تطور مفاجئ في قضية سعد لمجرد في فرنسا.. يعود إلى مواجهة الاتهامات الصادمة في المحكمة!
عاد الحديث حول قضية سعد لمجرد في فرنسا بعد ما يقارب 10 سنوات من بداية هذه الأزمة القانونية، والتي يواجه بها سعد لمجرد العديد من الاتهامات والقضايا، وحتى الآن لم يحصل سعد لمجرد على الأحكام النهائية في هذه القضايا، ويستعد لجولة قضائية جديدة في الفترة المقبلة.
سعد لمجرد يعود إلى المحكمة في قضية اعتداء ثانية
ويستعد الفنان المغربي سعد لمجرد لخوض جولة قضائية جديدة في قضية جديدة يواجهها في فرنسا، حيث عادت القضية الثانية له في فرنسا إلى الواجهة بعد إثارتها للمرة الأولى في عام 2018، وهي القضية الثانية التي يواجهها سعد لمجرد بعد قضيته الشهيرة في 2016 في فرنسا أيضاً، وبحسب راديو "مونت كارلو" فإن سعد لمجرد يستعد للعودة إلى المحاكمة ومواجهة اتهامات جديدة في بداية شهر ديسمبر المقبل.

وذكرت التقارير أن سعد لمجرد سيعود هذا الأسبوع إلى محكمة جنايات دراغينيان جنوب فرنسا، لمواجهة اتهامات إحدى الفتيات في مدينة سانت تروبيه في فرنسا، والتي اتهمت سعد لمجرد بالاعتداء عليها في عام 2018، وهي الفترة التي كان يتمتع بها بسراح مؤقت في قضية الاعتداء الأولى في فرنسا عام 2016، والتي مازالت أيضاً قيد المحاكمة حتى الآن.

تطورات صادمة في قضية سعد لمجرد في فرنسا
وذكر محامي الفتاة الشاكية دومينيك لاردان إنه سيطلب جلسة استماع مغلقة في جلسة المحاكمة هذا الأسبوع، وذكر أن موكلته تثق بانتزاع اعتراف من المحكمة بأنها ضحية لسعد لمجرد، في وقت يتمسك به سعد لمجرد وفريقه القانوني بالبراءة في التهم والقضايا التي يواجهها في السنوات الأخيرة، وأشارت التقارير إلى أنه من المتوقع أن تصدر المحكمة حكمهاً في نهاية الأسبوع الجاري، وهو الأمر الذي أعاد القلق حول موقف سعد لمجرد القانوني في القضية، وذلك بعد فترة من الحديث عن تطورات إيجابية عديدة في قضية سعد لمجرد الأولى في فرنسا، خاصة بعد إيقاف حكم حبسه لـ 6 سنوات، لحين استكمال المحاكمة بعد تقدم سعد لمجرد بطلب الاستئناف في القضية.

وكشف سعد لمجرد في الصيف الماضي عن تطورات مفاجئة في قضيته في فرنسا والتي يحاكم بها منذ 2016، ونشر بيان له بعد الجلسة الأخيرة في المحاكمة وأكد أنه يمتلك أدلة حول تعرضه للابتزاز من الطرف الآخر في القضية، وأكد أن لديه أدلة تثبت وجود محاولات للضغط عليه وابتزازه مادياً من أجل التنازل عن القضية، وهي الأدلة التي قدمها سعد لمجرد إلى المحكمة مؤخراً، واعتبر البعض هذه التطورات بالحاسمة في سير القضية، والتي تهدد حرية سعد لمجرد منذ 9 سنوات.

ما مصير موقف سعد لمجرد القانوني في فرنسا؟
وذكرت تقارير مؤخراً أن سعد لمجرد استعان بالمحامية الفرنسية الشهيرة زوي رويو، والمحامي كريستيان سان بالي بدلاً من المحامي جون مارك فيديدا، وجاءت هذه التطورات بعد الإفراج المشروط عن سعد لمجرد في 2023، بعد قبول الطعن المقدم منه ضد الحكم بحبسه لمدة 6 في القضية الأولى، وبدأت أزمة سعد لمجرد في عام 2016 بعد اتهمته شابة تدعى لورا بريول بالاعتداء عليها وهي في عمر الـ20 عاما، لتبدأ مرحلة من التقاضي بدأت بقرار سجن المطرب المغربي احتياطيا في شهر أكتوبر 2016 إلى حين التحقيق في الاتهامات الموجه ضده بالإغتصاب والاعتداء.

واستمر حبس سعد لمجرد 5 أشهر كاملة داخل أسوار سجن "فلوري ميروجيز" في العاصمة الفرنسية باريس، لكن نجح فريق دفاعه في الحصول على إفراج مشروط يسمح له بالتواجد والحركة في فرنسا والإقامة الجبرية فيها إلى حين انتهاء المحاكمة، وواجه في هذه الفترة عدة أحكام بالسجن والإفراج المؤقت والمشروط وتقييد الحركة والسفر والمراقبة القانونية وغيرها، بالإضافة إلى مواجهته اتهام آخر بالاعتداء على فتاة أخرى في سان تروبيه في فترة الإفراج المشروط عنه، وهي القضية التي عادت إلى الواجهة مرة أخرى بعد إثارتها لأول مرة في 2018، في الوقت الذي يواصل به سعد لمجرد حضوره على مواقع التواصل بشكل طبيعي، ولم يتطرق إلى الضجة الأخيرة حول موقفه القانوني في فرنسا.
الصور من حساب سعد لمجرد على انستقرام.