فيروز تتلقى عزاء ابنها زياد

فيروز تودّع نجلها الأصغر هلي الرحباني بعد أشهر على رحيل زياد.. إليكم التفاصيل

إحسان علّوه
8 يناير 2026

بعد أقل من ستة أشهر على وفاة نجلها زياد الرحباني، تعود السيدة فيروز لتواجه وجعاً جديداً، مع رحيل ابنها الأصغر هلي الرحباني، الذي توفّي اليوم عن عمر ناهز 68 عاماً، في وجع جديد لأسرة الرحباني حيث يعتبر هلي قريباً جداً من والدته السيدة فيروز. رحيل هلي  يُعيد فتح سيرة أمّ عاشت النجاح العالمي، لكنها في بيتها كانت تعيش معركة يومية عنوانها الرعاية، الصبر، والحب بدون قيود.

فيروز تتلقى عزاء ابنها زياد
فيروز تتلقى عزاء ابنها زياد

وفاة هلي الرحباني نجل السيدة فيروز

اذاً، بعد أقل من ستة أشهر على رحيل زياد الرحباني، ودّعت السيدة فيروز نجلها الأصغر، هلي الرحباني، اليوم عن 68 عاماً،  بعد حياة رافقتها تحديات صحية وإنسانية قاسية، عاشها بعيداً من الأضواء. ولم تصدر الى الساعة عن العائلة أية توضيحات حول موعد ومكان تشييع جثمان الفقيد.

وُلد هلي الرحباني عام 1958، وهو يعاني من إعاقة ذهنية وحركية، في زمنٍ لم تكن فيه التوقّعات الطبية تمنحه أملاً كبيراً بالحياة. والسيدة فيروز، بصمتها المعروف ووفائها العميق، جعلت من رعايته قضية شخصية، ومن وجوده أولوية مطلقة، حيث كانت تهتم به بكل حب واهتمام.

هلي الذي لم يكن اسمه جزءاً من المشهد الفني الرحباني، كان حاضراً بقوة في سيرة فيروز الإنسانية، كوجه آخر للأم.

الصورة الأخيرة عام 2022… ورسالة ريما التي قالت كل شيء

في خضم هذا الوجع، تعود إلى الواجهة الصورة التي نُشرت عام 2022، وجمعت فيروز مع ابنيها زياد وهلي، في لقطة بدت كأنها تختصر الكثير من المعاني الأسرية. الصورة التي نشرتها ريما الرحباني عبر حسابها على فيسبوك عام 2022، شكّلت حينها أحدث ظهور للسيدة فيروز مع نجليها، حيث ظهر هلي جالساً على كرسي متحرّك، ووالدته تقف خلفه وتحتضنه بيدها، بينما يتحدّث مع شقيقه زياد.

الصورة الأخيرة عام 2022… ورسالة ريما التي قالت كل شيء
الصورة الأخيرة عام 2022 التي جمعت السيدة فيروز بنجليها زياد وهلي… ورسالة ريما التي قالت كل شيء

ريما علّقت يومها ببساطة: "فيروز (إمّي)، زياد (أخي) وهلي الرحباني (أخي)”، قبل أن تفتح قلبها وتكتب واحدة من أكثر الرسائل الإنسانية صدقاً عن شقيقها.

وصفت هلي بأنه من "حمى العائلة من ضو الشهرة والمال والجاه"، وأنه كان سبباً في بقائهم "ماشيين عالأرض"، نقّى نفوسهم، وحماهم من الحقد والحسد، وجعل البيت مساحة خالصة للحب، ومكاناً يوزّع الفرح على الناس البسطاء الذين يشبهونهم.

وأضافت في كلمات مؤثرة: "هلي اللي ما بيِحكي وما بيِسمع وما بيِمشي، علّمني سامح وحب وأعطي أهلي عمري وحياتي”، مستعيدة وصية عاصي الرحباني بأن “ذكاء هلي توزّع بينها وبين زياد وليال”، لتختم بوصفه “ملاك البيت”.

فيروز وريما في جنازة زياد الرحباني
فيروز وريما في جنازة زياد الرحباني

يأتي رحيل هلي ليُثقل قلب السيدة فيروز بخسارة جديدة، بعد أشهر قليلة على وداعها نجلها الأكبر زياد الرحباني، الفنان والموسيقي المتمرّد، وقبل ذلك بسنوات على فقدان ابنتها ليال في عمر مبكر. اليوم، تبقى ريما وحدها إلى جانب والدتها، شاهدة على سيرة أمّ عرفت المجد العالمي، لكنها دفعت في حياتها الخاصة أثماناً قاسية من الفقد والصبر.

الراحل زياد الرحباني مع والدته المطربة الكبيرة فيروز
الراحل زياد الرحباني مع والدته المطربة الكبيرة فيروز