النسخة الإلكترونية
النسخة الإلكترونية

قصة خاتم الزواج .. دائرة الحب الأبدي

انتقلت فكرة خاتم الزواج من الفراعنة إلى الرومان
1 / 8
انتقلت فكرة خاتم الزواج من الفراعنة إلى الرومان
تصوير عروسين بكاميرا المصورة السعودية ريم الحربي
2 / 8
تصوير عروسين بكاميرا المصورة السعودية ريم الحربي
تعود في البداية قصة ارتداء خاتم الزواج إلى المصريين القدماء
3 / 8
تعود في البداية قصة ارتداء خاتم الزواج إلى المصريين القدماء
تقليد وضع الخاتم في الإصبع الرابع من اليد اليسرى فله علاقة بشريان يمتد من الإصبع ويتصل مباشرة بالقلب
4 / 8
تقليد وضع الخاتم في الإصبع الرابع من اليد اليسرى فله علاقة بشريان يمتد من الإصبع ويتصل مباشرة بالقلب
خاتم الزواج تقليد متعارف عليه في كل المجتمعات على اختلاف طقوسها
5 / 8
خاتم الزواج تقليد متعارف عليه في كل المجتمعات على اختلاف طقوسها
لقطة لعروسين بكاميرا المصورة ريم الحربي
6 / 8
لقطة لعروسين بكاميرا المصورة ريم الحربي
لماذا نضع خاتم الزواج وما هو سر وضعه في اليد اليسرى
7 / 8
لماذا نضع خاتم الزواج وما هو سر وضعه في اليد اليسرى
من لقطات العروسين بكاميرا المصورة ريم الحربي
8 / 8
من لقطات العروسين بكاميرا المصورة ريم الحربي

خاتم الزواج هو رباط خاص يجمع بين زوج وزوجة يتعاهدان على إكمال حياتهما وبقائهما معًا ، وهو تقليد متعارف عليه في كل المجتمعات على اختلاف طقوسها. ولكن هل فكرت يومًا عن سبب اختيار خاتم للزواج؟ ومن أين جاءت الفكرة، وما هي الدلالة التي تحملها؟ 

لماذا نضع خواتم الزواج

تقليد وضع الخاتم في الإصبع الرابع من اليد اليسرى فله علاقة بشريان يمتد من الإصبع ويتصل مباشرة بالقلب

تعود في البداية قصة ارتداء خاتم الزفاف الى التقاليد الفرعونية القديمة قبل ما يقرب 3000 سنة قبل الميلاد. وكان خاتم الزواج على شكل حلقات مفرغة مستديرة مصنوعة من القنب أو القصب. ويعتقد المصريون القدماء ومن خلال الترجمة الهيروغليفية أن هذه الحلقات ترمز إلى الحب الأبدي بين الزوجين، لأن الدائرة ليس لها بداية ولا نهاية. أما "الدائرة" في منتصف الخاتم، فهي ليست فراغاً فقط، إنما كانت تعتبر بوابة للمضي معاً من خلالها إلى عالم يجمعهما في الأيام الحلوة والمرّة. فخاتم الزواج هو بمثابة "الوعد" من الرجل للمرأة بالعيش في دائرة الحب الأبدي الذي لا يعرف معنى النهاية.

لكن استخدام هذه المواد لم يدم طويلاً، فقد أبدل الأزواج في نهاية المطاف تلك المواد المستخدمة في صنع الخواتم بمواد أخرى مصنوعة من العاج أو العظم أو الجلد، فكلما زادت قيمة المادة وتكلفتها زاد (دليل المحبة)، كما أصبحت قيمة الخاتم تدل على مدى ثراء المانح ولا تزال هذه العادة الرمزية سارية حتى يومنا هذا.

تبنّى الرومان هذا التقليد لاحقاَ ولكن بطريقة مختلفة، فبدلا من تقديم خاتم للمرأة كرمز للحب، فقد أهدى إليهن كرمز للملكية، حيث يعلن الرجال الرومانيين عن امتلاكهم للنساء من خلال إعطاء الخواتم. وصُنعت خواتم الخطبة الرومانية في وقت لاحق من الحديد، وكانت ترمز إلى القوة والدوام، ويقال أيضاً أن الرومان أول من نقشوا فوق الخواتم.

هذا سرّ وضع الخاتم في اليد اليسرى

الجميع يعرف أنه من العادات الشائعة في العديد من دول العالم أن يضع كِلا الزوجين خاتمي الزواج في الإصبع الرابع لليد اليُسرى تحديداً.

وتعود أصول هذه العادة إلى ما قبل القرن السابع عشر، أي ما قبل اكتشاف الدورة الدموية. إذ في تلك المرحلة كان يؤمن الناس بأن هناك عرقاً دموياً في الإصبع الرابع من اليد اليسرى يربط الإصبع مباشرة بالقلب.

يطلق على هذا العرق  vena amoris وتعني بالعربية "وريد الحب"، وهذا يعني أن وضع الخاتم في هذا الإصبع كان يعني الارتباط القلبي الذي يجمع بين العروسين إلى الأبد.

هناك سبب آخر لارتداء خاتم الزواج في الإصبع الرابع هذا لأنه أقل إصبع يتعرض للضغط، خاصة عند استبدال خواتم الزواج لتصبح من الذهب بدلا من الحديد، ونظرا لأن الذهب معدن لين فوجدوا أن الإصبع الرابع هو الأنسب حتى لا يتغير شكل الخاتم بمرور الأيام.

الخاتم في اليد اليمنى

ورغم ذلك، فإن شعوباً عبر العالم تختار وضع الخاتم في اليد اليمنى، منها بولندا والنمسا والدنمارك. أما في ألمانيا، فإن العروسين يضعان الخاتم في الإصبع الرابع من اليد اليمنى قبل العرس ثم يغيران مكانه بعد ذلك عربون اتحاد دائم. وبغض النظر عن مكان الخاتم ومهما اختلفت عبر التاريخ والعصور تقاليد ومعاني هذا الخاتم، يبقى الخاتم رمز دائم لعلاقة مقدسة في مختلف الأديان والثقافات، ويعكس مدى الحب والإحترام والتقدير للعروس.

×