"شوف رمضان بعيونا".. حملة مميزة تفاعلية من "مغربي" مع 4 وجوه سعودية بارزة
تحت عنوان "شوف رمضان بعيونا"، أطلقت "مغربي" حملتها الرمضانية الجديدة، وهي تجربة تفاعلية تم تصويرها في المملكة العربية السعودية، وتأتي بأسلوب "اختر مغامرتك" الذي يمنح الجمهور فرصة متابعة القصة من منظور الشخصية التي يختارها. تستند الحملة إلى 4 وجوه ثقافية سعودية بارزة، وتدعو الجمهور لاكتشاف رمضان من خلال تجاربهم المختلفة، بما يعكس تنوع الهوية السعودية المعاصرة. ومن خلال الناس والأماكن والعادات الاجتماعية، ترصد الحملة كيف يُعاش الشهر الفضيل اليوم في مدن المملكة، بروح اصيلة وإيقاع متجدد.

تظهر الممثلة والإعلامية السعودية أسيل عمران بشخصية "الدراما كوين" حيث ترى رمضان كمساحة دافئة لكنه في الوقت ذاته مسرح نابض بالحياة. لياليه تبدو كمشاهد سينمائية تتصاعد فيها الطاقة. تتعامل مع كل تجمع وكأنه عرض أول، وكل لحظة تُعاش بكامل حضورها، بشغف صريح وواضح.

سالم الدوسري، قائد نادي الهلال والمنتخب السعودي، يطلّ بشخصية “رياضي منتصف الليل": بعد الإفطار، تنبض الملاعب بالحياة. أربطة محكمة، ونَفَس منتظم. تحت الأضواء، يتحوّل الشغف إلى التزام. لياليه تقوم على تركيز عالٍ، وصبر طويل، وروح تدفع الجميع للأفضل… انتصارات صغيرة تتجمع بهدوء، وتبني فرقًا كبيرًا.

سمية رضا، الممثلة السعودية، تتقمّص شخصية "الذويقة". تعيش الشهر على مهل، تلتقط التفاصيل قبل أن تمرّ. لحظة الصمت التي تسبق الإفطار، رنين الأكواب والأطباق، وملمس المدينة وهي تنبض ليلًا. مرتكزة على إرثها، وقريبة من أدقّ التفاصيل، ترى في الحِرفة قيمة، وفي الذكرى معنى، وفي كل لحظة قصة تستحق أن تُعاش.

علي الكلثمي، صانع الأفلام والمدير الإبداعي في تلفاز11، يجسّد شخصية "المبدع"، بروح الحكاية السعودية المعاصرة: في النهار، يصوغ الأفكار ويشيّدها. وفي الليل، يمشي مع إيقاع الرياض وهي تنفتح على احتمالاتها. أسواق، استوديوهات، وسهرات تمتدّ حتى وقت متأخر. يلتقط نبض المدينة وهي تتحرّك، ويحولها إلى قصة تُروى.
"اختر قصّتك"
من سوق الزلّ التراثي، إلى مسارات التدريب في وادي حنيفة، وصولًا إلى إطلالات مركز الملك عبدالله المالي (KAFD). يشكّل كل موقع خلفية واقعية تُرسّخ القصص في الذاكرة والمكان. ورغم أن الجميع يعيش رمضان تحت القمر ذاته، وفي المدن نفسها، وعلى إيقاع الليالي ذاتها، إلا أن لكل شخص طريقته الخاصة في رؤيته وعيشه. وهنا تنبع فكرة الحملة: أن اختلاف الرؤية هو ما يمنح التجربة معناها الخاص.
تجسّد حملة “شوف رمضان بعيونا” هذه الفكرة عبر تجربة تفاعلية مبتكرة بأسلوب “اختر قصتك”.فبعد الفيلم الرئيسي الذي يعرّف بالشخصيات الأربع، يمكن للمشاهد أن يختار الرحلة التي يودّ خوضها. وتكشف كل شخصية مسارين مختلفين يعكسان طريقتين في عيش الشهر ذاته، مع بقاء الجميع ضمن قيم مشتركة تتمثل في الانتباه للتفاصيل، وروح الترابط، والانضباط، والحضور الكامل في اللحظة.
وتتحول النظارات في الحملة إلى امتداد للهوية الشخصية وليس مجرد إكسسوار. فمن خلال عدسات مغربي، يقدّم كل بطل رؤيته الخاصة للعالم، حيث لا تعود الرؤية مجرد نظر، بل انعكاسًا شخصيًا للذات.
ياسر طاهر، الرئيس التنفيذي لمجموعة مغربي للتجزئة، علق على إطلاق الحملة قائلاً: "رمضان هو الوقت الذي تصبح فيه الوضوح أكثر أهمية من أي وقت مضى, وضوح النية، ووضوح الهدف، ووضوح التواصل. في مغربي، لم يكن مفهوم الرؤية يومًا مقتصرًا على البصر فقط، بل هو فهم من تكون وكيف ترغب أن يراك الآخرون. فطريقة رؤيتك تشكّل طريقة عيشك.
من خلال حملة “شوف رمضان بعيونا”، نجسّد هذه الفلسفة على أرض الواقع. عبر قصص سعودية، وأماكن سعودية، ومواهب سعودية، نحتفي بقوة المنظور. وبصفتنا روّادًا في مجال العناية بالبصر في المنطقة، نفخر بدمج الابتكار مع التعبير عن الذات بطريقة تعكس الأصالة والتطلّع نحو المستقبل".