"مون بلان" و"هي" تحتفيان بالإبداع والحِرفة والتعبير الفني بأمسية ساحرة في الرياض
في أمسية خاصة احتفت بالإبداع والحِرفة والتعبير الفني، استضافت دار مون بلان Montblanc، بالتعاون مع مجلة "هي"، لقاءً حميماً في الرياض جمع نخبة من الضيوف من الموضة والفن والثقافة، ضمن تجربة مميزة من الحوار الإبداعي وتبادل الرؤى حول التصميم والسرد والحِرفة المعاصرة.

أقيمت الأمسية في المنزل الخاص للفنان والمصمم السعودي عبدالله الخريّف، في مساحة تعكس عالمه الفني الخاص وتحتضن أيضاً استوديو علامته للأزياء IYMAA. ومن خلال هذا المكان الغني بالتفاصيل الشخصية والبصرية، دُعي الضيوف إلى اكتشاف أحدث مجموعات عبدالله الخريّف، إلى جانب مجموعة مختارة من أحدث إصدارات Montblanc، في لقاء جمع بين التصميم، ورواية القصص.

احتفاء بالمواهب والإبداع
وشكّلت هذه التجربة جسرًا للحوار بين عالمين يلتقيان في تقديرهما للتفاصيل، وللأدوات التي تحمل المعنى، وللإبداع الذي يبدأ من فكرة حميمة قبل أن يتحول إلى شكل ملموس. فبين قطع Montblanc الجديدة وأعمال عبدالله الخريّف، حضرت الحِرفة بوصفها لغة مشتركة، قادرة على أن تربط بين الفن والموضة والتصميم والكتابة.

كما احتفت الأمسية بالمواهب متعددة الاختصاصات، وبالمشهد الإبداعي المتطوّر في المملكة العربية السعودية، حيث يواصل جيل جديد من الفنانين والمصممين والمبدعين صياغة لغة معاصرة تنطلق من الخصوصية المحلية وتنفتح على آفاق أوسع من التعبير الثقافي والفني.

حوار عن الحرفة والتصميم وما بينهما
وشهد الحضور كذلك حوار بين عبدالله الخريّف وشهد السبيعي، تناول الإلهام والطقوس الإبداعية التي تشكّل عمل عبدالله عبر الفن والموضة والسرد البصري. وتطرّق الحوار إلى دور الكتابة والرسم كنقطتي انطلاق في العملية الإبداعية، مرورًا بالجاذبية المستمرة للأشكال التعبيرية الحسية والملموسة في عالم يزداد اعتماداً على الرقمنة.

كما سلط النقاش الضوء على التوازن بين الحِرفة والتصميم، وهو توازن يحضر بوضوح في أعمال عبدالله الخريّف كما في العالم الإبداعي لدار Montblanc، حيث لا تُفهم القطعة فقط بوصفها منتجاً، بل كامتداد لفكرة، وذاكرة، وتجربة شخصية.

من خلال هذا التعاون، جمعت Montblanc ومجلة "هي" مجتمعاً من المبدعين والأصوات الثقافية في لحظة احتفت بقوة الإبداع في بناء الروابط، وفتح الحوار، وتعزيز التعبير عن الذاتكانت الأمسية أكثر من مجرد لقاء فني أو عرض خاص؛ كانت مساحة للتأمل في معنى الحِرفة اليوم، وفي قدرة الإبداع على جمع الناس حول قصص وأفكار وتجارب مشتركة.




