اتجاهات أعراس تتراجع في 2027 وبدائلها المتوقعة
في أبريل 2026 نشر موقع ذا ويد THE WED قائمة من ثلاثة عشر اتجاها يتوقعون أن تفقد حضورها في أعراس 2027. وبعضها يملأ صور الحفلات منذ موسمين أو ثلاثة. كالكعكات الشاهقة والأزرق الكوبالتي وزنبق الكالا.
غير أن ما ورد في القائمة توقعات وليس أحكاما نهائية. وقد صدرت بعدها تقارير ترسم في بعض النقاط صورة مختلفة. منها تقرير ذا نوت The Knot لأعراس 2027 الصادر في 28 سبتمبر 2026 ويستند إلى بيانات بحث وحفظ وإنفاق لدى مليون وسبعمئة ألف عربس وعروس. وتوقعات بريدبوك Bridebook البريطانية المحدثة.
الطاولات المتعرجة

تصدرت طاولات الطعام المتعرجة على شكل حرف S مشهد الاستقبالات خلال الموسمين الماضيين. حين أعاد المنسقون ابتكارها بطرق غير متوقعة، لكن محرري ذا ويد يتوقعون عودة تدريجية إلى الطاولات الطويلة المستقيمة ذات الخطوط النظيفة. التي تترك للزهور والديكور مساحة تتنفس فيها من أول الطاولة إلى آخرها.
الطابع العتيق المستوحى من الماضي

سيطرت الأجواء العتيقة على أعراس 2025 و2026، من الدانتيل القديم والدرجات العاجية وأدوات المائدة غير المتطابقة والخط الجميل والستائر الناعمة وحتى طيور البجع. وتتوقع ذا ويد أن ينظر الأزواج في 2027 إلى الماضي بعين أكثر معاصرة، أقل تكلفا وأكثر وضوحا.
وتذهب بيانات ذا نوت في اتجاه آخر، إذ ارتفعت عمليات البحث عن الدانتيل العتيق والتفاصيل الفيكتورية. وزادت عمليات البحث عن أجواء الباليه وبحيرة البجع. فالطابع القديم يبدو متجها إلى تغيير شكله أكثر من اتجاهه إلى الغياب.
الكعكات الضخمة متعددة الطبقات

حولت الكعكات العملاقة المغطاة بالزهور السكرية والزخارف الدقيقة لحظة التقطيع إلى عرض يتوقف عنده الضيوف عن الحديث. ومع ميل الحفلات إلى الحميمية يتوقع أن ينتقل الاهتمام من الحجم إلى التفاصيل. أي ملمس دقيق وتزيين فني وتصاميم مؤثرة بهدوء أكبر.
الأزواج صاروا يطلبون كعكات أكثر خصوصية وزهورا سكرية مصنوعة يدويا وطاولات حلويات متنوعة من البراوني والكوكيز والكب كيك. وتبرز الكعكات المرصعة والديكور النحتي ضمن الاتجاهات المتوقعة في حفلات زفاف 2027.
هوس الشعارات

امتلأت الأعراس في الموسمين الماضيين بشعارات مصممة خصيصا للزوجين. من الأكواب والمناديل المطبوعة إلى الحلويات المختومة والقوائم المزينة بالأحرف الأولى. وترى ذا ويد أن بريق هذه الفكرة بدأ يخف. وأن 2027 سيميل إلى أجواء عامة تصنع المزاج بدل الختم البصري المتكرر.
وعلى النقيض سجل ذا نوت ارتفاعا بنسبة 100 في المئة في عمليات البحث عن الشعارات المخصصة والأحرف الأولى المتشابكة.
الأزرق الكوبالتي

كان الأزرق الكوبالتي اللون الذي لا يخطئ لفترة طويلة. في تنسيقات الزهور أحادية اللون وأطقم الموائد وخلفيات المراسم. ومنح الأعراس الكلاسيكية تباينا جريئا. لكن ذا ويد ترى أن موجة جديدة من التجارب اللونية ستتقدم في 2027 ويتراجع الكوبالت خطوة صغيرة دون أن يغادر.
زنبق الكالا

نال زنبق الكالا محبة واسعة بأناقته المنحوتة وحضوره الهادئ في الباقات والمراسم. لكن تصميم الزهور يميل مؤخرا إلى أشكال أكثر برية وملمسا. وتتوقع ذا ويد حوارا زهريا متجددا في 2027 تفتح فيه الكالا الباب أمام أزهار أخرى.
أعراس حورية البحر

