Sheila Vance  صاحبة علامة Sama للنظارات لـ"هي": تصاميمنا تجذب المرأة الجريئة والأنيقة

حوار: ماري الديب


مع إطلاق أول بوتيك لعلامة "سما" Sama للنظارات في الشرق الأوسط عام 2015، أعلنت الدار عن تعاونها مع دار توماس وايلد للأزياء والإكسسوارات الراقية لإبتكار مجموعة نظارات فاخرة جديدة.  جمعت هذه المجموعة تصاميم نظارات  بين الذوق الرفيع للعلامة والإبداع المميز.

موقع "هي" التقى بالمصممة "شيلا فانس" Sheila Vance والمديرة التنفيذية لعلامة "سما للنظارات" التي كشفت لنا عن مجموعتها الجديدة بالتعاون مع دار توماس وايلد، وعن مشاريعها المستقبلية.
 
متى وكيف أسست علامة Sama؟ ولماذا اخترت هذا الإسم للعلامة؟
جرى إطلاق علامة "سما للنظارات" في خريف العام 1998 بباريس، فرنسا. يحتوي الاسم "سما" على أول ثلاثة أحرف من اسم ابني سام. كما اخترت الاسم "سما" لأنّه يجسّد القوى العظمى لطاقة الكون المحيطة بنا.

ما الذي شجعك على دخول عالم تصميم النظارات؟
أثناء دراستي في لندن، سلّطت اهتمامي بشكل رئيسي على مجالات التصميم وتاريخ الفن. فصمّمت كل القطع الرئيسية في عالم الموضة، ولكنّني اكتشفت أنّ شغفي الحقيقي يكمن في تصميم النظارات لأنّها متنوعة للغاية، وتساعد في إضفاء لمسة مميّزة على الإطلالة. إنّها أهم أكسسوار يزيّن الوجه بعد الابتسامة!

أخبرينا عن التعاون بين شركة سما للنظارات مع دار توماس وايلد للأزياء والأكسسوارات؟
توماس وايلد هي مجموعة شابة وحديثة من توقيع جين بارك، وهي مصممة رائعة تهتم خصوصاً بتقديم أحدث صيحات الموضة مع توفير راحة مطلقة. فهي تعرف جيداً كيف تعطي مظهراً أنيقاً وفريداً للنساء الشابات العاملات، أثناء منحهنّ إطلالة راقية في الوقت عينه. تتّسم مجموعة "نظارات توماس وايلد من سما" بتناسبها مع أي زيّ بكل سلاسة وأناقة. كما تحمل المجموعة بكل فخر مفاهيم جديدة في التصميم والتصنيع.

من أين استوحيت مجموعتك الأخيرة؟
أعدت تقديم تصاميم كنت قد ابتكرتها في عام 1988 بحيث يتناسب مع زمننا، فحازت على إعجاب الجميع. لقد قدّمت مفهوم العدسات المسطحة – عدسات من دون منحنيات – منذ نحو 30 عاماً حيث حقق نجاحاً كبيراً في ذلك الوقت. فأعدت إطلاقه في الآونة الأخيرة مع تكنولوجيا محدّثة تستخدم منحنيَين قاعديين وسطحا مسطّحا. وبالنسبة للعديد من الناس، تُعدّ هذه الفكرة جديدة بالكامل من حيث تكنولوجيا تصميم النظارات الشمسية، في حين يراها البعض تطوّراً على مدى آخر ثلاثين عاماً. بالإضافة إلى ذلك، نحن نمتلك حالياً التكنولوجيا التي تسمح بإنتاج عدسات مسطحة بطبقات مزدوجة، مما يعطي مظهراً مذهلاً ويتبع آخر صيحات الموضة في عالم النظارات الشمسية.

هل صممت هذه المجموعة لإمرأة بمواصفات محددة؟
تمتاز السيدات اللواتي يخترنَ تصاميمي عادةً بأناقتهنّ وامتلاكهنّ لمجموعة من الإطلالات المميّزة. أعتقد أنّ "سما للنظارات" تجذب النساء الجريئات والرائدات في عالم الموضة. تستقطب "سما للنظارات" بشكل خاص النساء اللواتي يولينَ اهتماماً كبيراً للجودة والحصرية، ويرغبن في الحصول على فرصة اتّباع صيحة معيّنة قبل توافرها بأيدي الجميع. تشعر معظم عميلاتي بالراحة عند ارتداء نظارات "سما" وهنّ وفيّات للعلامة. كما أنهنّ لا يحببن الشعارات ويقدّرن المظهر المميز والفريد.

هل تواكبين عادة صيحات الموضة في المجموعات التي تطرحينها؟
أنا لا أتبع صيحات الموضة بل أبتكرها. تنتظر العديد من الشركات الصغيرة والكبيرة إطلاق مجموعاتي، لتعرف ما الرائج في الموسم القادم. لطالما كانت "سما للنظارات" رائدة في استحداث الصيحات في عالم النظارات الشمسية، بفضل عدم خوفها من المجهول وإبداعها المنقطع النظير.

من أين يمكننا الحصول على مجموعتك الأخيرة؟
تتوافر كافة مجموعات "سما للنظارات" بما فيها مجموعة هذا الموسم في متجر "ديستينيشن: سما" في كوف بيتش بدبي، وفي "آي بوتيك" بدبي مول. يطلق متجر "ديستينيشن: سما" أحدث المجموعات قبل إصدارها في الأسواق الأوروبية. كما يمتاز المتجر بمحيط جميل وطاقم عمل متمرّس يضمن تجربة رائعة لشُراة النظارات.

ما هي مشاريعك المستقبلية؟
نضع نصب أعيننا توسيع مجموعة "ديكود: لوس أنجلوس" التي حققت نجاحاً هائلاً في السنة الفائتة، فضلاً عن ابتكار مجموعة خاصة بالرجال بالتعاون مع دار توماس وايلد.