هالة صدقي تبرر تجاوزها في حق زملائها على طريقة غادة عبد ‏الرازق..هل ‏يصدقها الجمهور؟

هالة صدقي أصبحت حديث الجمهور، بسبب فيديو مسئ نشر على حسابها على أنستجرام، تتحدث فيه إلى صديقتها وتسخر خلاله من زملائها في مسلسل "بركة" بطولة عمرو سعد، والذي سيعرض في شهر رمضان 2019، وتصفهم بالدونية، اللافت أن هالة صدقي شاركت بأكثر من مداخلة هاتفية أمس، وبررت الفيديو بتبريرات ضعيفة، بدت فيها وكأنها تعيد ما فعلته غادة عبد الرازق في أزمة الفيديو الفاضح الشهير في صيف 2017!

تبريرات هالة صدقي غير المقنعة بدأتها بأن هناك شخصا قام بتقليد صوتها ليوقع بينها وبين زملائها، خصوصا وأن الفيديو الذي كان من موقع تصوير المسلسل جاء فيه أن هالة صدقي قبلت التمثيل مع فريق عمل لا يليق بمستواها، من أجل أن تتمكن من الإنفاق على عمليات التجميل التي تخضع لها مؤخرا، مع كثير من الألفاظ الصادمة خصوصا بحق العاملين بالمسلسل.

ثم عادت هالة صدقي، وقالت أن أيضا هناك من قام بعمل قرصنة لحسابها على أنستجرام ونشر هذا الفيديو بصوت يشبه صوتها، إذن هي هنا تتحدث عن جريمة تقليد الصوت وجريمة أخرى تتعلق بسرقة الحساب، ثم قالت أيضا أنها هي بالفعل من نشرت الفيديو لأول مرة ولكن دون صوت، فقام هذا الشخص بأخذه وركب عليه الصوت الذي يقلدها ثم سرق الحساب ونشره!

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

A post shared by Hala Sedki (@halasedkiofficial) on

كلام هالة صدقي مردود عليه بأن المتابعين لحساباتها عل السوشيال ميديا عموما لم يلاحظوا أبدا أنها نشرت هذا الفيديو دون صوت في أي وقت سابق، كما أنها لم تكتب أي تدوينة أو ملمح عن سرقة حسابها بأنستجرام أصلا، بالعكس الحساب كان يعمل بشكل طبيعي بدليل أنها قامت بعد نشر الفيديو بوقت قليل بكتابة توضيح، فهل السارق أخذ الحساب لعدة دقائق ثم أعاده لها طواعية سريعا كي تتمكن من نشر النفي والتكذيب!

وفيما يتعلق بنشر الفيديو دون صوت فيما قبل بحسب ما تقول، فماذا عن أصوات العصافير وصيحات فريق الإنتاج في مكان التصوير المفتوح، فلماذا لم تشر هالة إلى أن "اللص الشرير المزور" قام بتركيب أيضا الأجواء الاعتيادية بموقع التصوير، وخانها "تبريرها" واكتفت بالتأكيد على أنه قام بتزوير صوتها هي فقط؟!

هالة صدقي في صورة نشرتها مؤخرا

بخلاف أن عدد من المتابعين أكد أنهم يعلمون صوتها جيدا، وسبق أن سمعوه عشرات المرات في أحاديث عادية بعيدا عن الأدوار التمثيلية ولم يلاحظوا أي تغيير بينه وبين الصوت الذي زعمت أنه ليس صوتها.

ما تفعله هالة صدقي على الفور يستدعي ما فعلته غادة عبد الرازق قبل أقل من عامين، حينما نشرت لايف عن طريق الخطأ ظهرت فيه بشكل غير لائق، فبررت الأمر بأن حساب أنستجرام تمت سرقته، ثم قالت أن من ظهرت بالفيديو ليست هي، وتخبطت في تبريرات مماثلة لم يصدقها الجمهور وقتها، ثم امتلكت غادة عبد الرازق الشجاعة وتوقفت عن الادعاء كذبا، وظهرت في فيديو وهي تبكي لتعلن أنها هي بالفعل من ظهرت بالفيديو وأن الحساب لم يسرق، وأنها تصرفت بشكل خاطئ حينما قالت تلك التبريرات غير المصدقة بناء على نصائح بعض المقربين الذين ورطوها في هذا النفي الكاذب، ثم طلبت المسامحة بحجة أنها لم تكن واعية وقتها نظرا لأنها تتعاطي مهدئات كثيرة وأنها تعاني من المرض النفسي.

الفكرة هنا ليست في الحكم الأخلاقي على ممثلة معروفة بحسها الكوميدي، ولكن النقطة الأساسية هي الإصرار على خداع الجمهور بحجج  طفولية غير حقيقية، كان الأولى لها أن تعترف وتعتذر إن أحبت لا أن تلجأ لأسلوب التضليل، خصوصا وأن الأمر قد يدخل تحت بند المزاح الثقيل.

فهل تمتلك هالة صدقي الشجاعة أيضا وتتحمل نتيجة الخطأ، وتعتذر عن الفيديو الذي نشرته دون قصد على الملأ بدلا من أن ترسله لصديقتها؟!، خصوصا وأن ما تقوله للتهرب من الموقف يبدو كلاما بدائيا ويضعها في موقف أكثر إحراجا، ولتتعلم أن تنتبه في التعامل مع السوشيال ميديا، والهواتف الذكية، لأن لا أحد ينجو!