أكثر الوجهات السياحية اقبالاً من العرب
مع نهاية عام 2016 أظهرت الاحصاءات السياحية وجود تفضيلات معينة للوجهات السياحية لدى العرب، حيث تميزت بعض الوجهات بإقبال عربي كبير.
وارتفعت نسبة السياحة العربية في 2016 وخصوصاً في قطاع السياحة الشبابية حيث أصبح الشباب أكثر انفتاحاً على العالم ورغبة في المغامرة بسبب مواقع التواصل الاجتماعي.
وإليكم أكثر الوجهات السياحية اقبالاً من العرب..
دبي
تتميز دبي بمكانتها المرموقة كوجهة سياحية هامة لدى العرب بسبب تميزها بالعديد من المعالم السياحية والأنشطة التي تناسب كافة أفراد العائلة.
كما توفر دبي مناخاً ثقافياً وتجارياً مفتوحاً ومتطوراً مما يجعلها على قائمة الوجهات العربية بغرض التجارة والأعمال.
اسطنبول
تتمتع المدينة التركية العريقة بسحر الشرق وجاذبية الغرب، وأسواقها القديمة وطعامها الشهي ومعالمها السياحية التاريخية والطبيعة الجذابة.
ومازالت اسطنبول تتمتع بمكانة كبيرة لدى السائحين العرب من هواة السهر والتسوق والطعام الفريد والأجواء الشرقية وذلك منذ ما يقرب من 10 سنوات بعد ظهور المسلسلات التركية المدبلجة.
شرم الشيخ
عادت مدينة شرم الشيخ المصرية الى قائمة الوجهات الرائجة لدى السائحين العرب، فبعد فترة ركود نتيجة الأحداث السياسية في مصر ها هي تعاود الانتعاش.
وجاء اقبال المسافرين العرب على مدينة شرم الشيخ نتيجة انخفاض أعداد السائحين من اوروبا لمستوى غير مسبوق وبالتالي انخفاض أسعار الفنادق الهائل في المدينة الساحلية.
أبوظبي
ازداد الاقبال على إمارة أبوظبي الاماراتية نظراً للتطور السياحي الذي تشهده وازدياد الفعاليات والأنشطة الجاذبة سياحياً بالاضافة الى تطور قطاع الفنادق والاعمال في الامارة.
فرانكفورت
بدأت ألمانيا بسحب السائح العربي من أيادي فرنسا وبلجيكا، فبعد سنوات طويلة بين فرنسا وبلجيكا بدأ السائح العربي يبحث عن الجديد وهو ما تقدمه ألمانيا.
فقد حرصت ألمانيا على تطوير العديد من المدن السياحية مثل فرانكفورت وذلك بدءاً بالمطارات وصولاً الى تطوير وزيادة الفعاليات والأنشطة المتنوعة.
كما ساهمت أحداث فرنسا الارهابية المتكررة في تقليل اقبال السياحة عالمياً إليها لصالح فرانكفورت.
فيينا
مازالت فيينا تحمل مكانتها في قلب السائح العربي وان تراجعت قليلاً ولكنها مفضلة لدى محبي الأجواء الفنية والثقافية والكلاسيكية.
وتقدم فيينا للسائحين وجبة متكاملة من الترفيه والفنون بين معالمها السياحية وحفلاتها الراقية ومجموعة المتاحف العريقة ودار الأوبرا الشهيرة.
الدوحة
في السنوات الأخيرة استطاعت العاصمة القطرية النهوض بكيانها السياحي بشكل غير مسبوق موفرة العديد من الفعاليات والمتاحف والأنشطة الترفيهية مما جعلها وجهة مميزة للعائلات العربية