" موضة الستينات " مشروع تخرج طالبات سعوديات في المدينة

تسعى الجهات التعليمية في السعودية على تشجيع الابتكار و الابداع و التميز، ما انعكس على المستوى المتميز الذي تقدمه الطالبات السعوديات في العديد من المجالات، بأفكارهن و اساليبهن المبتكرة في طرح الأفكار و عرضها، و من تلك الأفكار فكرة إحياء " موضة الستينات " التي أعادتها بعض الطالبات السعوديات في المدينة المنورة من خلال الأزياء القديمة و المكياج و تصفيف الشعر، اللاتي استنسخنها لتكون مشروع تخرج لهن.

" موضة الستينات " مشروع تخرج طالبات سعوديات

قدمت الطالبات السعوديات مشروعهن في احتفالية أقامتها الكلية التقنية للبنات بالمدينة المنورة، برعاية عميدتها الأستاذة فاطمة بولاقي، و إشراف الأستاذة أريج الباحث، مشرفة التدريب التعاوني بالمتدربات في قسم التزيين النسائي، و اللاتي قدمن عرض رائع لمشروعهن النهائي بعنوان " ستايل الستينات " كان يحكي عن أزياء و مكياج و تصفيفة شعر ستايل الحقبة الزمنية ما بين 1960م - 1970 م.

و حظي حفل العرض بحضور جمع غفير من منسوبات الكلية التقنية بالمدينة و حضور أمهات المتدربات المشاركات بالعرض بما يقارب من 400 سيدة، مع مساندة العرض بصور من نفس الحقبة الزمنية و المؤثرات الصوتية التي أضافت الإحساس للعرض ليأخذ  طابع الستينات.

اعجاب و تفاعل 400 سيدة

أوضحت أريج الباحث أن المتدربات تميزن في محاكاة الفترة الزمنية بتفاصيلها، و أبهرن 400 سيدة حضرن العرض بتدعيمهن المشروع بالصور و المؤثرات الصوتية التي أضافت إحساسا و طابعا خاصا ارتبط بتلك المرحلة، مشيرة إلى أن الفعاليات حظيت بإعجاب و تفاعل الجميع لاسيما كبيرات السن اللاتي صفقن بحرارة للمتدربات.

تبني مواهب الخريجات

يُذكر بأن الأستاذة فاطمة بولاقي عميدة الكلية، قد دعت سيدات الأعمال إلى تبني مواهب الخريجات و دعمهن و إنشاء مشروعات تجارية مشتركة تعزز نجاحهن، مؤكدة أن الكلية تعمل على تزويد المتدربات بالمهارات و القدرات اللازمة للاعتماد على الذات و الانخراط في سوق العمل.

سعوديون يحصدون براءة اختراع لاكتشاف مضاد حيوي

 أول اختراع من نوعه لتقويم الأنف والأذن بلا جراحة من إختراع سعودي

روبروت غواص اختراع سعودي يدهش العالم

شروق هشام – محررة صحافية تقيم في الرياض، انضمت لمجلة "هي" عام 2012 للعمل في قسم السعودية، متخصصة في الفنون واللايف ستايل والأزياء والجمال. حاصلة على شهادة البكالوريوس في الهندسة المعمارية من جامعة دار العلوم في الرياض.