وسائل التواصل الاجتماعي قد تفسد حفل الزفاف!

لا يستطيع أحد منا إنكار غزو وسائل التواصل الاجتماعي كافة جوانب الحياة، بل أصبحت ركناً أساسياً في كافة نشاطاتنا اليومية ومناسباتنا الهامة  ولا شك أن هذه الوسائل تغزو جميع حفلات الزفاف أيضاً، فلا تفارق الهواتف أيدي المدعوين، حيث كل تطبيقات وسائل التواصل الاجتماعي متاحة.
 
ولكن للأسف قد يؤدي استخدام هذه الوسائل من قبل البعض إلى إفساد حفل الزفاف، أو إثارة غضب أحد العروسين أو الاثنين معا، باعتبارها إحدى أدوات المراقبة أو كشف الأسرار أو إفساد المفاجآت ، ومن ذلك: 
 
- يجب أن يرى المدعوين العروس لأول مرة في حفل الزفاف، ولكن قد تحصل بعض الصديقات أو إحدى القريبات على صورة للعروس في ثوب الزفاف قبل بدء الحفل، وتبادر إلى نشرها في وسائل التواصل الاجتماعي، وقد يراها العريس أو المدعوين، وبالتالي سيفسد هذا التصرف على العروس اطلالتها الأولى.
 
- الفلاش الوحيد الذي يجب أن يلمع في حفل الزفاف هو فلاش الكاميرا الخاصة بالمصور الرسمي للحفل ، والذي سيحصل بالتأكيد على أفضل الصور ، ولكن يستخدم الكثير من المدعوين فلاش الهاتف أو الكاميرا طوال الوقت لالتقاط الصور خلال الحفل ، ما قد يؤثر على لقطات المصور ، ويفضل في حال رأى أحدهم ضرورة التقاط صورة معينة فعليه حينها إطفاء الفلاش. 
 
 - قد تتعرض العروس لأي موقف محرج كأن تتعثر في رقصتها أو خطواتها ، بينما تلتقطها عدسات الهواتف الذكية وتنشرها ما قد يحرج العروس خاصة مع مرافقتها لتعليقات ساخرة.
 
- لا يستمع الكثير من المدعوين إلى طلب العروسين عدم استخدام هواتفهم ، ولكن من الواجب عليهم أن يتذكروا أن وظيفتهم ليست توثيق حفل الزفاف ، وعليهم احترام رغبة العروسين.
 
- تعد هذه الوسائل مصدر إلهاء للمدعوين ، بينما على المدعوين بدلاً من نشر الصور على انستقرام أو سناب شات وقضاء الوقت في كتابة التعليقات عليها واختيار مرشح الصور ، أن يستمتعوا بالحفل وينتظروا حتى يعودوا إلى المنزل أو في اليوم التالي ليقوموا بتحميل الصور ، فقد دعاهم العروسان إلى يومهما الخاص ، ليعيشا اللحظة معهما ويفرحا لأجلهما.