الملكة ليتيزيا تستعيد سوار ألماس لم يظهر للعلن منذ خطبتها
في الثالث عشر من مايو 2004، عشية زفاف ولي عهد الدنمارك – حينها- الملك فريدريك والملكة ماري حاليا في كوبنهاغن. كانت ليتيزيا أورتيث Letizia Ortiz لا تزال خطيبة ولي عهد إسبانيا فيليبي – الملك والملكة حاليا-. وكان موعد زفافهما في مدريد قد اقترب إلى أقل من أسبوعين. وفي تلك الأمسية وضعت على معصمها سوارا رفيعا من الألماس لم تظهر به علنا بعد ذلك. إلى أن أطلت به مساء الخميس 15 أكتوبر 2026 في برشلونة. في حفل جائزة بلانيتا للرواية.
سوار الألماس بين كوبنهاغن وبرشلونة

بحسب التقارير يعود السوار إلى ما قبل زواج الملكة ليتيزيا Queen Letizia من الملك فيليبي. فهي تحتفظ به في صندوق مجوهراتها منذ تلك الفترة. وآخر ظهور علني مسجل له كان في كوبنهاغن في مايو 2004. حين حضرت مع خطيبها مناسبة سبقت زفاف فريدريك وماري. وتلك الأيام كانت أول ظهور كبير للعروس المقبلة أمام أفراد العائلات المالكة الأوروبية.
كان زفاف فريدريك وماري قد أقيم في 14 مايو 2004 في كاتدرائية كوبنهاغن. أما زفاف فيليبي وليتيزيا فتم في 22 مايو من العام نفسه في كاتدرائية ألمودينا بمدريد. وظهرت في الأمسية السابقة لعرس الدنمارك بمجموعة حمراء ورمادية. تنورة حمراء وسترة بكتفين مكشوفين. في المسرح الملكي بالعاصمة الدنماركية.
إطلالة ليتيزيا في حفل بلانيتا

اختارت الملكة لحفل برشلونة فستانا أسود من توقيع المصممة الإسبانية سيبيلا Sybilla بقصات هندسية عند خط الرقبة والكتفين. وسرحت شعرها بفرق جانبي وموجات ناعمة. وإلى جانب السوار وضعت أقراط بي دي باولا PDPAOLA من مجموعة باف تويست هوبس. وهي من الفضة المطلية بالذهب عيار 18 قيراطا، مع خاتم لافت.

لم تكن سيبيلا اسما جديدا في خزانتها هذا العام. فقد أعادت ارتداء بنطال أسود واسع من المصممة نفسها ثلاث مرات بعد أن ظهرت به أول مرة في أبريل 2025. وارتدت منها فستانا مخططا شبه شفاف في استقبال قصر ماريفنت بمايوركا في أغسطس 2026. وفي دورات سابقة من الجائزة اعتمدت على مجوهرات المعصم أيضا، فقد وضعت في حفل 2024 سوارا عريضا من الذهب الأبيض والألماس بتصميم مستوحى من الأعمدة اليونانية يقال إنه هدية من الملكة صوفيا. وارتدت في 2021 سوارا من كارتييه Cartier مع فستان من تصميم فيليبي فاريلا.
جائزة بلانيتا في دورتها الخامسة والسبعين

أقيم الحفل في الجناح الأول من مجمع مونتجويك للمعارض في برشلونة، وهي أعلى جائزة قيمة في العالم لرواية غير منشورة. إذ تبلغ قيمتها مليون يورو للرواية الفائزة. و200 ألف يورو للرواية التي تحل ثانية. وأضيف هذا العام للمرة الأولى كأس للعمل الثاني بحسب موقع دار بلانيتا.
بلغ عدد الأعمال المقدمة هذا العام 1424 عملا، وهو رقم قياسي في تاريخ الجائزة بحسب مجموعة بلانيتا. وضمت لجنة التحكيم لوث غاباس وبيري خيمفيرير وإيفا خينير وكارمن بوسادّاس وبالوما سانشيث غارنيكا وخافيير سييرا وبيلين لوبيز مديرة دار نشر بلانيتا.
كلمة الملك فيليبي السادس

بدأ الملك كلمته بالكاتالانية، وقال إنه لا يتحدث عادة في هذا الحفل، لكنه اختار أن يفعل هذه المرة بمناسبة مرور خمس وسبعين دورة. ثم أشار إلى العدد القياسي من المشاركات، وتحدث عن أن حرية تخيل حيوات أخرى تتيح للقارئ أن يتعرف إلى تجارب الآخرين وأن يكتشف ما يجمع الناس وما يفرقهم. وهنأ مجموعة بلانيتا على خمسة وسبعين عاما من الالتزام بالكتاب والقراء.
إيزابيل أليندي تفوز بالجائزة

فازت الكاتبة التشيلية إيزابيل أليندي Isabel Allende، وعمرها 84 عاما، بالجائزة عن رواية الساعة التي تسبق الفجر La hora antes del alba، وهي بحسب دار بلانيتا عودة إلى عالم بيت الأرواح وإلى شخصية ألبا ترويبا بعد أحداث ختام الرواية الأولى.

أما المرتبة الثانية فنالها سيرجيو هيرنانديز كاراسكو Sergio Hernández Carrasco عن رواية الحنين La añoranza، وهي رواية تاريخية تبدأ أحداثها في برشلونة عام 1959.