جيجي حديد أم ليلى علوي؟ صورة واحدة تشعل المقارنة الجمالية بين ملامحهما
لم تكن صورة جديدة لجيجي حديد تحتاج إلى أكثر من نظرة حتى تشعل المقارنة مع الملامح الجمالية للنجمة القديرة ليلى علوي، بعدما لاحظ الجمهور تشابهاً بين ملامح عارضة الأزياء العالمية والنجمة المصرية في إحدى صورها الأخيرة. وسرعان ما تحولت الصورة إلى مادة للتعليقات حيث شارك مشاهير، من بينهم آيتن عامر، في التفاعل مع هذه اللقطة حيث علقت قائلة "يعني انت مش ليلى علوي". ولم يقف الأمر عند هذا الحد، بل أعادت الصورة إلى الأذهان إطلالات ليلى علوي في أفلامها القديمة، حين كان الشعر الكثيف والمجعد والمكياج الذي يبرز العيون من أبرز تفاصيل جمالها الطبيعي والجذاب.
لماذا بدت جيجي حديد شبيهة بليلى علوي في هذه الصورة؟
عند وضع الصورتين جنباً إلى جنب، يبرز التشابه في أكثر من تفصيل، من العيون الخضراء الملّونة الى الشعر الذي يستوقف النظر وصولاً الى تقاسيم الوجه الناعمة والمحدّدة.

من ناحية الشعر، فإن الشعر الأشقر الكثيف والمتموج الذي ظهرت به جيجي حديد، مع الخصلات التي تحيط بالوجه وتمنحه حجماً، يستحضر تسريحات ليلى علوي القديمة، ولا سيما قصة الشعر الكيرلي التي ارتبطت بإطلالاتها في الثمانينيات والتسعينيات. ويزداد هذا الانطباع مع العينين الخضراوتين، والشفاه الممتلئة، والابتسامة التي تظهر في بعض الصور القديمة للنجمة المصرية.

كما أن طريقة إبراز العينين وتحديدهما بالمكياج تساهم في تعزيز هذا التشابه، خصوصاً عندما تجتمع مع الشعر الكيرلي والملامح الناعمة. ومع ذلك، لا يعني هذا أن ملامح النجمتين متطابقة، بل إن اجتماع هذه التفاصيل في صورة واحدة هو ما جعل المقارنة لافتة إلى هذا الحد. وقد استعاد الجمهور تحديداً صور ليلى علوي التي اشتهرت بها على الشاشة، لتبدو الصورة الجديدة لجيجي وكأنها تعيد إلى الذاكرة حقبة جمالية كاملة.
جيجي حديد: شعر أشقر وعيون فاتحة ومكياج يبرز الملامح
تتميز إطلالات جيجي حديد بتنوعها بين المكياج الطبيعي الذي يبرز نضارة البشرة، واللمسات الأكثر تحديداً للعينين والشفاه. ويُعد الشعر الأشقر بدرجاته الذهبية، سواء ظهر منسدلاً بتموجات ناعمة أو بتسريحات أكثر كثافة وحجماً، من أبرز العناصر التي ارتبطت بصورتها الجمالية على مر السنوات. كما تمنحها عيناها الملونة، اللتان تبدوان بدرجات خضراء أو عسلية بحسب الإضاءة، حضوراً واضحاً في الصور القريبة.

وفي الصورة التي أثارت المقارنة، يلفت النظر الشعر الأشقر المجعد بحجمه الواضح، إلى جانب الحواجب الطبيعية والشفاه الممتلئة بلون نيود هادئ. وتبدو الملامح بارزة من دون الاعتماد على مكياج ثقيل، فيما يضيف الشعر المحيط بالوجه إحساساً بالعفوية. وهذه التفاصيل تحديداً هي التي تجعل الصورة مختلفة عن كثير من إطلالاتها المعتادة، وتقرّبها من صور ليلى علوي القديمة.
وعلى الرغم من ارتباط جيجي حديد بدرجات الأشقر والتموجات الناعمة في العديد من إطلالاتها، فإنها لا تحصر جمالها في أسلوب واحد؛ إذ تتنقل بين المكياج الهادئ والعيون المحددة والشفاه النيود، مع تغييرات في تسريحات الشعر وألوانه بين الفاتحة والداكنة والتي تتناسب مع جلسات التصوير وعروض الأزياء والمناسبات المختلفة.

