سندريلا الدنمارك تحتفل بعيد ميلادها الـ...؟

لن تصدقوا أن الأميرة ماري أطفأت الثلثاء شمعتها الـ 41! فهي فعلا تبدو أصغر من سنها خصوصاً مع جسمها الرشيق، الذي اختفت منه أي علامات الحمل والولادة بعد انجابها لتوأم منذ سنتين. والسر يرجع لهوسها بممارسة الرياضة حيث تربت على ركوب الخيل.

 ولدت الأميرة ماري  في الخامس من فبراير عام 1972،  وهي الإبنة الصغرى لأستاذ الرياضيات وزوجته مساعدة عميد جامعة وعاشا في أستراليا. تعرفت إلى فارس الأحلام أمير الدنمارك  فريديريك خلال الألعاب الأولمبية في سيدني 2002. ثم عرفها إلى والديه خلال العام 2003 وتزوجا خلال العام 2004.

ورضخت  السندريلا للتقاليد الدنماركية، فتنازلت عن جنسيتها الأسترالية مقابل الدنماركية. وغيرت ديانتها من البريسبتارية إلى اللوترية، حتى أنها قامت بالتوقيع على عقد يجبرها على التخلي عن حضانة الأطفال وعن نصيبها من ممتلكات زوجها لأطفالها في حالة الطلاق.

ولم تفرض حبها على العائلة المالكة فقط، بل تسلل سحرها إلى قلوب الدنماركيين وتوجوها سندريلا على عرشهم، حيث الهمتهم بتواضعها ومستواها التعليمي العالي، وثقافتها المتنوعة. ناهيك عن ستايلها الراقي جداً والبسيط، كما أنها تمردت قليلا وبذكاء على الأعراف الملكية، حيث تختار ألوان أكثر جرأة وفستاتين متحررة لكنها لا تخرج عن قالب الاحتشام والبساطة.

وفرحة الأميرة اكتملت عندما أنجبت  التوأم الملكي الدنماركي الأمير فنسان وشقيقته الأميرة جوزفين، لتصبح أسرتها الصغيرة تتكون من ستة أشخاص.