ماذا قالت ريما الرحباني تعليقا على أنباء دخولها المستشفى بحالة حرجة؟
أثارت ريما الرحباني قلق جمهورها خلال الساعات الماضية، بعدما انتشرت أنباء تزعم تعرضها لوعكة صحية مفاجئة ونقلها إلى أحد مستشفيات بيروت في حالة حرجة، ليتصدر اسمها اهتمام المتابعين وسط تساؤلات حول حقيقة ما تردد، قبل أن تعود المخرجة اللبنانية إلى حساباتها برسالة غير مباشرة، بدت بالنسبة إلى جمهورها بمثابة إشارة للاطمئنان عليها.
ريما الرحباني ترد على شائعات تعرضها لأزمة صحية
زاد غياب ريما الرحباني عن السوشيال ميديا خلال الأسابيع الماضية من حالة القلق، خصوصا أن آخر منشور سابق لها كان يعود إلى 16 أكتوبر، قبل أن تكسر صمتها بمنشور جديد أعاد التفاعل إلى حساباتها الرسمية، واختارت ريما ألا تدخل في نفي مباشر أو بيان مطول، بل نشرت مقطعا من ترنيمة "سيدي" لشقيقها الراحل زياد الرحباني، وأرفقته بعبارة مقتضبة كتبت فيها: "أبدا.. سيدي! إلى أن يعود"، لتصبح عودتها إلى النشر في حد ذاتها محور اهتمام متابعيها.

حقيقة دخول ريما الرحباني المستشفى
وقد انتشر بشكل مكثف الشائعات التي تطرقت لتعرض ريما الرحباني لعارض صحي استدعى نقلها إلى أحد مستشفيات بيروت وإجراء فحوص طبية لها، لكن هذه التفاصيل لم يصدر حولها أي توضيح مباشر من ريما، كما لم يصدر بيان طبي أو عائلي رسمي يؤكدها أو يكشف طبيعة حالتها الصحية، لتستمر حالة التساؤلات، إلا أن منشورها الأخير يمثل المعلومة الوحيدة الصادرة منها شخصيا بعد انتشار تلك الروايات، والتي نجحت في طمأنة قطاع واسع من المتابعين حول وضعها الصحي.
وتلقى الجمهور منشور ريما الرحباني بتفاعل واسع، واعتبر كثير من المتابعين عودتها إلى التواصل عبر حسابها الرسمي إشارة مطمئنة بعد القلق الذي أثارته الأخبار المتداولة، كما نفت صفحة تحمل اسم محبي ريما الرحباني على إنستجرام صحة ما تردد عن تدهور حالتها الصحية مؤكدة أنها بخير.

لماذا اختارت ريما ترنيمة زياد الرحباني؟
ولفت اختيار ريما لترنيمة "سيدي" تحديدا الأنظار، حيث تعود إلى تجربة موسيقية مبكرة لزياد الرحباني وارتبطت بألبوم "كيرياليسون" الذي قدم خلاله مجموعة من الأعمال ذات الطابع الموسيقي المختلف في سبعينيات القرن الماضي، وجاء استحضار زياد الرحباني في أول منشور لها بعد فترة الغياب ليمنح الرسالة بعدا وجدانيا إضافيا، خصوصا أن ريما اعتادت خلال الفترة الأخيرة مشاركة صور ومقاطع من أرشيف شقيقها الراحل، والحفاظ على حضوره عبر حساباتها ومنشوراتها.

ريما الرحباني تفضل الرسائل غير المباشرة
وتعكس طريقة ريما الرحباني في التعامل مع الشائعة أسلوبا اعتاد عليه متابعوها خلال الفترة الأخيرة، فهي لا تلجأ دائما إلى البيانات المباشرة، بل تعتمد أحيانً على صورة أو مقطع موسيقي أو جملة طويلة تحمل أكثر من دلالة وترد بدون ذكر بعض الأسماء، وجاء اختيارها لترنيمة لزياد الرحباني بعد فترة من الغياب ليحافظ على هذا الأسلوب، حيث فضلت أن تترك لجمهورها قراءة الرسالة والاطمئنان من عودتها إلى النشر، من دون الدخول في تفاصيل صحية لم ترغب حتى الآن في الكشف عنها.
شائعات صحية تلاحق عائلة الرحباني
وتأتي هذه الضجة بعد سلسلة من الأخبار والشائعات التي طالت عائلة الرحباني خلال الفترة الماضية، سواء ما تعلق بالحالة الصحية لفيروز أو تفاصيل حياتها الخاصة، وهو ما جعل أي خبر يرتبط بأحد أفراد العائلة يحظى باهتمام واسع وانتشار سريع عبر السوشيال ميديا، وفي حالة ريما ساهم غيابها عن النشر لفترة في زيادة التساؤلات، قبل أن تعيد رسالتها الأخيرة قدرا من الهدوء إلى متابعيها، من دون أن تدخل في تفاصيل ما إذا كانت قد مرت بالفعل بوعكة صحية عابرة.

ريما الرحباني تكشف تفاصيل الأيام الأخيرة لزياد الرحباني
وركزت ريما الرحباني خلال الأشهر الماضية على الكتابة عن شقيقها الراحل زياد الرحباني وعلاقتها به، خصوصا في مواجهة ما اعتبرته شائعات أو روايات غير دقيقة عن أيامه الأخيرة وعلاقته بالعائلة، وفي أغسطس الماضي أكدت أن علاقتها بزياد كانت "ممتازة من أول العمر لآخر العمر"، ورفضت ما تردد عن وجود خلافات أو قطيعة دائمة بينهما، كما كتبت عن تفاصيل الأيام الأخيرة في حياته وعلاقته بوالدتهما فيروز، محاولة وضع رواية العائلة في مواجهة التكهنات التي انتشرت بعد رحيله.

كما تحولت منشورات ريما إلى مساحة للدفاع عن إرث زياد الفني، فاعترضت على إعادة تقديم بعض أعماله بصيغ معدلة، وطالبت بالحفاظ عليها كما تركها من دون إضافات أو تغييرات، مؤكدة أنها تتحدث باسمها الشخصي لا باسم والدتها فيروز، وفي منشورات استحضرت ذكرى والدها عاصي الرحباني وكتبت عن رحيل أفراد العائلة وحالة الفقد التي عاشتها الأسرة، كما نشرت في يوليو صورة حديثة نادرة لفيروز خلال إحياء الذكرى الأولى لرحيل زياد، وهو ما أعاد اسم العائلة الرحبانية إلى واجهة الاهتمام الجماهيري.
الصور من حساب ريما الرحباني على فيس بوك.