الفنانة التشكيلية مريم العثماني :  ظهور المواقع الاجتماعية ساعدت الجميع على إبراز أعمالهم الفنية .

استطاعت الرسامات التشكيليات في السعودية اظهار اعمالهم على المواقع الاجتماعية التي ساعدت في دعم ظهورهم وتعريف الجميع بأعمالهم بعد أن كانت محصوره من قبل على المعارض والمهرجانات والتي كانت تحد بعض الشيء من اظهار اعمالهم وافكارهم ، ومنهن التشكيلية السعودية مريم العثماني الرسامة المبدعة التي استطاعت اثبات وجودها من خلال الرسم ومشاركته متابعيها على المواقع الاجتماعية .

عرفينا عنك اكثر مريم

اسمي مريم العثماني اسكن بمدينة تبوك ، فنانة تشكيلية ، وكذلك طالبة في الجامعة السعودية الالكترونية تخصص صحة عامة ،  وأنا الآن مدرب معتمد في مجال التجميل .

متى بدأتي في عالم الرسم ؟

بدأت الرسم منذ الصغر فكان هوايتي المفضلة حتى استطعت تطوير نفسي مع مرور الأعوام ومارست رسم البورتريه بالفحم و بالالوان وبجميع السوائل المختلفة و لدي هواية الرسم على الحجر كذلك .

للرسم مدارس عديدة  ما هي مدرستك المفضلة ؟

الفنان التشكيلي يهوى الرسم بشكل عام ولكن ميوله الفنية تجعله يعشق نوع معين من المدارس الفنية وعني فإن مدرستي المفضلة هي الواقعية والتأثيرية والتي تنعكس في لوحاتي التي ارسمها وتنال اعجاب الجميع ولله الحمد .

كيف ترين توجه الرسامات السعوديات في الخمس سنوات الماضية ؟

قبل سنوات لم تكن الرسامات ذات صيت عالي مثلما نراهم الآن وذلك بسبب ظهور المواقع الاجتماعية التي ساعدتنا جميعا على إبراز أعمالنا ، لذا نجد أن الرسامات استفادوا من وسائل التواصل الإجتماعي لتقديم أعمالهم و كل ما لديهم ليبرزن أنفسهم بكل مناسبة ايضا و بشكل كبير .

هل ترين أن هناك تطور في تعليم الرسم بالجامعات وماهي ملاحظاتك لذلك

بالنسبة للمدارس والجامعات لا يوجد تطور فعلي لابراز اعمال الطالبات كما يكون بالمعارض والمهرجانات لأن نشاط التعليم للمواهب لا يواكب طموح الفنانة ، وبهذا تجد الرسامه نفسها بمعرض خاص او مهرجان أكثر ظهورا لموهبتها بالشكل المطلوب الذي يرضيها .

ماهي المعارض التي شاركت فيها أو تم تكريمك فيها ؟

شاركت بمعرض التراث السعودي الأول بتبو ، .ومعرض ضباء للفنون التشكيلية ، ومعرض الحرف والصناعات اليدوية ، ومعرض ريشة فنان  ، ومعارض دوليه أخرى ، وأنا حاصلة على جائزة الاوسكار الدوليه بمصر.

أخيرا كيف ترى مريم نفسها بعد سنوات من الان

أنا ولله الحمد أرى أن رسوماتي في تطور مستمر كوني مجتهده في تطوير ذاتي للأفضل ووجدت ردود الفعل المرضية بإشادة الجمهور والمسؤولين لي وهو ما اعتبره اكبر محفز لي للانطلاق نحو الطموح المأمول  ، وأعد جمهوري برسم شيء جديد يفاجئهم كالعادة ، وأدعو الله أن أصل للعالمية كما تمنيت.