسم تنافسي كبير. ورغم أن بعضهم قدم أعمالا سينمائية أو درامية كمساعد مخرج، إلا أن هذا الموسم كان المرة الأولى الذي يتحملون فيه مسؤولية عمل بالكامل.
سامح علاء وهادي بسيوني في "حكاية نرجس" و"فخر الدلتا"
المخرج سامح علاء، الحاصل على السعفة الذهبية لمهرجان كان عن فيلمه "16" شارك لأول مرة في موسم رمضان من خلال تجربته الأولى في إخراج الدراما، بعد فيلميه القصيرين "ستاشر وخمستاشر"، وهو مسلسل "حكاية نرجس" والذي حقق مشاهدات عالية وأشاد الجمهور والنقاد بآداء ممثليه وعلى رأسهم بطتله النجمة ريهام عبد الغفور، وحمزة العيلي. كما شارك في بطولته نجوم آخرين مثل أحمد عزمي وسماح أنور، وقام بتأليفه عمار صبري ويحكي عن أحداث واقعية لسيدة تقوم بخطف الأطفال بعد فشلها في الإنجاب بطريقة طبيعية.

مسلسل "فخر الدلتا" الذي مثل البطولة الأولى لنجم الفيديوهات القصيرة أحمد رمزي، كان أيضا العمل الأول لمخرجه هادي بسيوني ودار حول شاب يريد العمل في مجال الإعلانات ويحقق نجاحا فيه بعد العمل في إحدى الشركات، واعتبر واحدا من الأعمال الشبابية الهامة في الموسم. وبالإضافة إلى أحمد رمزي شارك في بطولتهتارا عبود وكمال أبورية وأحمد صيام وانتصار، وهو من تأليف عبد الرحمن جاويش وسيناريو وحوار حسن علي.

أحمد عادل سلامة ومايا أشرف زكي في "فرصة أخيرة" و"حد أقصى"
المخرج أحمد عادل سلامة قدم نفسه لأول مرة من خلال مسلسل "فرصة أخيرة" الذي قام ببطولته النجم الكبير محمود حميدة، وطارق لطفي، وكتب السيناريو والحوار له محمود عزت. واعتبر المسلسل من أبرز المفاجآت الفنية في الموسم، بع تقديم أحمد عادل سلامة رؤية إخراجية مختلفة جمعت بين التشويق والبناء الدرامي المتماسك، وإدارة وتوجيه فنانين كبار مثل محمود حميدة وطارق لطفي ومحمود البزاوي وسنتيا خليفة وآخرين.

ابنة نقيب الممثلين المصريين مايا أشرف زكي، والتي عملت كمساعدة مخرج لفترة طويلة، أدارت مسلسل والدتها "روجينا" "حد أقصى" وكانت مخرجة عمل درامي طويل لأول مرة من تأليف هشام هلال.

"عرض وطلب" لعمرو موسى
المسلسل الشبابي "عرض وطلب" كان العمل الدرامي الأول للمخرج عمرو موسى، وقام ببطولته سلمى أبوضيف وعلى صبحي، وهو عمل ينتمي إلى الدراما الشعبية ومن تأليف محمود عزت. ويحكي عن هبة، الأخصائية الاجتماعية في إحدى المدارس، والتي تواجه مصيرا صعبا في زواجها الأول، بينما تحاول أن تنقذ والدتها التي تحتاج إلى زراعة كلى، لتعيش البطلة محطات لم تكن تتوقعها من خلال تركيز العمل على معالجة قضايا اجتماعية ذات صلة بحياة الناس اليومية، خصوصا مسألة بيع الأعضاء والاتجار فيها.