تفاصيل عودة توم هانكس إلى مسرح "برودواي" بعد انقطاع 14 عاما.. ومفاجأة في قصة عمله الجديد!
النجم توم هانكس كشف عن أحدث مفاجأة فنية له مؤخراً، وذلك بإعلان عودته إلى خشبة المسرح لأول مرة منذ غياب ما يقارب 14 عاما، وكشف تفاصيل مسرحيته الجديدة، والتي تشهد العديد من المفاجآت، وعلى رأسها قصة المسرحية.
توم هانكس يعلن عودته إلى برودواي لأول مرة منذ 14 عاما
وسيعود توم هانكس، النجم الحائز على جائزتي أوسكار، إلى مسارح "برودواي" في خريف عام 2027 من خلال مسرحية جديدة بعنوان "هذا العالم من الغد.. This World of Tomorrow"، وهي مسرحية شارك توم هانكس في تأليفها مع جيمس غلوسمان، وكان العرض قد حقق نجاحاً كبيراً خارج "برودواي" العام الماضي، حيث بيعت تذاكره بالكامل، وسيجمع مجدداً بين توم هانكس والنجمة كيلي أوهارا، الحائزة على جائزة "توني".

كما سيتولى المخرج كيني ليون، الحائز أيضاً على جائزة "توني"، إخراج هذه المسرحية الرومانسية التي تدور أحداثها حول السفر عبر الزمن، وستُعرض المسرحية لفترة محدودة للغاية على أحد مسارح مجموعة "شوبرت"، التي سيُعلن عنها لاحقاً، بينما لم يُكشف بعد عن التواريخ الدقيقة للعروض أو بقية طاقم التمثيل، وتمثل هذه المسرحية أول ظهور لتوم هانكس على مسارح "برودواي" منذ أكثر من 14 عاماً، إذ كان أول ظهور له هناك في عام 2013 من خلال مسرحية "Lucky Guy" للكاتبة نورا إفرون، والتي نال عنها ترشيحاً لجائزة "توني" عن أدائه لشخصية مايك ماكالاري، كاتب العمود في إحدى صحف مدينة نيويورك.

توم هانكس يقدم مسرحية جديدة مستوحاة من كتابه!
وعُرضت مسرحية "هذا العالم من الغد" لأول مرة على مسرح "غريفين" في مركز "ذا شيد" بمدينة نيويورك في نوفمبر 2025، حيث استمر عرضها لمدة ثمانية أسابيع وسط إقبال جماهيري كبير ونفاد كامل للتذاكر حتى 21 ديسمبر، وتستند المسرحية إلى مجموعة من القصص القصيرة من كتاب توم هانكس الصادر عام 2017 بعنوان "نمط غير مألوف.. Uncommon Type"، وتدور أحداثها حول "بيرت ألينبيري"، الذي يؤدي دوره توم هانكس، وهو عالم يعيش وحيداً في نهاية القرن الحادي والعشرين، ويسافر عبر الزمن إلى معرض نيويورك العالمي عام 1939 في منطقة "كوينز" بحثاً عن الحب، وهناك يلتقي بـ "كارمن"، التي تؤدي دورها كيلي أوهارا، لتبدأ بينهما قصة حب تستكشف قوة التواصل الإنساني عبر الأجيال.

وكشف كيني ليون، مخرج المسرحية الجديدة، عن عدة تفاصيل مشوقة عن العمل، وقال في بيان له إن تقديم هذا العمل على مسارح "برودواي" يمثل فرصة للعودة إلى القصة ذاتها برفقة أبطالها الأصليين، وأضاف في بيانه: "أنا متحمس للغاية لمواصلة العمل على هذه المسرحية الأمريكية الجديدة والمذهلة، لا يوجد وقت أفضل من الحاضر للتعمق أكثر في هذه القصة التي تدور حول الحب والسفر عبر الزمن، من تأليف غلوسمان وهانكس.. أتطلع، قبل كل شيء، إلى أن يحظى المزيد من الجمهور بفرصة مشاهدة التناغم الفني على خشبة المسرح بين كيلي أوهارا وتوم هانكس".

وسبق أن تحدث توم هانكس عن التحديات التي يواجهها عند التمثيل في مسرحية شارك في كتابتها، حيث اعترف خلال ظهوره في برنامج "ذا ليت شو" مع ستيفن كولبير في نوفمبر 2025، بأنه نسي بالفعل بعضاً من حواره أثناء أحد العروض، وقال مازحاً: "في الواقع، لقد غبت عن الوعي، أو فقدت تركيزي تماماً في إحدى الليالي"، موضحاً أن كيلي أوهارا وزميله في طاقم العمل روبن سانتياغو-هدسون اضطرا لانتظاره حتى يستعيد مكانه في النص، وعند سؤاله عما إذا كان الأداء في عملٍ من تأليفه يختلف عن غيره، أجاب هانكس مازحاً: "نعم، يختلف.. أولاً، لأنهم سيجدون صعوبة بالغة في طردي إذا ارتكبت خطأً ما".

تفاصيل مشوقة عن عودة توم هانكس إلى المسرح
وقال الفنان توم هانكس أن الكتابة للمسرح تحمل ضغوطاً خاصة بها، وأضاف: "الفرق الكبير بين السينما والمسرح هو أن المخرج في السينما هو المتحكم الأول في القصة.. في المسرح، إذا لم يكن النص مكتوباً على الورق، فلن يظهر على خشبة المسرح. فالكتّاب هم أصحاب الكلمة الفصل فيما يُقال"، وتعتبر المسرحية أول عمل فني لتوم هانكس بعد آخر أدواره في السينما في دور "وودي" في فيلم "Toy Story 5"، والذي حقق نجاح كبير في شباك التذاكر مؤخراً.

بالنسبة للنجمة كيلي أوهارا، يمثل الانتقال إلى مسارح "برودواي" فصلاً مهماً آخر في مسيرتها المسرحية المرموقة، فقد رشحت لجائزة "توني" تسع مرات، وفازت بها عام 2015 كأفضل ممثلة في عمل موسيقي عن دورها في مسرحية "الملك وأنا"، ومؤخراً نالت ترشيحاً لجائزة "توني" عن دورها في مسرحية "ملائكة ساقطون"، واشتهرت بشخصية "أورورا فين" في مسلسل "العصر المذهب"، ويتولى إنتاج هذا العمل في برودواي المنتج برايان أنتوني مورلاند، الذي سبق له التعاون مع ليون في إعادة تقديم مسرحية "عطيل" من بطولة دينزل واشنطن وجيك جيلنهال.
الصور من حساب توم هانكس وكيلي أوهارا على انستقرام وafp.