جينيفر لورانس تثير الجدل حول عملية قص الجفون/ صورة من وكالة أ اف ب

جينيفر لورانس تثير الجدل حول عملية قص الجفون.. إليكِ ما يجب معرفته عن هذا الإجراء التجميلي

3 نوفمبر 2026

أعادت الصور الحديثة للنجمة جنيفر لورانس، مقارنةً بصورها القديمة، إشعال النقاش حول التغيّر في شكل عينيها، بعدما لاحظ متابعون اختلافاً في مظهر الجفن العلوي، وبدأت التساؤلات حول احتمال خضوعها لعملية شد الجفون أو تجميلها. فهل خضعت جنيفر لورانس فعلاً لهذه العملية؟ وما الذي يمكن أن تحققه جراحة الجفون العلوية للعيون المبطّنة؟ إليكِ الحقائق عن هذا الإجراء التجميلي، من دواعي اللجوء إليه إلى نتائجه ومخاطره وفترة التعافي.

شكوك حول خضوع جينفير لورانس لعملية تجميل قص الجفون والتخلص من مظهر العيون المبطنة في احدث ظهور لها/ صور من وكالة أ اف ب
شكوك حول خضوع جينفير لورانس لعملية تجميل قص الجفون والتخلص من مظهر العيون المبطنة في احدث ظهور لها/ صور من وكالة أ اف ب

ما هي العيون المبطّنة؟ ولماذا يختلف شكلها مع التقدم في العمر؟

تُعرف العيون المبطّنة (Hooded Eyes)  بأنها حالة يظهر فيها جلد الجفن العلوي متدلياً فوق الجفن المتحرك، فيغطي جزءاً من مساحته أو معظمها ويجعل الثنية الطبيعية أقل وضوحاً.

جينفير لورانس بمظهر العيون المبطنة/ صورة من عام 2025 من وكالة ا اف ب
جينفير لورانس بمظهر العيون المبطنة/ صورة من عام 2025 من وكالة ا اف ب

وتختلف درجة التبطين من امرأة إلى أخرى، وقد تكون سمة وراثية طبيعية منذ الصغر. لكن مظهرها قد يزداد مع التقدم في العمر نتيجة تراجع مرونة الجلد والأنسجة الداعمة وتغير توزيع الدهون حول العينين. كما يمكن أن يساهم انخفاض الحاجبين في زيادة تغطية الجفن، فتبدو العينان أكثر ثقلاً أو تعباً. ومن هنا تبرز أهمية التمييز بين التبطين الطبيعي والترهل المكتسب، لأن لكل منهما أسباباً مختلفة، ولا تكون إزالة الجلد الزائد وحدها الحل المناسب لجميع الحالات.

جينفير لورانس في احدث صورة لها وشكوك حول تغير ملامحها وخضوعها لعملية قص جفون/  من وكالة ا اف ب
جينفير لورانس في احدث صورة لها وشكوك حول تغير ملامحها وخضوعها لعملية قص جفون/  من وكالة ا اف ب

ما الفرق بين العيون المبطّنة وترهل الجفن وهبوط الحاجب؟

قد تبدو الحالات الثلاث متشابهة عند النظر إلى الوجه، لكنها تختلف من الناحية التشريحية، وبالتالي تختلف طريقة التعامل معها.

العيون المبطّنة طبيعياً: تنتج عن شكل توزيع الجلد والأنسجة حول العين، بحيث تغطي الطية الجلدية جزءاً من الجفن المتحرك. وقد تكون واضحة منذ الصغر ولا تترافق مع أي خلل في وظيفة الجفن أو الرؤية.

