مقاضاة سارة فيرغسون والأمير أندرو لتأخرهما في إتمام مدفوعات منزل عطلاتهما الشتوية في سويسرا

يبدو أن الأمير أندرو "Prince Andrew" دوق يورك، وابن ملكة بريطانيا، في طريقه لمواجهة مشكلة قانونية جديدة، حيث تحدث تقرير جديد عن مقاضاة الأمير أندرو وزوجته السابقة سارة فيرغسون " Sarah Ferguson" دوقة يورك عن مبلغ يزيد عن 6 مليون جنيه إسترليني هي قيمة مدفوعات مستحقة على منزلهما الفخم في منتجع فيربير الفخم في سويسرا، والمتوفر للإيجار بسعر يزيد عن 22 ألف جنيه إسترليني في الأسبوع.

قضية جديدة تطارد الأمير أندرو

الأمير أندرو

طبقا للتقارير المنشورة، فإن الأمير أندرو وزوجته السابقة دوقة يورك، اشتريا حصص ملكية في منزل فخم في فيربير في عام 2014، في مقابل 13 مليون جنيه إسترليني، والمنزل يحمل اسم " Chalet Helora"، ويحتوي على 7 غرف للنوم ويأتي مع طاقم خدمة يعمل بدوام كامل ومكون من 6 أفراد، كما يعتقد أيضا أن المنزل يحتوي على حمام سباحة داخلي بمساحة 650 قدم مربعة، ساونا، تراس مفتوح، ويوجد المنزل على مقربة منازل مشاهير آخرين من بينهم سير ريتشارد برانسون " Sir Richard Branson"، والمغني الشهير جيمس بلنت " James Blunt".

الأمير أندرو مطالب بدفع  6.7 مليون جنيه إسترليني

قضية جديدة تطارد الأمير أندرو

طبقا لعقد بيع المنزل الذي نشرته صحيفة " Le Temps" الفرنسية، فإن الأمير أندرو وزوجته السابقة قد فاتهما الموعد المحدد لدفع دفعة من المبالغ المالية المستحقة عن منزلهما في فيربير في يوم 31 ديسمبر 2019، وهو مبلغ بقيمة 5 مليون جنيه إسترليني، وأصبح الآن 6.7 مليون جنيه إسترليني مضافا إليه قيمة الفائدة المستحقة بعد التأخر في الدفع، العقد أظهر أيضا أن عائلة يورك لا تمتك المنزل بالكامل، وإنما تمتلك حصة من المنزل إلى جانب المالك الأصلي للمنزل والذي بدأ إجراءات مقاضاة دوق ودوقة يورك بسبب تأخرهما في دفع قيمة المبالغ المالية المستحقة عليهما، واختار شركة " Etude du Ritz" القانونية لتمثله في القضية حسبما ذكرت الصحيفة.

عائلة يورك تخطط لبيع حصتها في المنزل لتسديد الديون

سارة فيرغسون والأمير أندرو وبناتهم

بالتزامن مع ذلك نقلت صحيفة ديلي ميل عن مصدر مقرب من عائلة يورك قوله إن دوق ودوقة يورك يخططان لبيع حصصهما في المنزل لتسديد جميع ديونهما الحالية بما في ذلك ديونهما عن المنزل، إلا أن مالك المنزل الأصلي نفذ صبره بسبب تأخرهما في الدفع وقام بمقاضاتهما، وقال المصدر أيضا أن تسرب أنباء القضية أحدث "بعض التوتر" بين عائلة يورك والمالك الأصلي في منزلهما في فيربير.