روبرت وان لموقع "هي": إنتاج اللؤلؤ التاهيتي قدري الذي أعشقه

يتمتع روبرت وان بحضور طاغٍ وشخصية مميزة... خبرته في عالم اللؤلؤ تفوق الـ40 عاماً ومع ذلك له عينان متقدتان وروح بصفاء اللؤلؤ التاهيتي الذي يتربع على عرشه بلا منازع! وقد كان لموقع "هي" هذا اللقاء الدافئ مع روبرت وان. إمبراطور اللؤلؤ التاهيتي. 
 
-هل لك أن تحدثنا عن ركن اللؤلؤ أو Pearl Bar الذي تم افتتاحه بحضوركم الأسبوع الماضي في متجر بلومينغديلز؟ 
إن مفهوم ركن اللؤلؤ أو Pearl Bar ليس بالجديد وقد ابتكرناه أولاً في فرنسا ومن ثم انتقلنا به إلى مدينة دبي. إنه مفهوم مثير للاهتمام ومميز وذلك لأنه يمكن للعميل أن يختار اللؤلؤة التي تعجبه لكي يتم تثبيتها على سوار من اختياره أيضاً والتي تتوفر بخامات مختلفة فبعضها عبارة عن خيوط قطنية أو حريرية وهناك أخرى على شكل سلاسل رفيعة وناعمة مصنوعة من الذهب الخالص. إنه مفهوم تم تطويره بشكل عصري لكي يقدم خيارات شبابية هي أشبه بجواهر الأزياء. 
 
-يقال أن لكل شخصية نوع مختلف من اللؤلؤ الذي يناسبها تماماً مثل الأحجار الكريمة... ما رأيك في ذلك؟ 
بالطبع لكل شخصية نوع وشكل من اللؤلؤ يناسبها.. ولهذا السبب تحديداً نقدم لعملائنا في ركن اللؤلؤ إمكانية عمل تحليل للشخصية عبر نموذج أسئلة يقوم العميل بتعبئته ومن ثم يقوم خبراؤنا في الركن بتقديم خيارات اللؤلؤ المناسبة لهم؛ ولكن مهما كانت الخيارات التي يقدمها التحليل من المهم إدارك أنه عندما يتعلق الموضوع بالجواهر واللؤلؤ فإن الطريقة المثلى هي باتباع القلب .. فله مذاهبه الخاصة. 
 
-حدثنا عن علاقتك باللؤلؤ... ماذا تعني لك هذه الأحجار الجميلة وكيف دخلت عالم اللؤلؤ التاهيتي؟ 
آه يا إلهى مشواري في عالم اللؤلؤ طويل جداً يتعدى الأربعين عاماً. الحقيقة أني عندما دخلت عالم اللؤلؤ كنت جاهلاً فيه و لم أكثر أكثر من مجرد مبتدئ. والبداية لم تكن سهلة أبداً فهي حرفة مثل غيرها من المهن تتطلب العمل الجاد ولذا تعلمت الكثير بالعمل مع العديد من الخبراء والاستشاريين اليابانيين في عالم اللؤلؤ لكي أطور قدراتي و أزيد معلوماتي وأصل إلى ما أنا عليه الآن. اللؤلؤ التاهيتي هو قدري الذي أعشقه والذي ظهر في طريقي على شكل فرصة عام 1973 وهو العام الذي بدأت فيه مشواري .. ولكن الأهم من هذا كله هو توفير البيئة المناسبة لإنتاج اللؤلؤ التاهيتي خاصة نوع المياه والمناخ الذي يتم زراعة اللؤلؤ فيه وهو أمر يتطلب خبرة و مهارة اكتسبتها عبر سنوات طويلة. تحتاج اللؤلؤة التاهيتية إلى مياه غاية في الصفاء وغذاء خاص من المعادن كما يجب أن تكون المحارة مفتوحة دائماً في الماء كما يجب إبقاؤها نظيفة وخالية من الشوائب وهي عملية غاية في الدقة. 
 
-هل هناك من نصيحة سريعة تقدمها لعاشقات اللؤلؤ تساعدهن في اختيار أفضل اللآلئ؟ 
ليس من السهل أبدأ معرفة الفرق بين أنواع اللؤلؤ خاصة لعين ليست بخبيرة في هذا المجال. فمثلاً على سبيل المثال إذا كان لدينا إنتاج 100% من اللؤلؤ فإنه عادة ما يكون هناك 20% لآلئ فاسدة يتم التخلص منها و 75% لآلئ جيدة مناسبة للتصاميم التجارية بينما 5% فقط منها تكون لآلئ صافية تماماً ولذا فهي ثمينة جداً ونادرة للغاية. 
 
-كيف تجد السوق الإماراتية في ما يتعلق بتجارة اللؤلؤ؟ وهل لديكم خطط للتوغل أكثر في سوق الخليج العربي مثل السعودية مثلاً؟ 
إن السوق الإماراتية والخليج العربي بشكل عام ليس بغريب عن عالم اللؤلؤ و لديهم تراث عريق فيه حيث كانت صيد اللؤلؤ قبل حوالي نصف قرن أحد المصادر الأولية للمعيشة والتجارة في المنطقة خاصة في البحرين والكويت. أعتقد أن كل امرأة في الإمارات العربية المتحدة تحمل حنيناً إلى اللؤلؤ وهي سوق رائعة لما أقدمه من لآلئ تاهيتي التي لا تنمو في المحيط بل في بحيرات طبيعية من صنع الخالق. إنها هبة ربانية بديعة في جمالها وألوانها. لدينا خطط في المستقبل وبعد دراسة سوق الإمارات للتوسع ومغازلة أسواق أخرى مثل أبوظبي وقطر ومن ثم السعودية.