من الصعب مقاومة حفل يشبه الدخول إلى عالم آخر. وهذا ما قدمته أعراس حورية البحر بتفاصيلها اللامعة وخطوطها المنسابة وألوانها المستوحاة من البحر. وكانت من أكثر الأجواء خيالا في المواسم الأخيرة. لكن 2027 جاهز لنوع جديد حالم ومرح.
الكعكات المقببة

كانت الحلويات المقببة من أكثر الاتجاهات متعة في المتابعة. بشكلها المنحوت البسيط الذي لم يفقد جاذبيته موسما بعد آخر. وتقول ذا ويد إن طاولة الحلويات في 2027 تتجه إلى إعادة ابتكار ترى بوادرها الأولى مثيرة.
باقات السيقان المزينة باللؤلؤ

احتلت الباقات ذات السيقان المطرزة باللؤلؤ كل لوحة إلهام تستحق الحفظ، بلمعانها الدقيق المتخلل لزهور بسيطة. لكن ذا ويد تتوقع في 2027 باقات يقل فيها التزيين ويزداد الاهتمام بجمال الأزهار نفسها. بسيقان تترك دون تشذيب كامل وأشكال أكثر انفلاتا وتنسيقات تبدو كأنها تشكلت بعفوية.
وتتقاطع هذه الوجهة مع ما تسميه بريدبوك زهور الحديقة السرية. أي تنسيقات منسابة مستوحاة من الأزهار البرية.
القرطاسية ذات الطابع القديم

انتشرت الرسوم المستوحاة من الماضي في كل ما هو مطبوع. من بطاقات حفظ الموعد إلى قوائم الطعام. بألوان صارخة وتخطيطات غريبة وخطوط تبدو مستعارة من غلاف أسطوانة قديمة. وأعادت المتعة إلى قرطاسية الأعراس، وتشير ذا ويد إلى أن هذه المرحلة تقترب من نهايتها وأن اتجاها جديدا يتشكل دون أن تحدد ملامحه.
زهور الأنثوريوم الحمراء

جلبت زهور الأنثوريوم الحمراء بلمعانها الجريء طاقة خاصة إلى تنسيقات الأعراس. وأضاف لونها الأحمر العميق الشبيه بالطلاء حضورا منحوتا ومنح التراكيب النباتية دراما واضحة. وتتوقع ذا ويد في 2027 مشهد أزهار أكثر فضولا ومغامرة، ينتقل من زهرة بطلة واحدة إلى أزواج غير مألوفة وفوضى جميلة.
والأحمر نفسه لن يغيب على الأرجح، فبريدبوك ترصد صعود الأحمر الطماطمي والتيراكوتا في لوحات 2027.
ما الذي سيحل مكان هذه الاتجاهات في 2027؟

يتكرر في تقارير 2027 اسم الطابع الحالم المرح. فقد وصفته بريدبوك بأنه الكلمة التي تحدد العام. وسجلت ارتفاعا بنسبة 1000 في المئة في عمليات البحث عن الأعراس الحالمة على بنترست خلال سنة، والمقصود تفاصيل صغيرة وشخصية بدل الرسمية الصارمة.
ويشير ذا نوت إلى أن قرابة ثلث الأعراس صارت تمتد ثلاثة أيام أو أكثر. وأن 60 في المئة من الأزواج يرون إدخال ثقافتهم أو أصولهم في الحفل أمرا مهما. وفي منطقتنا توقعت صحيفة غلف نيوز Gulf News احتفالات أكثر عناية بتعدد الثقافات. وعودة إلى الألوان الأغنى والأقمشة المعبرة والإضاءة التي تغير أجواء السهرة.
هل تتبعين الاتجاهات أم تختارين الطابع الخالد؟

يطرح الأزواج هذا السؤال في كل موسم. وتجيب عنه المنسقة بيث هيلمستيتر بأن الاتجاهات والطابع الخالد ليسا طرفين متقابلين، فهي تنصح ببناء الحفل على تفاصيل ثابتة كالطباعة الكلاسيكية والخامات الجيدة ثم إضافة لمسات الموسم بحدود. مثل لوحة ألوان مرحة أو خط يدوي مبتكر.
الصور من الانستغرام