العيون المبطّنة   هي حالة يظهر فيها جلد الجفن العلوي متدلياً فوق الجفن المتحرك
العيون المبطّنة هي حالة يظهر فيها جلد الجفن العلوي متدلياً فوق الجفن المتحرك

ترهل جلد الجفن (Dermatochalasis): يحدث عندما يفقد الجلد مرونته مع التقدم في العمر، فيصبح زائداً ومترهلاً فوق الجفن العلوي. وقد تترافق الحالة مع بروز الدهون المحيطة بالعين، ما يزيد من مظهر الثقل ويجعل العين تبدو أقل انفتاحاً.

هبوط الجفن (Ptosis): يختلف عن ترهل الجلد، لأنه ينتج عن انخفاض حافة الجفن نفسها بسبب ضعف العضلة المسؤولة عن رفعه أو حدوث تغيرات في الوتر المرتبط بها. وقد يغطي الجفن جزءاً من البؤبؤ، وفي الحالات المتقدمة يؤثر في مجال الرؤية، ويحتاج إلى عملية تستهدف العضلة الرافعة للجفن وليس الجلد وحده.

هبوط الحاجب (Brow Ptosis): يحدث عندما ينخفض الحاجب عن موضعه الطبيعي، فيضغط الجلد الموجود أسفله على الجفن العلوي ويزيد من مظهر التبطين. وقد تكون المشكلة في الحاجب نفسه وليس في الجفن، لذلك يحتاج الطبيب إلى تقييم المنطقتين معاً قبل تحديد نوع الجراحة.

ما هي عملية تجميل الجفون العلوية (Upper Blepharoplasty)؟

تُعد عملية تجميل الجفون العلوية إجراءً جراحياً يهدف إلى إزالة الجلد الزائد وتحسين مظهر الجفن المتدلي، خصوصاً عندما يكون الترهل سبباً في تغطية الجفن المتحرك. وخلالها، يجري الجراح شقاً دقيقاً في الثنية الطبيعية للجفن، ويزيل الكمية المناسبة من الجلد، وقد يعالج الدهون المحيطة بالعين بحسب حاجة الحالة. ثم يُغلق الشق بغرز دقيقة، لتكون الندبة مخفية غالباً داخل ثنية الجفن. وتساعد العملية على تخفيف ثقل الجفن وإظهار مساحة أكبر منه، بما يمنح العين مظهراً أكثر انفتاحاً وانتعاشاً. وتُجرى عادةً تحت التخدير الموضعي، مع إمكانية استخدام المهدئات، وتعود المريضة إلى منزلها في اليوم نفسه.

عملية تجميل الجفون العلوية إجراءً جراحياً يهدف إلى إزالة الجلد الزائد وتحسين مظهر الجفن المتدلي
عملية تجميل الجفون العلوية إجراءً جراحياً يهدف إلى إزالة الجلد الزائد وتحسين مظهر الجفن المتدلي

هل عملية رفع الحاجب تختلف عن تجميل الجفون؟

تختلف العمليتان من حيث المنطقة المستهدفة والهدف التجميلي؛ فرفع الحاجب (Brow Lift) يهدف إلى تصحيح انخفاض الحاجب وإعادته إلى موضع أعلى، ما يخفف الضغط على الجفن العلوي. أما تجميل الجفون فيركز على إزالة الجلد الزائد والأنسجة المحيطة بالجفن نفسه. وفي بعض الحالات، يجتمع انخفاض الحاجب مع ترهل الجفن، فيقترح الطبيب الجمع بين الإجراءين لتحقيق نتيجة أكثر توازناً. لذلك، يعتمد اختيار التقنية على تحديد السبب التشريحي وراء مظهر العين، وليس على إزالة الجلد الزائد وحده.

