عطر Orphéon يعود بحلّة جديدة بإصدار أو دي تواليت ومستحضرات عطرية جديدة
تغوص دار ديبتيك مرّة جديدة في عالم Orphéon، مع إطلاق إصدار جديد بتركيبة "أو دي تواليت"، من ابتكار العطّارة ناتالي سيتو، إلى جانب ثلاثة مستحضرات عطرية جديدة وقطع تعطير منزلية، من وحي أجواء النادي الباريسي الشهير، العزيز على ديبتيك.
يختزل العطر الجديد وهج الأمسيات الباكرة في حيّ Orphéon، وكأنّ عقارب الزمن قد توقّفت مع حلول المساء، على وقع رنين الكؤوس وتعالي الأصوات، فيما تتراقص أعمدة الدخان في الهواء.

أمسية نابضة بالحياة في نادي ORPHÉON
في حقبة الستينيات، شكّل نادي الجاز الذي حمل اسم Orphéon، المجاور لبوتيك ديبتيك في جادة 34 سان جيرمان، مُلتقًى للمُبدعين والمثقّفين الذين يتبعون النمط البوهيمي. هناك، تدفّقت الأفكار ونُسجَت الأحلام. وفي عام 2021، اختزل العطّار أوليفييه بيشو روح ذاك النادي الأسطوري مع عطر Orphéon المركّز، الذي يستحضر أجواء النادي الهادئة ورائحة الخشب.
وفي عام 2026، تُزيح الدار الستار عن إصدار جديد بتركيبة "أو دي تواليت"، يحمل توقيع العطّارة ناتالي سيتو، ويُسلّط الضوء على وجه مختلف تمامًا لتلك الأمسيات الشهيرة: لحظة هبوط الليل، عندما تتلاقى عجقة المساء بالوعود المعلّقة في الهواء. في هذه الفسحة النابضة بالهواء، يتوهّج الضوء وتتعالى الأصوات وتفور فقاعات الكوكتيل. يُكرّم هذا الابتكار روح المكان بكل مجده، روح مؤسّسي ديبتيك الثلاثة، الذين وجدوا في هذا النادي ملجأً ومعلمًا.
عطر ينبض بنفحات الحامض الفوّارة

تحت أضواء Orphéon المتلألئة، تسود أجواء البهجة في أرجاء المكان. يضبط الموسيقيّون آلاتهم، وترنّ الكؤوس، وتعلو أصوات الضحكات. يختزل عطر Orphéon هذه الطاقة النابضة بالحياة، وبهجة اللحظة الآنية، مع نفحات متباينة ومتوازنة.
يستهلّ العطر نفحات الحامض، مع اليوسفي الأخضر واليوزو الياباني، في توليفة تنبض بالطاقة والحياة والانتعاش. ثمّ تتوالى نفحات غير متوقّعة من التوابل، في طليعتها العرعر والفلفل الوردي والزنجبيل، ممهدّةً الطريق أمام قلب العطر الذي ينبض بنفحات الورد والماغنوليا. أمّا القاعدة الأساسية، فتكمّل التوليفة بنفحات خشب الأرز والمسك، وتمدّها بأثرٍ يدوم لساعات.
العبوة تغدو نافذةً، تُتيح نظرة إلى عالم Orphéon

لا تكتفي دار ديبتيك بتركيب العطور، بل تُصمّمها من الألف إلى الياء.
من وحي البصمة الجمالية التي تشتهر بها الدار، تزدان العبوة بصورة تحمل توقيع الرسّام جان باولو بانيي، الذي تتعاون معه ديبتيك في الكثير من مشاريعها. يستمدّ التصميم وحيه من قماش للأثاث صمّمه مؤسّسو ديبتيك، يجمع بين التأثيرات البصرية وتلاعب الضوء، ممّا يعكس روح Orphéon الاحتفالية والعمود الأزرق الشهير الذي لا يزال قائمًا اليوم في بوتيك العلامة في شارع سان جيرمان.
أمّا الجهة الخلفية من العبوة، فتزدان برسمة لثلاث صور ظلّية، مشابهة للصور التي تُزيّن العلبة الراقية لصابونة Orphéon العطرية. يوحي الرسم بديسموند نوكس-ليت، وإيف كوسلان، وكريستيان غوترو، الثلاثي الذي أسّس ديبتيك، والذي لا يزال مصدر الإلهام وراء كل عطر.

ثلاثة مستحضرات عطرية جديدة
ابتكرت ديبتيك ثلاث مستحضرات عطرية جديدة لتُطيل أمد حكاية Orphéon.

لوشن الجسم المُعطَّر
تستمد خطوطه الملتوية الوحي من الأثاث الخشبي، ويتميّز بتركيبة تُحاكي قوام الحليب، غير لزجة، تُرطّب البشرة وتمدّها بلمعة ناعمة.
رذاذ الشعر المُعطَّر
يغلّف الشعر بطبقة معطّرة ويُغذّيه بفضل مزايا زيت الكاميليا.
كريم اليدين المُعطَّر
يُرطِّب البشرة ويُغذّيها ويحميها، كما يمدّها برائحة طيّبة. ويأتي بحجمٍ مُناسب للتنقّل، جاهزًا للاستخدام في أيّ وقت—فهو أكسسوار مثاليّ يُرافقكم حتّى في أشدّ الأيّام برودة.
أعمدة الدخان المتموّجة في Orphéon تتجلّى في مادة صلبة مع تشكيلة TERRE MÊLÉE