ليلى علوي: الشعر الكيرلي والعيون الملونة بصمة جمالية لا تُنسى
منذ بداياتها الفنية، لفتت ليلى علوي الأنظار بملامحها التي تجمع بين البشرة القمحية والعينين الخضراوين والابتسامة المشرقة. لكن الشعر كان من أبرز عناصر إطلالاتها التي بقيت في ذاكرة الجمهور؛ فقد اشتهرت بتسريحة الكيرلي الكثيف وقصة «الأسد»، التي تعتمد على طبقات تمنح الشعر حجماً واضحاً حول الوجه، مع درجات بنية وعسلية أضفت إشراقة على ملامحها. وظهرت بهذه التسريحة في عدد من أعمالها السينمائية، لتصبح جزءاً من صورتها الجمالية في الثمانينيات والتسعينيات.

أما مكياجها في تلك المرحلة، فكان يعتمد على إبراز العينين بالكحل والظلال الداكنة، مع أحمر الشفاه بدرجات قوية، من بينها القرميدي، بما يتناسب مع صيحات تلك الفترة. وكانت الرموش المحددة والعينان البارزتان تكملان الإطلالة، فيما حافظت البشرة على مظهر طبيعي يبرز امتلاء الخدين وملامح الوجه.
ومع عودة صور الثمانينيات إلى التداول، استعادت ليلى علوي جانباً من هذه الإطلالات من خلال صور حقيقية من أرشيفها، شاركتها مع جمهورها في سبتمبر 2026 تزامناً مع انتشار ترند الصور المستوحاة من تلك الحقبة. وقد لاقت الصور تفاعلاً واسعاً، وأعادت التذكير بأن كثيراً من تفاصيل جمالها التي ارتبطت بتلك السنوات ما زالت حاضرة في ذاكرة محبيها.
ما الذي يميز أسلوب ليلى علوي الجمالي حتى اليوم؟
رغم التغيرات التي طرأت على صيحات المكياج والشعر، بقيت بعض التفاصيل حاضرة في إطلالات ليلى علوي، من بينها إبراز العينين، والاهتمام بتحديد الملامح، والعودة من وقت إلى آخر إلى الشعر الكيرلي الذي اشتهرت به في بداياتها. وفي إطلالاتها الحديثة، تتنوع خياراتها بين الشعر المالس والتموجات الناعمة والتدرجات العسلية والأشقر، إلى جانب المكياج الذي يجمع بين الألوان الحيادية والظلال الأكثر قوة بحسب المناسبة.


وتكشف المقارنة بين صورها القديمة والحديثة عن قدرة بعض العناصر الجمالية على الاحتفاظ بجاذبيتها رغم اختلاف الزمن؛ فالشعر الكثيف، والعيون المحددة، والشفاه البارزة، كلها تفاصيل يمكن إعادة تقديمها بطرق مختلفة من دون أن تفقد طابعها. وهذا ما يجعل صور ليلى علوي القديمة مرجعاً غنياً لمن ترغب في استلهام إطلالات مستوحاة من الثمانينيات والتسعينيات، سواء من خلال تسريحة كيرلي كثيفة أو مكياج يركز على العينين.
بين جيجي حديد وليلى علوي.. حين تعيد صورة واحدة إحياء صيحات الجمال
قد لا يكون التشابه بين جيجي حديد وليلى علوي متطابقاً في كل التفاصيل، لكن الصورة الأخيرة نجحت في جمع ملامح وأساليب جمالية ارتبطت بحقبتين مختلفتين. فمن الشعر الأشقر الكثيف والعيون الفاتحة إلى الشفاه الممتلئة وطريقة إبراز الملامح، ظهرت عناصر مشتركة دفعت الجمهور إلى استحضار المقارنة مع النجمة المصرية التي تشتهر بجمالها الطبيعي وجاذبيتها منذ بداياتها الفنية والى اليوم حيث تزداد تألقاً مع العمر.

مصدر الصور من حسابات النجمات على انستغرام.