متى تحتاج العيون المبطّنة إلى تدخل جراحي؟

لا تحتاج كل العيون المبطّنة إلى الجراحة، إذ يعتمد القرار على سبب التبطين ومدى تأثيره في المظهر أو الرؤية. فإذا كان شكل العين وراثياً ولا يصاحبه ترهل مكتسب أو مشكلة بصرية، فلا تستدعي الحالة تدخلاً جراحياً بالضرورة. أما إذا أصبح الجلد الزائد يغطي مساحة كبيرة من الجفن، أو تسبب هبوطه في حجب جزء من مجال الرؤية، فقد تكون الجراحة خياراً مناسباً. ومن العلامات التي تستدعي التقييم الطبي الشعور بثقل الجفون، ورفع الحاجبين باستمرار لفتح العينين، أو إمالة الرأس إلى الخلف لتحسين الرؤية، وقد يُطلب فحص مجال الرؤية لتحديد الحاجة إلى التدخل.

تحتاج العيون المبطّنة إلى تدخل جراحي إذا أصبح الجلد الزائد يغطي مساحة كبيرة من الجفن
تحتاج العيون المبطّنة إلى تدخل جراحي إذا أصبح الجلد الزائد يغطي مساحة كبيرة من الجفن

هل يمكن أن تغيّر عملية الجفون شكل العين وتؤثر في جاذبية الوجه؟

نعم، فقد تجعل إزالة الجلد الزائد العين أكثر انفتاحاً وانتعاشاً، لكن التدخل المفرط قد يغيّر شكلها الطبيعي ويؤثر في تناسق الملامح. فإزالة كمية كبيرة من الجلد أو الدهون قد تؤدي إلى تجويف محيط العين أو صعوبة إغلاق الجفن بالكامل، كما قد ينتج عنها عدم تماثل بين العينين. لذلك، تقوم المقاربة التجميلية الحديثة على معالجة الترهل مع الحفاظ على التكوين الأصلي للعين وثنية الجفن وتناسقها مع الحاجبين. فالهدف ليس كشف الجفن بالكامل، بل تحسين مظهره من دون فقدان الهوية الجمالية للوجه.

كيف تتم عملية تجميل الجفون؟ وكم تستغرق فترة التعافي؟

تبدأ العملية باستشارة الطبيب لتقييم الجلد الزائد وموضع الحاجبين ووظيفة عضلات الجفن، إلى جانب مراجعة التاريخ الصحي وأي مشكلات في العين. وتستغرق جراحة الجفن العلوي عادةً ساعة إلى ساعتين، وتعود المريضة إلى منزلها في اليوم نفسه غالباً. وخلال الأيام الأولى، قد يظهر تورم وكدمات مع شعور خفيف بالشد أو الانزعاج، وتتراجع هذه الآثار تدريجياً خلال الأسبوعين الأولين. ويُنصح خلال التعافي باستخدام الكمادات الباردة وفق تعليمات الطبيب، والنوم مع رفع الرأس، وتجنب فرك العينين والرياضة المجهدة ورفع الأوزان. كما يجب الالتزام بالقطرات والمراهم الموصوفة ومواعيد المتابعة، ومراجعة الطبيب عند حدوث ألم شديد أو تورم مفاجئ أو تغير في الرؤية.

ما مخاطر عملية تجميل الجفون العلوية؟

رغم شيوع عملية تجميل الجفون العلوية، فإنها قد تسبب بعض الآثار الجانبية، أبرزها التورم والكدمات وجفاف العين أو زيادة الدموع والحساسية للضوء والتنميل المؤقت. وقد يؤدي الإفراط في إزالة الجلد أو الدهون إلى صعوبة إغلاق العينين، أو تجويف محيطهما، أو عدم التماثل بينهما. كما قد تحدث تغيرات في موضع الجفن تستدعي إجراء عملية تصحيحية في بعض الحالات. أما المضاعفات الخطيرة، مثل النزيف داخل محجر العين وتأثر الرؤية، فهي نادرة، ما يجعل اختيار جراح مؤهل وذي خبرة أمراً أساسياً لتقليل المخاطر والحفاظ على وظيفة العين وشكلها الطبيعي.

صورة جنيفر لورانس من حسابها على انستاغرام

محررة في قسم الجمال، متخصصة بالعناية بالبشرة والشعر والنصائح الجمالية اليومية