5 معلومات عن يوم العلم في المملكة… رمز للفخر والهوية الوطنية الخالدة
تحتفل المملكة العربية السعودية في الحادي عشر من مارس من كل عام بـ يوم العلم السعودي، وهي مناسبة وطنية تحمل دلالات عميقة ترتبط بتاريخ المملكة وهويتها وقيمها الراسخة. فالعلم السعودي ليس مجرد راية وطنية، بل رمز يعكس تاريخًا يمتد عبر ثلاثة قرون من الوحدة والتلاحم والاعتزاز بالهوية الوطنية.
وعلى مدى هذه القرون، ظل العلم السعودي شاهدًا على مسيرة الدولة السعودية ومراحل تطورها، خفاقًا في سماء الوطن بما يحمله من معانٍ ترتبط بالإيمان والقوة والاستقرار.
وفي هذا التقرير نستعرض خمس معلومات أساسية عن يوم العلم في المملكة العربية السعودية.

علم يروي تاريخ ثلاثة قرون
على مدى ثلاثة قرون، ظل العلم السعودي حاضرًا في مسيرة الدولة السعودية، شاهدًا على أمجاد الوطن ومحطاته التاريخية. وقد ارتبط العلم منذ بدايات الدولة السعودية برمز الوحدة والتلاحم بين أبناء الوطن، ليصبح أحد أبرز الرموز التي تعكس الهوية الوطنية للمملكة.
فالعلم الأخضر الذي يرفرف اليوم في سماء المملكة يحمل في طياته تاريخًا طويلًا من الاستقرار والاعتزاز بالانتماء الوطني، وهو ما يجعله رمزًا حاضرًا في مختلف المناسبات الوطنية.
رمز للوحدة والتلاحم الوطني
لم يكن العلم السعودي مجرد راية رسمية للدولة، بل أصبح جزءًا من النسيج الوطني للمملكة، حيث يعبر عن وحدة الشعب السعودي وترابطه عبر الأجيال.
ويحمل العلم في دلالاته معاني التكاتف والتلاحم الوطني، وهو ما يظهر في حضوره الدائم في الاحتفالات الوطنية والفعاليات الرسمية، ليبقى رمزًا يجمع السعوديين تحت راية واحدة.

دلالات عميقة مستمدة من الإرث الحضاري
استمد العلم السعودي معانيه ودلالاته من العمق التاريخي والإرث الحضاري الذي تتمتع به المملكة العربية السعودية. فهو يعكس قيمًا ترتبط بالنماء والرخاء والعطاء، وهي القيم التي شكلت أساس مسيرة الدولة السعودية منذ نشأتها.
كما يعبر العلم عن روح التضامن والتكاتف التي تميز المجتمع السعودي، ليبقى رمزًا يعكس الهوية الثقافية والحضارية للمملكة.
اعتماد شكل العلم الحالي عام 1937
في 11 مارس عام 1937م (27 ذو الحجة 1355هـ)، أقر الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – طيب الله ثراه – الشكل الرسمي للعلم السعودي كما نراه اليوم.
ومنذ ذلك التاريخ، أصبح العلم بشكله المعروف رمزًا ثابتًا للدولة السعودية، يرفرف في مختلف أنحاء المملكة ويجسد تاريخها وهويتها الوطنية.

11 مارس… يوم للاحتفاء بالعلم السعودي
انطلاقًا من المكانة التي يحظى بها العلم في وجدان السعوديين، صدر الأمر الملكي الكريم من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – بأن يكون 11 مارس يومًا للعلم في المملكة العربية السعودية.
ويأتي هذا اليوم مناسبة وطنية يستذكر فيها السعوديون فخرهم برمز هويتهم الوطنية، ويعبرون عن اعتزازهم بالقيم الراسخة التي يحملها العلم في مضامينه، والتي ترتكز عليها المملكة في مسيرتها نحو المستقبل.
وفي كل عام، يظل العلم السعودي خفاقًا في سماء الوطن، شاهدًا على تاريخه العريق ورمزًا لوحدة شعبه وطموحه المستمر نحو التقدم والازدهار.
